مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

نتنياهو يزعم أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت ضمها إلى إسرائيل للحماية من حزب الله

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت ضمها إلى إسرائيل للحماية من حزب الله، في ادعاءات سرعان ما قوبلت برفض ونفي قاطعين من جهات محلية لبنانية.

نتنياهو يزعم أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت ضمها إلى إسرائيل للحماية من حزب الله
AP

وقال نتنياهو، الأحد، في حديث لبرنامج "ذي صنداي بريفينغ" على قناة "فوكس نيوز" الأمريكية: "القرى المسيحية في لبنان، بعضها طلبت في الواقع ضمّها إلى إسرائيل، لأننا نحمي سكانها من حزب الله، من متطرفي حزب الله الذين يريدون قتلهم، ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان".

ولم يسمّ نتنياهو القرى المسيحية التي زعم أنها طلبت ضمّها إلى إسرائيل.

في المقابل، واجهت البيئة الأهلية والبلدية في جنوب لبنان هذه الادعاءات برفض قطعي صريح؛ حيث نفى رئيس بلدية "رميش"، حنا العميل، في تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، صحة هذه المزاعم جملة وتفصيلا، مؤكدا أن مجرد التفكير في هذا الطرح "غير وارد إطلاقا".

وأشار العميل إلى بيان موحد أصدرته 15 بلدة مسيحية حدودية، يوم الجمعة الماضي، نفت فيه هذه الادعاءات، وشددت بشكل حاسم على أن أبناء القرى الحدودية "متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها، ويعتزون بانتمائهم الوطني، ولا يرون بديلا عن هويتهم اللبنانية".

ورغم الهجمات المدفعية والغارات الجوية التي طالت بعض هذه البلدات، آثرت الغالبية العظمى من السكان البقاء لحماية منازلهم وكنائسهم وأراضيهم، متجاهلين إنذارات الإخلاء المتكررة والاتصالات الهاتفية التحذيرية التي أجراها الجيش الإسرائيلي مع المسؤولين المحليين لمنع دخول مقاتلي حزب الله.

تأتي هذه الادعاءات الإسرائيلية في ظل واقع ميداني متوتر فرضه النزاع الإقليمي الذي امتد إلى لبنان في الثاني من مارس الماضي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بضربات أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير. وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية اللاحقة والتوغل البري عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون آخرين.

وفيما تواصلت المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله رغم توقيع "الاتفاق الإطاري" بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال تفقده القوات المنتشرة في محيط قلعة الشقيف الاستراتيجية، أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل العمل بحزم لإزالة التهديدات، ومستعد للانتقال سريعا إلى عمليات هجومية في حال انتهاك وقف إطلاق النار". وهو ما توازى مع تأكيدات نتنياهو في خطاب منفصل ألقاه في مناسبة رسمية الأحد، بأن قواته ستبقى في الجنوب "ما دام ذلك ضروريا لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل".

المصدر: "فوكس نيوز" + فرانس برس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