مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

تقرير عبري عن تحرك نتنياهو لتطبيق السيادة على الضفة الغربية وسبب العمل بسريّة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه كان من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم الثلاثاء اجتماعا حول إمكانية تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

تقرير عبري عن تحرك نتنياهو لتطبيق السيادة على الضفة الغربية وسبب العمل بسريّة
أربعة جنود إسرائيليين يقفون خلف الأسلاك الشائكة بالقرب من قرية بلعين الفلسطينية في الضفة الغربية. / Gettyimages.ru

وذكرت صحيفة "معاريف" أنه "على خلفية موجة إعلانات من دول غربية بالاعتراف بدولة فلسطينية، من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتبه اجتماعا سياسيا-أمنيا، لبحث إمكانية تطبيق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، إضافة إلى بحث خطوات انتقامية ضد السلطة الفلسطينية والدول الداعمة لهذه الخطوة. كان الاجتماع قد حُدد مبدئيا اليوم مساء، ولكن تقرر تأجيله لاحقا".

وحسب "معاريف"، يأتي هذا الاجتماع قبل أيام قليلة من افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المخطط أن يصدر إعلان مشترك لعدة دول غربية عن اعترافها بدولة فلسطينية. وقد أعلنت بلجيكا رسميا أنها ستنضم للخطوة، ومن المتوقع أن تقود فرنسا الإعلان.

وفي إسرائيل، يُعتقد أن الولايات المتحدة ستبذل جهدا لمنع إقامة هذا الحدث على أراضيها، ودليل ذلك قرار وزير الخارجية ماركو روبيو بعدم السماح بدخول الرئيس الفلسطيني محمد عباس إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، لا تستبعد القدس إمكانية نقل المبادرة إلى أوروبا، إلى جنيف مثلا.

وأكدت مصادر إسرائيلية مطلعة لـ"معاريف" أن موضوع تطبيق السيادة يُدار بهدوء تام، دون أي تصريحات علنية. وقد وجه رئيس الوزراء نتنياهو نفسه الوزراء "بالتحدث بأقل قدر ممكن". والسبب وراء هذا الالتزام بعدم إثارة الانتباه هو أن "إسرائيل تخشى من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم اعتباره صديقا لإسرائيل، قد يسحب الدعم الهادئ الذي قدمته إدارته مؤخرا للبناء في مجمع E1، بل وقد يتخذ موقفا ضد خطوة السيادة الإسرائيلية".

وأوضحت مصادر إسرائيلية لـ"معاريف" أنه "علاوة على عدم وجود إعلان أمريكي رسمي يدعم تطبيق السيادة - حتى الجزئية منها - لا توجد فرق عمل مشتركة ولا نشاط عملي مع الإدارة الأمريكية حول هذا الموضوع".

ونقلت "معاريف" عن مصدر: "كل شيء هادئ في واشنطن، ولهذا تعمل إسرائيل بهدوء، فالضوضاء قد تكون ضارة".

ووفقا لـ"معاريف"، يكمن الخوف في أن أي نشر أو تصريح علني من جانب إسرائيل قد يثير ضجة في الإدارة الأمريكية، مما قد يؤثر بشكل مباشر على ترامب.

هذا وتدرك إسرائيل أن أولويات الإدارة الأمريكية تضع تطبيق السيادة في مرتبة متأخرة، وبالتأكيد ليس في المقدمة: فالولايات المتحدة مطالبة أولا بتقديم الدعم لإسرائيل في حملتها في غزة، وفي أنشطتها في مواجهة سوريا ولبنان، حسب "معاريف".

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع الذي كان من المقرر اليوم، هو الثاني الذي يعقده نتنياهو خلال أسبوعين بشأن هذا الموضوع. في الاجتماع السابق، شارك الوزراء جدعون ساعر، وبتسلئيل سموتريتش، ورون ديرمر، ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، وسكرتير الحكومة يوسي فوكس. وقد طُرحت حينها عدة بدائل: تطبيق السيادة على الكتل الاستيطانية، أو على جميع المستوطنات، أو على منطقة غور الأردن، أو فقط على جزء من مستوطنات المنطقة "ج" - مثل مستوطنة أريئيل.

وقالت مصادر إسرائيلية لصحيفة "معاريف": "ستكون هناك سيادة في يهودا والسامرة  (الصفة الغربية)- والسؤال هو على أي جزء، وعلى الأرجح، فإن الاتجاه هو أجزاء معينة في المنطقة 'ج'، مثل مدينة أريئيل".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران