مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • فيديوهات

    فيديوهات

قصة "رعود يناير" وزوال حصار رهيب!

قتل مئات الآلاف من سكان المدينة، معظمهم من الجوع خلال 872 يوما من حصار النازيين لمدينة لينيغراد، وفي 27 يناير 1944، انتهى هذا الرعب، وتم تحرير المدينة بالكامل من الحصار.

قصة "رعود يناير" وزوال حصار رهيب!

كانت حلقة الحصار الخانقة قد أُغلقت في 8 سبتمبر 1941، ومنذ تلك اللحظة المبكرة، سعت القيادة السوفيتية بكل جهد لاختراق الطوق العسكري المحكم. لكن المحاولات المتكررة باءت بالفشل، ولم يتحقق النجاح المرجو إلا في المحاولة الخامسة بتاريخ 18 يناير 1943، خلال العملية المسماة "إيسكرا" أي الشرارة. حينها تم فتح ثغرة بعرض 8 إلى 11 كيلومترا، سُرعان ما تم من خلالها إنشاء طرق وسكك حديدية لتحسين إمدادات المدينة المنكوبة. مع ذلك، لم يكن ذلك يعني التحرر الكامل، فقد استمرت القوات الألمانية النازية في قصف أطراف المدينة بوحشية ودون هوادة، كما ظل الممر الضيق نفسه، الذي أصبح يُعرف باسم "ممر الموت"، تحت نيران مدفعية مستمرة، ما جعله طريقا محفوفا بالمخاطر لكل من يحاول عبوره.

واجه الجيش الأحمر عقبة كبرى تمثلت في التحصينات الدفاعية الألمانية المتينة، التي تم بناؤها وتطويرها على مدار ما يقرب من عامين ونصف من المواجهات الموضعية، وشكلت عدة خطوط دفاعية عميقة. لتذليل هذه العقبة، اعتمدت القيادة السوفيتية على استراتيجية تركيز هائل لنيران المدفعية، حيث تركزت قرابة 6000 قطعة مدفعية وهاون وقاذفة صواريخ حول لينينغراد. تجدر الإشارة إلى أن القوات الألمانية في تلك الجبهة كانت تمتلك بدورها ترسانة مدفعية ضخمة تضم حوالي 4500 فوهة نيران متنوعة العيار.

جاءت النهاية الفعلية للحصار مع تنفيذ العملية الهجومية الكبرى المسماة "رعد يناير"، التي بدأت في 14 يناير 1944 بقصف مدفعي مكثف مهّد الطريق لهجوم شامل. في غضون 24 ساعة فقط، تقدمت القوات السوفيتية مسافة أربعة كيلومترات، واستولت على خط الدفاع الأول لقوات النازيين بعد قتال شرس. بحلول 17 يناير، تم اختراق الدفاعات الألمانية القوية، وتم إدخال لواء الدبابات 152 لتعزيز الزخم الهجومي.

في صباح 20 يناير، التقت القوات المتقدمة من رأس الجسر في أورانينباوم مع تلك القادمة من لينينغراد جنوب قرية روباشا، ما أدى إلى تطويق وتدمير جزء كبير من القوات المعادية. وبعد يومين فقط، بلغ التقدم السوفيتي عمقاً يقارب عشرة كيلومترات داخل التشكيلات الدفاعية الألمانية.

كان نجاح اليوم الأول نتيجة إعداد دقيق وتنسيق رفيع بين جميع الأسلحة المشاركة. بدأ الهجوم بعاصفة نارية من المدفعية سحقت المواقع الألمانية، ثم تقدمت وحدات المشاة تحت غطاء كثيف من نيران الهاوتزر والمدفعية، لتحرر نقاط العدو المحصنة المتتالية.

ساهمت مجموعات الدبابات بدور حاسم في تمزيق دفاعات المعادية بضرباتها السريعة والمباغتة، ما أدى في النهاية إلى انهيار الخطوط الدفاعية الألمانية المنظمة. خلال ستة أيام فقط من القتال المستمر، تمكنت قوات جبهة لينينغراد من تدمير فرقتين ألمانيتين بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بخمس فرق أخرى، كما تم تدمير مجموعة مدفعية متخصصة كانت مكرسة لقصف المدينة من منطقة كراسني سيلو، حيث تمت السيطرة على 265 مدفعا بما فيها 85 قطعة هاون ثقيلة ومدفع هاوتزر. مع هذا الإنجاز، توقف إلى الأبد قصف لينينغراد الذي استمر طوال عامين.

استمرت عمليات التطهير النهائية من 14 يناير حتى 31 يناير 1944، وكلّفت الجانب السوفيتي خسائر بلغت 23000 بين جندي وضابط، في حين فقد الألمان 12400 رجل. كانت النتيجة الإستراتيجية الحاسمة لهذه العملية، التي سميت "رعد يناير"، هي التحرير الكامل لمدينة لينينغراد، سان بطرسبورغ في الوقت الحالي، حيث تم دفع القوات الألمانية إلى مسافة تتراوح بين 60 و100 كيلومتر عن المدينة.

في ذلك اليوم التاريخي، 27 يناير 1944، أعلنت قيادة جبهة لينينغراد رسميا رفع الحصار نهائيا. احتفلت المدينة الواقعة على نهر نيفا بهذا النصر بأول تحية مدفعية نارية، حيث أطلقت 324 مدفعا 24 طلقة ابتهاجا بالتحرر.

هكذا تحوّل ذلك اليوم إلى لحظة خالدة في الذاكرة، عبّر عنها الشاعر يوري فورونوف بأبيات مؤثرة في قصيدته "تحية نارية فوق لينينغراد"، التي تعكس المشاعر في ذلك اليوم:

"الناس ينتحبون ويغنون،

ولا يخفون وجوههم الملطَّخة بالدموع.

في المدينة اليوم —

تحايا نارية!

اليوم، سكان لينينغراد

يذرفون الدموع".

لقد كانت دموعا تختلج فيها آلام طويلة مع فرحة الخلاص، دموعا غسلت وجوها صامدة شهدت على واحدة من أقسى فصول الحرب العالمية الثانية، لتبقى ذكرى حصار لينينغراد، درسا إنسانيا عن معنى الصمود في وجه الهلاك.

المصدر: RT

التعليقات

عملية "قلب شجاع".. تفاصيل العثور على جثة الجندي الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة (فيديو)

وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا بالإمارات مهمة ومختلفون في الرؤى بشأن اليمن (فيديو)

تقرير عبري: بإمكان تل أبيب مطاردة الشرع وأسطورة العداء بين تركيا وإسرائيل مسرحية للتمويه

"عملية نابولي".. تفاصيل صفقة إسرائيلية تركية سرية أسقطت نظام الأسد

كواليس لم تنشر من قبل.. إعلامي مصري يكشف عتاب مبارك للمشير طنطاوي وحقيقة توريث الحكم (فيديو)

ترامب لـ"أكسيوس": أرسلت "أرمادا" أمريكية بجوار إيران وطهران تريد حقا إبرام صفقة

مشاهد وتفاصيل تنشر لأول مرة عن استهداف وإحراق سفينة "مارلين لواندا" البريطانية في خليج عدن (فيديو)

"ضد قوى الضلالة".. كتائب "حزب الله" في العراق تدعو للاستعداد لحرب شاملة دعما وإسنادا لإيران

حماس: العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي يؤكد التزامنا بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة

لماذا فضح رئيس وزراء كندا النظام العالمي؟

تقرير عبري: سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق أمني.. إيجار الجولان 25 عاما وفتح سفارة إسرائيلية بدمشق