مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • فيديوهات
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

عالم صيني يحذر: نسير على خطى الحربين العالميتين الأولى والثانية نحو الثالثة!

يُقارن البروفيسور جيانغ شيويه تشين أحيانا بـ"نوستراداموس"، عراف القرون الوسطى الشهير، لكن الفارق الجوهري أن توقعاته للمستقبل لا تقوم على التكهنات الغامضة.

عالم صيني يحذر: نسير على خطى الحربين العالميتين الأولى والثانية نحو الثالثة!
Sputnik

إنه يستخدم أدوات تحليل علمية تعتمد بشكل رئيس على فهم الأنماط التاريخية وتطبيقات نظرية الألعاب. يعتقد البروفيسور أن هذه النظرية قادرة على تقديم تنبؤات دقيقة حول مسارات الأحداث المستقبلية، من خلال تحليل استراتيجيات الفاعلين المختلفين، ومواردهم، وخياراتهم المحتملة، ما يساعد في تحديد أفضل المسارات المتاحة في ظل ظروف معقدة.

اشتهر البروفيسور جيانغ بتنبؤاته التي سبقت الأحداث، مثل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، والصدام الأمريكي الإيراني، وقد طرح مؤخرا سلسلة من التوقعات المثيرة للانتباه لعام 2026، تركز على تنافس القوى العظمى، وتفاصيل المنافسة الاقتصادية المستعرة، واحتمالات الانهيار الداخلي في بعض الدول الغربية، بما في ذلك إمكانية حدوث حرب أهلية في الولايات المتحدة وفي دول بالاتحاد الأوروبي.

من بين الرؤى الدولية التي يطرحها جيانغ، توقعه أنه في حال أحكم ترامب السيطرة على فنزويلا، قد يشعل ذلك نزاعا محتملا بين الولايات المتحدة وإيران.

هو يفترض أن واشنطن قد تشن حملة عسكرية واسعة أطلق عليها اسم "عملية حرية إيران". في هذا السيناريو، يمكن للولايات المتحدة، بالتحالف مع إسرائيل التي يصفها الخبير بـ"كلب صيد الإمبراطورية الأمريكية"، وبعض الحلفاء الإقليميين، أن تبدأ هجوما على الأراضي الإيرانية. الذريعة الرسمية المتوقعة، بحسب تحليله، ستكون الخطر المزعوم للبرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران لما تسميه واشنطن "جماعات وكيلة"، إضافة إلى الخطاب التقليدي حول "نشر الديمقراطية" في الشرق الأوسط.

مع ذلك، يعود جيانغ ليوضح أن شن عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق في إيران يظل عمليا أمرا بالغ الصعوبة ويقرب من الاستحالة، مستندا في ذلك إلى تحديات الجغرافيا القاسية من جبال وصحارى، وحجم المقاومة الشعبية المتوقعة، والصعوبات الهائلة في سلسلة الإمداد اللوجستية التي ستواجهها القوات الأمريكية.

في سياق الصراع في أوكرانيا، يقدم جيانغ شيويه تشين قراءة تختلف عن السردية الغربية السائدة. فهو يرى أن تصرفات حلف الناتو التوسعية هي التي استفزت روسيا ودفعتها نحو هذا الصراع، مشيرا إلى أن أوكرانيا أصبحت خطا أحمر أمنيا لموسكو.

يصف جيانغ الموقف الروسي بأنه قتال من أجل الحضارة والوطن، في مقابل تحول حلف الناتو في رأيه إلى هيكل بيروقراطي متضخم يفقد مرونته.

يؤكد البروفيسور أن جوهر الأزمة يتمثل في أن روسيا لم يترك لها خيار آخر بعد سنوات من التوسع الغربي المحيط بها، مبرزا ما يصفه بالصبر الاستثنائي الذي أظهرته موسكو لسنوات طويلة.

هذا الخبير البارز يستبعد هزيمة روسيا في ساحة المعركة بسبب امتلاكها لمزايا عديدة، لافتا في النهاية إلى أن روسيا لديها ترسانة نووية، ما يجعل الضغط عليها بشدة سياسة خطيرة وغير مجدية، خاصة أنها لا تسعى لتهديد أوروبا بل فقط لحفظ أمنها القومي.

