مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

وثائق أمريكية: الـFBI علم بعلاقة سياسي أمريكي بـ"جاسوسة صينية" أثناء محاولة تجنيدها كـ"عميلة مزدوجة"

كشفت وثائق أمريكية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي علم صدفة بعلاقة النائب السابق إريك سوالويل بمن يصفها بـ"الجاسوسة الصينية" فانغ فانغ، عندما حاول المكتب تجنيدها للعمل كعميلة مزدوجة.

وثائق أمريكية: الـFBI علم بعلاقة سياسي أمريكي بـ"جاسوسة صينية" أثناء محاولة تجنيدها كـ"عميلة مزدوجة"
سيارتان تابعتان لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وأبانت وثائق رفعت عنها السرية ونشرتها اليوم الاثنين فرقة العمل المعنية بالشفافية الحكومية في البيت الأبيض، أن سوالويل مازح بشأن عمل عشيقته، التي تحمل الاسم الإنجليزي كريستين فانغ، لصالح وزارة أمن الدولة الصينية (وكالة الاستخبارات المركزية الصينية).

وجاء في مذكرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عام 2013: "علّق عضو الكونغرس إريك سوالويل... بزعم أن فانغ يُشتبه في ارتباطها بـ"وكالة الاستخبارات المركزية الصينية"، وإن كان ذلك على سبيل المزاح. كما مازحت فانغ قائلة إن جميع ضباط وزارة أمن الدولة كانوا إما رجالا مسنين أو نساء، ولذلك لا يمكن أن تكون من وزارة أمن الدولة".

وأضافت المذكرة: "وقالت فانغ إن وزارة أمن الدولة كانت ستوظف عاهرات بدلا من استخدام ضابط من وزارة أمن الدولة بشكل مباشر لإغراء المسؤولين"، وفق ما ورد.

وبعد عامين، اضطر سوالويل إلى إبلاغ المسؤولين الفيدراليين بأنه أقام علاقة جنسية مع فانغ، وهو أمر أثار في ذلك الوقت مخاوف بسبب منصبه في اللجنة الدائمة المختارة للاستخبارات في مجلس النواب.

وأبعدت قيادة الحزب الجمهوري سوالويل لفترة وجيزة من لجنة الاستخبارات، لكن الديمقراطيين أعادوه إليها لاحقا.

خاض النائب السابق إريك سوالويل معركة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في محاولة لمنعه من إصدار مجموعة من الوثائق المتعلقة بفانغ فانغ. / Facebook

وكشفت مذكرة عام 2013 أن عميلا سريا في مكتب التحقيقات الفيدرالي بحث إمكانية تجنيد فانغ، التي أطلق عليها الاسم الرمزي "Rusty Thumbs"، للعمل في شركة واجهة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، مع علمه بأن والديها كانا ضابطي استخبارات صينيين.

وزعمت المذكرة أن "Rusty Thumbs" أفادت بأنها ستكون قادرة على "استخدام حياتها الجنسية مع السياسيين" إذا رغبت في ذلك، لأنها "شابة وجميلة". وأوضحت أيضا أن "لديها فرصة للزواج من رجل ثري في بكين، لكنها اختارت عدم القيام بذلك لأنها أرادت أن تجد طريقها بنفسها".

وكان المسؤولون يعلمون في ذلك الوقت أيضا أن لديها شخصيا "ارتباطات بجهاز التجسس الصيني"، وسجلوا ملاحظات بشأن تقديمها روايات متضاربة حول خطط تقاعد والديها، فضلا عن كونها "غامضة" بشأن ماضيها، حسب الرواية الأمريكية.

وكانت وسائل إعلام صينية قد أفادت في وقت سابق بأن فانغ قالت إن كلا من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية حاولا تجنيدها.

وكان أحد العوامل التي عززت اعتقاد المسؤولين الفيدراليين بإمكانية تحويلها إلى نوع من العملاء المزدوجين هو اعتقادهم بأن "دوافع فانغ تبدو متمحورة حول المال والسلطة".

كما خلصوا إلى أنها أظهرت "سمات معينة من الغرور والنرجسية، والتي قد تؤثر في مدى ملاءمتها للعمل كمصدر للمعلومات".

لكن في مارس 2014، خلص العملاء إلى أنه لا يمكن الوثوق بفانغ لتقديم معلومات موثوقة عن الصين مقابل المال، وأغلقوا ملف تجنيد "Rusty Thumbs".

وبعد ستة أيام، فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقا بشأن سوالويل بسبب وصول فانغ إليه.

وقدّم المسؤولون الفيدراليون لسوالويل إحاطة سرية بشأن القضية في 30 أبريل 2015. وفي ذلك الوقت، كان يلتقي بها كل شهرين، وفقا للوثائق التي رفعت عنها السرية.

غادرت فانغ فانغ البلاد منذ ذلك الحين، ومُنعت من العودة إلى الولايات المتحدة.

وصُنفت مجموعة الوثائق على أنها رفعت عنها السرية في مارس من هذا العام، لكنها لم تُنشر للعامة حتى يوم الاثنين. وهدد سوالويل بمقاضاة مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب خططه لنشر الملفات المتعلقة به وبفانغ. وفي ذلك الوقت، كان المرشح الأوفر حظا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا.

وكتب محاموه في رسالة تطالب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بوقف النشر والكف عنه في ذلك الوقت: "لم يُتهم عضو الكونغرس قط بارتكاب أي مخالفات في تلك القضية، ومحاولتكم نشر الملف هي محاولة واضحة لتشويه سمعته وتقويض حملته لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا".

وأضافوا: "إن أفعالكم تهدد بتعريضكم وتعريض آخرين في مكتب التحقيقات الفيدرالي والمكتب نفسه لمسؤولية قانونية كبيرة".

وكُشفت صلات سوالويل بفانغ للمرة الأولى في تقرير نشره موقع "أكسيوس" عام 2020، أشار إلى الاشتباه في كونها "جاسوسة صينية".

واستقال الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا من مجلس النواب في أبريل، بعد أن واجه اتهامات بسوء السلوك الجنسي والاغتصاب، وهي اتهامات نفى ارتكابها بشدة.

المصدر: "نيويورك بوست"

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان