في السادس من يناير، عُقد اجتماع رفيع المستوى لـ "تحالف الراغبين" في باريس، والذي ناقش خلاله، من بين أمور أخرى، ما يسمى بالضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وبحسب الوثيقة التي تم الاتفاق عليها عقب الاجتماع، وافق "تحالف الراغبين" على مواصلة الدعم العسكري طويل الأمد لنظام كييف، ووقع القادة إعلان نوايا لنشر قوات على الأراضي الأوكرانية في حالة التوصل إلى اتفاق سلام.
وأضاف هيلي ردا على أسئلة في لجنة الدفاع بالبرلمان البريطاني: "نحن على استعداد لإرسال قوات بريطانية إلى أوكرانيا إذا سمحت لنا بنود اتفاقية السلام بذلك. وستحدد بنود وتفاصيل اتفاقية السلام إلى حد كبير الالتزامات المحددة التي سنتعهد بها".
ووفقا للوزير، أعربت عن الالتزام بالمشاركة في نشر القوات ليس فقط بريطانيا وفرنسا بل وكذلك غالبية دول التحالف البالغ عددها 39 دولة، وذلك بشكل أو بآخر. وأشار هيلي أيضا إلى أن أي خطط لنشر وحدة بريطانية في أوكرانيا ستُعرض على تصويت برلماني.
وتابع هيلي: "كما ذكرنا سابقا أمام مجلس العموم، يوجد في أوكرانيا عدد محدد من العسكريين البريطانيين. وهم يدعمون السفارة ويساندون أوكرانيا في دفاعها".
وأكدت وزارة الخارجية الروسية مرات كثيرة، أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من دول الناتو في أوكرانيا غير مقبول بتاتا بالنسبة لروسيا، وينذر بتصعيد خطير. وكانت الوزارة قد وصفت سابقا التصريحات الصادرة في المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى بشأن إمكانية نشر قوة من دول الناتو على الأراضي الأوكرانية بأنها تحريض على استمرار الأعمال القتالية.
المصدر: نوفوستي