واعتبرت الشرطة في أيداهو، الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة الامريكية، أن الحادث هجوم إرهابي محلي يهدف إلى قتل عناصر من إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، وهو مرتبط بخطاب راديكالي على وسائل التواصل ضد سياسات وزارة الأمن الداخلي.
ويشارك الـFBI في التحقيق بالحادث كجريمة خطيرة محتملة إرهابية، مع ارتفاع التهديدات ضد الوزارة.
في غضون ذلك، لا يزال المشتبه به هاربا، ولم يتم الكشف عن هويته، مع تأكيد عدم وجود تهديد فوري للجمهور وتجري الشرطة تمشيطا واسعا في منطقة الحادث بالتعاون مع الـFBI.
المصدر: وسائل إعلام أمريكية