يصل البروفيسور الصيني في تحليله للأوضاع الأوروبية إلى استنتاج مفاده أن القارة العجوز تمر بمرحلة إعادة تسليح "غير عقلانية"، تفتقر خلالها إلى الرؤية الاستراتيجية الواضحة، كما تواجه فجوة متسعة بين النخب السياسية والجماهير بشأن قضية أوكرانيا. ويتوقع أن يتضاءل دور حلف الناتو تدريجيا مع تزايد تباين الأولويات بين ضفتي الأطلسي.

أما فيما يخص التعامل الأمريكي مع الصين، فيصف جيانغ "الحرب التجارية" بأنها لعبة خطيرة تؤدي إلى "تدمير اقتصادي متبادل مؤكد". وينبه إلى سيناريو خطير يتمثل في قيام الولايات المتحدة بقطع إمدادات النفط عن الصين عبر حرمانها من موارد فنزويلا أولا ثم إيران، وهو ما قد ترد عليه بكين عبر التخلص من سندات الخزانة الأمريكية، ما يتسبب في فوضى مالية متبادلة تصيب الاقتصادين العالميين. ويعتقد أن جذور التوتر مع الصين مرتبطة بـ"عقلية الهيمنة" الأمريكية ورفضها التعامل مع بكين على قدم المساواة، معتبرا أن هذا الصراع غير ضروري في جوهره وينبع من حاجة واشنطن الداخلية لتعزيز هيمنتها، وليس من أي تصرفات عدوانية من الجانب الصيني.

يضع البروفيسور جيانغ الاستراتيجية العالمية للولايات المتحدة، بما في ذلك تدخلاتها الأخيرة في فنزويلا، ضمن إطار ما يصفه بـ"استراتيجية قسرية تهدف إلى خنق الصين عبر منعها من الوصول إلى الموارد الحيوية". الهدف الخفي من ذلك، بحسب تحليله، هو إجبار الصين على شراء النفط والمعادن الأساسية بالدولار ومن مصادر في نصف الكرة الغربي، ما يبقيها تابعة ماليا للنظام المالي الذي تهيمن عليه واشنطن.

تكمن النقطة اللافتة في أن الخبير الصيني يرى أن السياسة الخارجية الأمريكية أصبحت مدفوعة إلى حد كبير بما يصفه بـ"الاستعراض الإعلامي والربح الشخصي" للقائمين عليها، على حساب العمق الاستراتيجي الحقيقي، وهو ينتقد أسلوب تفكير شخصيات مثل ترامب ويصف تفكيره "بمنطق التلفزيون" السطحي.

يمضي جيانغ في تحليله المتشائم للأوضاع الداخلية في الغرب، إلى حد توقع مخاطر كبيرة من "عدم الاستقرار بل وحتى الحرب الأهلية" في بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة، نتيجة للضغوط الاقتصادية الحادة، والهشاشة المالية، واتساع هوة عدم المساواة، والانقسامات الاجتماعية الحادة التي تعصف بها.

هذا التشاؤم لا يتوقف عند هذا الحد، بل يقدم البروفيسور في استعراضه ما يعتبره "أدلة" تشير إلى أن العالم يسير بالفعل على طريق تقربه من هوة حرب عالمية ثالثة، متمثلة في سلسلة ردود الفعل المتصاعدة من الصراعات الحالية، والتي تشبه إلى حد كبير الديناميكيات التي أشعلت فتيل الحربين العالميتين الأولى والثانية، ما يضع البشرية أمام مرحلة مصيرية تحتم على الجميع التفكير بجدية في عواقب هذه السيناريوهات الكارثية قبل فوات الأوان.

المصدر: RT

التعليقات

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

ترامب يوجه رسالة إلى الأمريكيين في إيران: إنها فكرة جيدة أن يغادروا

قناة كردية تتراجع عن بث لقاء مصوّر مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومديرها يكشف التفاصيل (فيديو)

"بوليتيكو": ترامب أمام خيارات عسكرية محدودة بشأن إيران

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا