مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية
  • 90 دقيقة
  • دراما رمضان
  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

    مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

وزير مالية ألماني سابق: كراهية الروس "تقليد" ألماني راسخ

يعتقد أوسكار لافونتين، وهو وزير مالية ألماني سابق، أن كراهية الروس هي "تقليد" مفروض على الألمان من الخارج ولا يمكن التغلب عليه إلا من خلال الحوار والتبادل الثقافي مع روسيا.

وزير مالية ألماني سابق: كراهية الروس "تقليد" ألماني راسخ
Sputnik

 وكتب لافونتين، الذي كان يتزعم سابقا الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، في مقالة لموقع Nachdenkseiten: "كراهية الروس التي لا يزال يتم تغذيتها اليوم من قبل سياسيين من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مثل (المستشار الألماني) فريدريش ميرتس، و(وزير الخارجية) يوهان فاديفول، أو (صقر الحزب) رودريش كيسويتر، تعود إلى حد كبير إلى (أول مستشار ألماني) كونراد أديناور، الذي رأى في عام 1946، مثل (جنرال الجيش الأمريكي جورج) باتون، "آسيا على نهر الإلب" وحذر باستمرار من التهديد السوفيتي".

ويرى لافونتين، أن سياسة ألمانيا الغربية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية تشكلت بفعل العداء والكراهية تجاه روسيا، وعززت انقسام ألمانيا، وأججت الحرب الباردة، ومثلت في ذاتها التجسيد للمعايير المزدوجة – الجميع يعلمون أن النازيين قتلوا ليس فقط ستة ملايين يهودي، بل وقتلوا أيضا 25 مليون مواطن سوفيتي.

ووفقا له، "في الفترة اللاحقة (ما بعد الحرب)، تبنت الولايات المتحدة رهاب السلاف المترسخ لدى النازيين من أجل شن حربها الخاصة ضد الشيوعية والاتحاد السوفيتي".

وذكر لافونتين بأن هذا الصراع استمر بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وهذه المرة ضد روسيا، من خلال الدعاية والحروب الاقتصادية وإمدادات الأسلحة وتراكم الأسلحة و"تغيير النظام" في أوكرانيا عام 2014 و"الصراع بالوكالة" الذي تقوم به القوات الأوكرانية ضد روسيا.

استشهد الوزير السابق بسياسة "الانفراج" التي انتهجها المستشار الألماني الرابع، ويلي برانت، كاستثناء للقاعدة. ولكن مع حلول الألفية الثانية، "رفضت ألمانيا يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الممدودة"، الذي أعلن في البرلمان الألماني (البوندستاغ) في 25 سبتمبر 2001 أن الثقافة لم تعرف حدودا قط، وأنها لطالما كانت تراثا مشتركا بين الألمان والروس.

ويؤكد لافونتين، أنه يجب على الألمان إذا رغبوا بالنجاة أن لا يحاولوا اختبار أي "سلام" مع روسيا النووية باستخدام القوة العسكرية.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

مسؤولون: إسرائيل تستعد لانهيار المحادثات وتترقب الضوء الأخضر من ترامب لتوجيه ضربة كبيرة لإيران

إعلام: إيران تبدي استعدادا لوقف تخصيب اليورانيوم وإخراج مخزونها من البلاد

زاخاروفا ترد على مطالب بولندا بتعويضات باستحضار ديون على وارسو من القرن الـ17

أخطر تهديد.. خامنئي يتوعد بإغراق حاملات طائرات واشنطن