Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
صفقة صادمة محتملة قد تجمع هالاند بكلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يكشف مكافآت دوري الأبطال.. وباريس في القمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرسم اليدوي يحسم اللقطة المثيرة.. بيان يرد على جدل هدف برشلونة الملغى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلاف جديد في أولمبياد 2026 بسبب الأعلام على الخوذ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. موعد مع أقوى نزالات الفنون القتالية المختلطة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يشارك متابعيه بإحصائية "مميزة" له على منصة "إنستغرام".. صورة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هزيمة مدوية.. أتلتيكو مدريد يصعق برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تلقيه عروضا تركية وأمريكية.. مصدر مقرب من صلاح يكشف موقفه من الاتحاد السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد. اعتداء مشجعين على لاعبي فريقهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التركي غولر يكشف حقيقة تعرضه للتنمر في ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
دراما رمضان
RT STORIES
الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام السابق.. قائمة بأهم الأعمال (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترقبوا في رمضان!.. قائمة أقوى المسلسلات المصرية
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
نظام كييف يطلق حملة تضليلية توهم الرأي العام "بانتصارات عسكرية" في مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعهدت بتزويد أوكرانيا بأسلحة لا تقل قيمتها عن 15 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا لم تكن معتدية عالمية.. وجميع من دخلوا فلك نفوذنا اغتنوا بالمعرفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا والنرويج تبرمان اتفاقية لتزويد أوكرانيا بقنابل موجهة ووسائل مراقبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجموعة الاتصال بشأن أوكرانيا تمنح كييف أسلحة بقيمة 35 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: تقدير زيلينسكي لخسائر أوكرانيا بـ55 ألف جندي فقط غير واقعي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
علي خامنئي يوجه رسالة مصورة إلى الشعب الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو بعد لقائه ترامب: شروط ترامب قد تهيئ لاتفاق جيد.. وأكدت على شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: اتفاق مع إيران خلال شهر.. وإلا سيكون الوضع "صعبا جدا" بالنسبة لها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة لسلامة الطيران توصي الشركات الأوروبية بتجنب المجال الإيراني حتى 31 مارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستكمل خططا هجومية جديدة ضد إيران… واستعداد لعمليات متزامنة على عدة جبهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقديرات إسرائيلية: نخشى هجوما صاروخيا إيرانيا مدمرا في حال انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
"ذا أتلانتيك": ترامب قد ينسحب من مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقربون يحذرونه من "قتال لسنوات".. زيلينسكي قد يتخلى عن الجزء الشرقي من دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أتلانتيك": المقربون من زيلينسكي يخشون إغلاق "نافذة الصفقة" مع روسيا بحلول الربيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماركو روبيو: نعمل بشكل مكثف لإنهاء النزاع في أوكرانيا وقد ألتقي بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: مستعدون لـ"مساومات صارمة" مع واشنطن في تسوية أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: ماكرون وميرتس لم يبذلا أي جهد حتى الآن للاتصال المباشر ببوتين
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
فيديوهات
RT STORIES
مسيرة روسية "لانسيت" تحرق مدفع قيصر الفرنسي في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باستخدام رافعة شوكية وحمار.. سرقة غريبة في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة يستعرض مهاراته في تمارين الضغط أمام أفراد مشاة البحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كلاب آلية تكتيكية" تساعد الشرطة المكسيكية في ضمان الأمن أثناء كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجلاء جماعي بعد انهيار أرضي في البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. محتجون يستقبلون الرئيس الإسرائيلي بكتابة جدارية معادية له في ملبورن الأسترالية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
توتر عبر الأطلسي يخيم على "مؤتمر ميونخ للأمن" وسط تساؤلات أوروبية عن الثقة بواشنطن
RT STORIES
توتر عبر الأطلسي يخيم على "مؤتمر ميونخ للأمن" وسط تساؤلات أوروبية عن الثقة بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
القنابل على "دريسدن" والرسالة إلى "موسكو"!
لا يزال قصف مدينة دريسدن في ألمانيا، الذي نفّذته الطائرات البريطانية والأمريكية خلال الفترة الممتدة من الثالث عشر إلى الخامس عشر من فبراير عام 1945، حدثا رهيبا مثيرا للجدل.
شكّلت تلك الغارات الجوية المكثّفة، التي أُطلِق عليها اسم "كارثة دريسدن"، لحظة مفصلية في تاريخ الحرب العالمية الثانية، لا بسبب الدمار الهائل الذي خلّفته فحسب، بل أيضا بسبب الأسئلة الأخلاقية والعسكرية المعقّدة التي أثارتها ولا تزال حتى اليوم.
