وبحسب ما أفادت "أسوشيتد برس" فإن هذا الانسحاب لا يعد قطيعة تامة.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تدين الولايات المتحدة بأكثر من 130 مليون دولار للوكالة الصحية العالمية. ويقر المسؤولون في إدارة ترامب بأنهم لم ينتهوا بعد من تسوية بعض القضايا، مثل فقدان الوصول إلى البيانات من الدول الأخرى التي يمكن أن تمنح الولايات المتحدة تحذيرا مبكرا من أي جائحة جديدة.
وقال لورانس جوستن، خبير قانون الصحة العامة في جامعة جورج تاون، إن الانسحاب سيضر بالاستجابة العالمية لتفشيات الأمراض الجديدة وسيعيق قدرة العلماء وشركات الأدوية الأمريكية على تطوير لقاحات وأدوية ضد التهديدات الجديدة. وأضاف: "أعتقد أنه أسوأ قرار رئاسي رأيته في حياتي".
وتعد منظمة الصحة العالمية الوكالة الصحية المتخصصة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بتنسيق الاستجابة للتهديدات الصحية العالمية، مثل تفشي جدري القردة وإيبولا وشلل الأطفال. كما أن كل دول العالم تقريبا أعضاء فيها.
المصدر: أ ب