جوبيه ينفي ترشحه للرئاسة ويصف فرنسا بـ "المريضة"

أخبار العالم

جوبيه ينفي ترشحه للرئاسة ويصف فرنسا بـ رئيس الوزراء الفرنسي السابق آلان جوبيه
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iktp

أكد رئيس الوزراء الفرنسي السابق آلان جوبيه أنه لن يخوض انتخابات الرئاسة في فرنسا، مخيبا آمال حزب الجمهوريين الذي ينتمي إليه، والذي يواجه مرشحه الحالي فرانسوا فيون شبح الهزيمة.

وقال جوبيه الاثنين 6 مارس/آذار، في مسقط رأسه بوردو: "أؤكد، مرة أخرى، وبشكل نهائي أني لن أكون مرشحا لرئاسة الجمهورية"، مضيفا أن ذلك يرجع إلى  صعوبة توحيد حزب الجمهوريين المحافظ، وأن الناخبين يريدون "وجوها جديدة".

ووصف جوبيه فيون بالعنيد جراء إصراره على مواصلة حملته الانتخابية رغم نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى أنه سيخرج من السباق من الجولة الأولى.

وأداء فيون الضعيف سيجعل مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون يخوض جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة في مايو/أيار المقبل أمام ممثلة أقصى اليمين مارين لوبين زعيمة الجبهة الوطنية.

وتشير نتائج استطلاعات الرأي إلى أن جوبيه كان سيصل بمنتهى السهولة إلى الجولة الثانية، إذا ترشح، كما تشير نتائج استطلاعات الرأي إلى أن فيون سيتغلب على لوبين إذا وصل إلى الجولة الثانية.

وقال جوبيه (71 عاما) في مؤتمر صحفي في بوردو الساحلية، وهو رئيس بلديتها: "بلادنا مريضة"..."فات الأوان بالنسبة لي لكن ليس بالنسبة لفرنسا".

وكان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي من حزب المحافظين دعا في وقت سابق، إلى عقد اجتماع مع فيون وجوبيه في محاولة للتوصل إلى حل للأزمة.

وقال ساركوزي على حسابه الرسمي على "تويتر": "هدف الاجتماع هو ضمان طريقة ذات مصداقية وكريمة للخروج من موقف لا يمكن استمراره أكثر من ذلك ويشكل مصدرا لقلق عميق بين الشعب الفرنسي".

وتمسك فيون، حتى الآن، بحزم بموقفه ورفض التخلي عن ترشحه على الرغم من مطالبات له بالانسحاب من عدة أعضاء بارزين في حزبه، وعلى الرغم من أن استطلاعات رأي تظهر قبل أقل من 50 يوما من موعد الانتخابات الرئاسة، أنه "سيخسرها".

وبعد أن كان، في مرحلة ما، المرشح الأوفر حظا للفوز، واجهت حملة فيون صعوبات بسبب فضيحة عن مزاعم دفعه مئات آلاف اليورو من الأموال العامة لزوجته لتكون مساعدته البرلمانية.

وينفي فيون المزاعم بأنها لم تقم بعمل يذكر مقابل تلك الأموال، لكنه عانى من ضربة قوية لجهوده الأسبوع الماضي، عندما علم أنه قد يخضع لتحقيق رسمي بتهمة إساءة التصرف في أموال عامة.

المصدر: رويترز

هاشم الموسوي