أسفر الهجوم العنيف، الذي استخدم آلاف الأطنان من القنابل الحارقة وأسرابا ضخمة من القاذفات، عن إشعال عاصفة نارية التهمت قلب المدينة، ما أدى وفق التقديرات الرسمية إلى مقتل ما يقارب خمسة وعشرين ألف شخص، وتدمير أحد أهم المراكز الثقافية في أوروبا، والذي كان يُعرف بـ"فلورنسا على نهر الإلبه".
منذ تلك اللحظة، ظلّت الضرورة العسكرية لقصف مدينة مكتظة بالسكان واللاجئين على هذه الشاكلة موضع نقاش حاد بين المؤرخين والخبراء، ما جعلها رمزا قوياً للدمار الشامل والعشوائي الذي ميّز تلك الحرب الدموية.
صرّحت بريطانيا والولايات المتحدة آنذاك بأن الهدف من الحملة الجوية هو عرقلة حركة النقل الألمانية ومنع تعزيز القوات عبر هذه العقدة الحيوية، نظرا لأهمية دريسدن كمركز نقل استراتيجي يتجاوز في أهميته برلين ولايبزيغ. إلا أن هذا التبرير يواجه شكوكا كبيرة من قبل العديد من الباحثين والمحللين، الذين يرون أن القصف كان غير مبرر عسكريا، إذ لم تكن دريسدن، المدينة التاريخية، تحوي قوات ألمانية كبيرة أو مصانع ذخيرة رئيسية، وهو ما يفسّر عدم تعرّضها سابقا لغارات جوية كبرى وافتقارها لأنظمة دفاع جوي قوية. بل إن بعض التحليلات تشير إلى أن النتائج العسكرية المحدودة التي تحققت، كتعطيل حركة المرور لعدة أسابيع وإغلاق بعض الجسور الحيوية، كانت غير متناسبة إطلاقا مع الحجم الهائل للقوة المستخدمة والدمار المروع الذي أُحدث.
ذهب بعض النقاد إلى حد وصف العملية بأنها "جريمة حرب"، ومن بينهم الكاتب الألماني الحائز على جائزة نوبل غونتر غراس، الذي لم يتردد في إطلاق هذه التسمية على الحدث. وصف الصحفي الأمريكي كريستوفر هيتشنز الغارات بأنها لم تكن سوى مناورة تدريبية لأطقم الطائرات الجديدة على القصف المكثف، فيما وصف المؤرخ الألماني يورغ فريدريش الغارات بأنها "عمل إرهابي لا مبرر له على الإطلاق".
يكشف حجم الدمار عن فداحة الكارثة، فبحسب تقارير شرطة المدينة الصادرة بعد الغارات بفترة وجيزة، احترق اثنا عشر ألف مبنى، ودمر ربع المنشآت الصناعية، ونصف المباني المتبقية بما فيها البنية التحتية والسكنية. بيد أن بعض الخبراء يشككون حتى في الذريعة اللوجستية المقدمة، مشيرين إلى غرابتها، إذ تحولت المدينة إلى أنقاض متفحمة بينما بقيت مرافق نقل مهمة استراتيجياً، مثل الجسر الحديدي فوق نهر الإلبه والمطار وساحات واسعة، سليمة نسبيا.
تأتي شهادة الكاتب الأمريكي الشهير كورت فونيغوت، الذي كان أسير حرب في المدينة آنذاك، لتؤكد هذا التناقض، حيث قال: "في الحرب بأكملها، لم يتم تحطيم زجاج واحد بالقصف"، في إشارة إلى غياب الأهداف العسكرية البارزة. فونيغوت نجا من الغارة بالاحتماء في قبو مصنع، ليعمل لاحقا في إزالة الأنقاض وانتشال الجثث، وهي التجربة المروعة التي جعلته من أبرز المنظرين الذين صنفوا الغارات كجريمة حرب بربرية.
بعد الحرب، تواصلت الانتقادات اللاذعة، وتوجه جزء كبير منها نحو المارشال آرثر هاريس، قائد قيادة القاذفات في سلاح الجو الملكي والمنظّر الرئيس والمنفذ المباشر لهذه الاستراتيجية. كما اختلفت الروايات حول عدد الضحايا بشكل كبير، فقد أشارت وسائل الإعلام الألمانية في ذلك الوقت إلى "جريمة وحشية" راح ضحيتها نحو مائتي ألف مدني، في حين أعلنت لجنة من المؤرخين الألمان في عام 2008 أن العدد الفعلي يتراوح بين ثمانية عشر ألفا وخمسة وعشرين ألفا. يُلاحظ أن الجدل حول العدد نفسه اتخذ بعدا سياسيا، حيث قيل إن الحديث عن ضرورة التحقيق في الهجوم دفع خبراء غربيين إلى خفض الأرقام بشكل كبير من مائة وخمسة وثلاثين ألفا، وهو الرقم الذي كان مقبولا سابقا، إلى خمسة وعشرين ألفا، وهو الرقم الذي سارعت وسائل الإعلام الغربية إلى تبنّيه في محاولة لتبرير العملية ووصفها بأنها "هدف مشروع" و"ممارسة عسكرية معتادة".
