وأضاف روبيو، خلال شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: "ربما لم تكن العملية لتحدث. لنجاحها، كان لا بد من اجتماع عدة عوامل في المكان المناسب وفي الوقت المناسب".
وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا.
وكان روبيو قد صرّح سابقا بأن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام القوة مجددا لضمان تعاون السلطات الفنزويلية الجديدة.
في أوائل يناير، لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية في فنزويلا كانت بالنسبة للوزير ، المولود لأبوين مهاجرين من كوبا بمثابة الانتقام الشخصي.
ففي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أشار ترامب إلى أن روبيو "يعرف كوبا جيدا" وأضاف أنها "تعتمد كليا على فنزويلا ماليا وفي مجال النفط". ثم ألمح المذيع إلى أن العملية في فنزويلا ربما كانت "انتقاما من ماركو". فرد ترامب: "ربما كان الأمر فعلا كذلك".
وشنت الولايات المتحدة هجوما واسع النطاق على فنزويلا في 3 يناير، أسفر عن اعتقال مادورو وزوجته، ونقلهما إلى نيويورك. وأعلن ترامب أن مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهمة التورط في "إرهاب المخدرات" وتشكيل تهديد للولايات المتحدة. من جانبه أنكر مادورو وكذلك زوجته التهم الموجهة إليهما خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.
يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي من أصول كوبية
المصدر: RT