مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

"الخطوة السرية "التي تُحاك منذ أشهر: كيف تخطط تركيا "لمعاقبة إسرائيل"

في تقرير لها، أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى ما استنتجه باحث إسرائيلي بارز، وأسماه "الخطوة السرية التي تُحاك منذ أشهر"، حيث تحدث عن "كيفية تخطيط تركيا لمعاقبة إسرائيل".

"الخطوة السرية "التي تُحاك منذ أشهر: كيف تخطط تركيا "لمعاقبة إسرائيل"
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وذكرت "معاريف" أنه عندما أصدرت تركيا مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولا إسرائيليا رفيع المستوى، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تساءل الكثيرون: هل هذا مجرد مسرح سياسي، أم خطوة ذات أهمية حقيقية؟ فيما قدم الدكتور حاي إيتان كوهين ياناروجاك، وهو باحث أول في مركز دايان بجامعة تل أبيب، إجابة أكثر تعقيدا مما هو متوقع.

أوضح كوهين ياناروجاك الآتي في مقابلة معه: "طالما أن هؤلاء المسؤولين لا يطأون الأراضي التركية، فليس لهذا القرار في الواقع أي أهمية". لكن الصورة الكاملة أكثر إثارة للقلق بكثير: "من خلال هذا التصريح، تقول تركيا لإسرائيل: طالما بقيت الحكومة الحالية في السلطة، فلن نتمكن فعليًا من تطبيع العلاقات، حتى لو وصلنا إلى اليوم التالي للحرب في غزة".

والخطوة التركية ليست عملا انفعاليا، إذ يكشف كوهين ياناروجاك أن الأمر يتعلق بعملية "مخطط لها" جيدا: "مما أستنتجه من الإعلام التركي، لتحضير مثل هذا الملف، قاموا بالتحضيرات هنا بالفعل منذ بضعة أشهر. لديهم جميع أنواع الوثائق التي حصلوا عليها من المستشفيات من أولئك الذين عادوا من القطاع، وأضافوا مختلف الأدلة من مختلف الحوادث التي وقعت في الحرب". هذه الأمور، كما يصفها، "عملية جادة وشاملة إلى حد ما وقد استغرقت عدة أشهر".

وحقيقة أن تركيا ليست موقعة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تجعل الأمر أكثر تعقيدًا. فقد حظيت مذكرات التوقيف الصادرة عن محكمة لاهاي بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بدعم رمزي من أنقرة، لكن كوهين ياناروجاك اعتبر أن "هذا القرار لا يحمل أي أهمية عملية على الأراضي التركية". لذلك، فإن المذكرات التركية هي "بمثابة إجراء يكمل قرار المحكمة".

وعندما سُئل عن دوافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاتخاذ مثل هذه الخطوة الحادة، كانت الإجابة، وفقا للباحث، "كلاهما.. هذا لا شك فيه، ففي كل مرة يتخذ فيها خطوة حادة ضد إسرائيل، يخدم هذا مصالحه في السياسة الداخلية"، ولكن أبعد من ذلك، "في نهاية المطاف، دعني أقول، هذا يحافظ على صورته في العالم الإسلامي أيضا. لذا فهو أمر جيد لإرثه أيضا".

وعندما سُئل عما إذا كانت هذه هي نقطة تدهور جديدة في العلاقات الإسرائيلية التركية، أجاب كوهين ياناروجاك بصدق محبط: "في كل مرة نرى تطورات إضافية، وفي كل مرة نقول إنها نقطة تدهور جديدة، إنها بالفعل نقطة تدهور جديدة. أنا ببساطة لا أحب أن أبدو كـ 'أسطوانة مشروخة'، ولكن في كل مرة نرى أن لديهم القدرة على حفز تدهور العلاقات إلى مستوى أدنى فأدنى، وهم ببساطة مبدعون جدا، دعنا نقول، في مسألة دفع العلاقات نحو الأسفل"، وفق وصفه.

لكن هناك بعداً آخر للخطوة التركية، حيث يشير كوهين ياناروجاك إلى الصلة بين مذكرات التوقيف وطموحات تركيا في أن تكون طرفا مشاركًا في "اليوم التالي" في غزة. "نحن نرى أن المرحلة الأولى من الاتفاق لم تُنفذ بعد، ونتيجة لذلك لم يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية. وفي المرحلة الثانية، على الرغم من حقيقة أنه كان من المفترض أن تكون تركيا جزءا من تصريحات الحكومة الإسرائيلية على الورق، فإننا نفهم أن ذلك لن يحدث. ولذلك، يمكن تفسير هذه النقطة أيضا على أنها نوع من العقاب التركي ضد إغلاق الأبواب من جانب إسرائيل".

وحسب "معاريف"، فالرسالة التركية واضحة: "أنقرة تغلق الباب أمام الحكومة الإسرائيلية الحالية، وتقوم بذلك بطريقة منهجية ومخطط لها. هذه ليست عاصفة عابرة في العلاقات الدبلوماسية، بل هي سياسة متعمدة ستؤثر على المستقبل الإقليمي حتى بعد نهاية الحرب في غزة".

جدير بالذكر أن المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان وأكدت اليوم الأحد، رفض تل أبيب لأي وجود عسكري تركي في قطاع غزة ضمن أي قوة متعددة الجنسيات ستحل محل الجيش الإسرائيلي.

 في حين  أعلنت الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان سيتوجه إلى الولايات المتحدة يوم غد الاثنين في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن.

وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتزامن مع وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن صباح اليوم الأحد، في أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى العاصمة الأمريكية منذ عقود.

ووفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضع اللمسات الأخيرة على مبادرة دبلوماسية محتملة تتضمن تفاهمات أمنية بين سوريا وإسرائيل، وانضمام دمشق إلى الإطار العام للاتفاقات الإبراهيمية.

ويُنظر إلى التزامن بين زيارتي فيدان والشرع بوصفه إشارة إلى تشابك المصالح الإقليمية في الملف السوري، حيث تسعى أنقرة إلى تأمين مصالحها في شمال سوريا، في حين تعمل واشنطن على إعادة رسم التوازنات الإقليمية عبر دمج دمشق في منظومة أمنية ودبلوماسية أوسع.

المصدر: "معاريف" + RT

التعليقات

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ويقول: نحتاج لضربات مشتركة مع إسرائيل

زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)

موسكو: استهداف قوات كييف قطارا للركاب في دونيتسك جريمة حرب

موسكو: العودة إلى "مبادرة البحر الأسود" غير مجدية ولم نتلق من تركيا أي طلب لهدنة بحرية

‏بن سلمان يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون في المجالات الدفاعية

لافروف: الاتحاد الأوروبي يحتجز سفنا تحمل شحنات روسية لدعم النظام النازي في كييف