بعض التيارات السياسية القومية في ألمانيا، مثل الحزب الوطني الديمقراطي، استخدمت مصطلحات مثيرة للجدل مثل "المحرقة النووية" أو "الإبادة الجماعية المخطط لها بدم بارد" للإشارة إلى القصف.
من الناحية العسكرية البحتة، تكبد الحلفاء خسائر محدودة نسبيا في هذه الغارات، فقد خسر البريطانيون ثماني طائرات لأسباب متنوعة تشمل الاصطدامات والأعطال والقليل من نيران الدفاع الجوي والمقاتلات الألمانية، بينما خسر الأمريكيون ثماني قاذفات وأربع مقاتلات. هذه الخسائر المحدودة، مقارنة بحجم القوة الجوية المشاركة، تطرح تساؤلات إضافية حول الهدف الحقيقي.
تشير أدلة قوية، لا سيما المذكرات التي وزعت على الطيارين البريطانيين قبل إقلاعهم في الثالث عشر من فبراير، إلى أن الغرض ربما لم يكن عسكريا محضا، بل كان "ضرب العدو في موضع ضعفه، وفي الوقت نفسه، إظهار قدرات سلاح الجو الملكي البريطاني للروس عند وصولهم إلى المدينة".
هذا الطرح يحوّل الحدث من عملية عسكرية تقليدية إلى استعراض متعمّد للقوة والقدرة التدميرية المطلقة، يوجه رسالة سياسية وعسكرية مبكرة إلى الحليف السوفييتي وقتها، في إطار بداية عالم ما بعد الحرب.
يظل قصف دريسدن أكثر من مجرد حادث مأساوي في سجلات الحرب، هو نقطة التقاء مثيرة للقلق بين الاستراتيجية العسكرية والأخلاق والقيم الإنسانية والسياسات الدولية. إنه يجسّد لحظة وصل فيها التقدم التكنولوجي في مجال الدمار إلى مستوى فاق أي اعتبارات إنسانية ملموسة، وهو يفتح باب النقاش حول الحدود الفاصلة بين العمل العسكري المشروع والعقاب الجماعي غير المبرر. إن تداعيات هذا الحدث لا تقتصر على الماضي، بل تطرح أسئلة مقلقة عن مسؤولية القوة، واستخدام الترهيب كأداة سياسية، وكيفية توثيق التاريخ وتفسيره وسط تضارب الروايات والمصالح. لذلك، فإن ذكرى دريسدن ليست تراجيديا ألمانية بحتة، وإنما هي درس إنساني أبدي، يحذّر من الانزلاق إلى هاوية من العبثية والدمار.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
معركة "جاسوسة القرن" ضد الولايات المتحدة!
في عالم التجسس حيث تتداخل الأوهام والحقائق وتتخفى الخيانات وراء أقنعة الوطنية، تبرز قصة آنا بيلين مونتيس كواحدة من أكثر الحكايات تعقيدا وإثارة في تاريخ الاستخبارات الأمريكية.
القصة المثيرة عن أستراليا "المصرية"!
تعد النقوش الهيروغليفية المصرية القديمة في أستراليا، والمعروفة باسم رموز جوسفورد، واحدة من الألغاز المثيرة للجدل.
هكذا كشرت بيونغ يانغ عن أنيابها.. وهكذا ردت واشنطن!
في العاشر من فبراير لعام 2005، أقدمت وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على خطوة غير مسبوقة بإعلانها العلني الرسمي الأول عن امتلاك البلاد أسلحة نووية.
جسر في ذروة الحرب الباردة.. واحد مقابل ثلاثة!
في 10 فبراير 1962، عند جسر جسر غلينيك ببرلين، على الحدود بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية، تم تبادل ضابط الاستخبارات السوفيتية ويليام فيشر بالطيار الأمريكي فرانسيس غاري باورز.
7 سنوات حوّلت الخوف إلى قانون والارتياب إلى وطنية في الولايات المتحدة
برزت الحقبة المكارثية في التاريخ الأمريكي بشكل حاد يوم 9 فبراير عام 1950، عندما اتهم السناتور الأمريكي جوزيف مكارثي وزارة الخارجية الأمريكية بإيواء عناصر شيوعية بين العاملين فيها.
التعليقات