وقال ترامب، في كلمته خلال الجلسة الأولى "لمجلس السلام": "في قت ما لن أكون هنا(بعد نهاية ولايته الرئاسية). أعتقد أن الأمم المتحدة ستكون أقوى بكثير. سيشرف "مجلس السلام" على عمل الأمم المتحدة ويتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح. سنعمل على تعزيز عمل الأمم المتحدة".
وأشار ترامب أيضا إلى أن الأمم المتحدة، تحتاج إلى الدعم فيما يتعلق بتشغيل أقسامها وتمويلها.
وأضاف: "سنحرص على أن تكون الأمم المتحدة قابلة للاستمرار... وكما قلت، وقد قلت هذا لسنوات عديدة، فإن لدى الأمم المتحدة إمكانات هائلة".
وسبق أن صرّح الرئيس الأمريكي بأن التعاون مع "المجلس" سيعود بالنفع على الأمم المتحدة.
وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب سيحصل على صلاحيات شاملة لإدارة قطاع غزة في إطار "مجلس السلام".
في 22 يناير الماضي، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وقّع ممثلو 19 دولة على ميثاق مجلس السلام، الذي أُنشئ في إطار تسوية السلام في قطاع غزة. وأعلنت واشنطن انضمام دول أخرى إلى المجلس. وقد أُنشئ مجلس السلام بموجب اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، ولكن من المتوقع أن يعمل أيضا على منع النزاعات وحلها في مناطق أخرى.
واليوم الخميس أعلن الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستتبرع بمبلغ "متواضع" قدره 10 مليارات دولار لتمويل مشاريع "مجلس السلام" في قطاع غزة.
المصدر: نوفوستي