مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

"بلومبرغ": الجزائر على وشك إبرام صفقة غاز صخري مع شيفرون وإكسون موبيل

نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤول رفيع قوله إن الجزائر على وشك إبرام صفقة مع شركتي إكسون موبيل وشيفرون للاستفادة من احتياطيات البلاد الهائلة من الغاز بما في ذلك الغاز الصخري لأول مرة.

"بلومبرغ": الجزائر على وشك إبرام صفقة غاز صخري مع شيفرون وإكسون موبيل

وأكد رئيس وكالة "النفط" الوطنية لتأمين موارد المحروقات سمير بختي في مقابلة له أن "الجوانب الفنية تم الاتفاق عليها إلى حد بعيد، لكن المحاذاة التجارية لا تزال قيد التفاوض وسيتم الانتهاء منها قريبا"، معتبرا أن جذب هاتين الشركتين الأمريكيتين العملاقتين "يرسل إشارة قوية".

وتراهن الجزائر كثيراً على الغاز الصخري لتعزيز إيرادات الدولة في بلد يمثل الهيدروكربونات أكثر من ثلاثة أرباع صادراته. وقد ظلت محاولات تنويع الاقتصاد محدودة، بينما يجعل ارتفاع استهلاك الطاقة من قبل سكان يبلغ عددهم 47 مليونا الاستثمار الجديد أمرا بالغ الأهمية.

وقالت شيفرون في بيان إن "الجزائر تمتلك نظاما بتروليا من الطراز العالمي بإمكانيات كبيرة من موارد النفط والغاز"، معربة عن حماسها للتعاون المحتمل في الجزائر نظراً لقدرات الشركة وخبراتها.

من جانبها، قالت إكسون إنها "تواصل العمل مع سوناطراك لتحرير موارد الجزائر غير التقليدية"، في إشارة إلى وثيقة اتفاق المبادئ الموقعة في مايو 2024.

وتمثل البنية التحتية الحالية للغاز في الجزائر وموقعها القريب من أوروبا عوامل جذب رئيسية للشركات الأجنبية، لكن على الجزائر التغلب على مخاوف التكلفة الناتجة عن الحفر العميق في الصحراء الجنوبية مع تقديم إمكانية تحقيق عوائد كبيرة.

ووفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، تحتل الجزائر المرتبة الثالثة عالمياً في موارد الغاز الصخري القابلة للاسترداد، بعد الصين والأرجنتين، وقبل الولايات المتحدة.

وتمتلك الجزائر ثلاث وصلات أنابيب إلى أوروبا، مما يمنحها ميزة على الموردين البعيدين مثل قطر التي تورد الغاز الطبيعي المسال عبر السفن. وتسعى الجزائر لتكرار نجاح الشركات الأمريكية في استغلال الغاز الصخري محليا، والذي حول الولايات المتحدة من مستورد صاف إلى أحد أكبر المصدرين في العالم.

وأوضح بختي أن "الولايات المتحدة لم تصل إلى هذا المستوى من الأداء بين عشية وضحاها، بل استغرق الأمر منهم 15 عاما على الأقل"، مشيرا إلى أن الأمر قد يستغرق وقتا أقل في الجزائر لأن "البنية التحتية والمرافق وشبكة الأنابيب موجودة أصلاً".

بالنسبة للاستثمارات في المناطق القريبة من البنية التحتية الحالية، قال بختي إنهم "سيحتاجون فقط إلى جمع البيانات الأولية وإجراء الاختبارات الأولية والتوصيل بالمرافق"، وهي عملية تستغرق سنتين إلى ثلاث سنوات.

وتمتلك الجزائر بعضا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في إفريقيا، لكن الإنتاج ظل متأخرا بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمارات - وهي مشكلة سعت السلطات لمعالجتها بتشريع جديد تمت الموافقة عليه في 2019. ثم جاءت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا التي تركت أوروبا تكافح للعثور على إمدادات بديلة من الغاز، بينما كانت الجزائر مستعدة لسد الفجوة.

وقعت سوناطراك العام الماضي اتفاقات أولية مع إكسون وشيفرون لتطوير موارد الهيدروكربون في حقل عهنات - موقع أول بئر تجريبي للغاز الصخري عام 2014 – وحقل بركين في الشرق. وفي يوليو، وافقت سوناطراك مع مجموعة سينوبيك الصينية على التنقيب في منطقة أخرى غنية بالغاز الصخري.

وقال بختي: "نريد تحرير هذه الإمكانيات والبدء في العمل مع أولئك الذين لديهم خبرة، بغض النظر عما إذا كانوا صينيين أو أمريكيين أو أوروبيين".

والتقى مسؤولون من إكسون وشيفرن بمسؤولين جزائريين رفيعي المستوى في منتدى هيوستن مطلع هذا العام، في إشارة إلى زخم متزايد نحو تأمين الشروط التجارية للمشاريع الجديدة.

لكن تحويل الإمكانات إلى إنتاج فعلي قد يكون صعبا. فإنتاج النفط والغاز الصخري لم يحقق نجاحا واسعا خارج الولايات المتحدة لأسباب تتراوح بين توفر المياه للحفر وجودة الخزانات والشروط القانونية والضريبية.

وتقع معظم موارد الجزائر من الغاز الصخري بعيدا عن ساحلها الشمالي والمدن الكبرى، مما يجعل أي استثمار مكلفا. وقد أُرجئت الجهود السابقة لتطوير القطاع في 2016 بعد احتجاجات من السكان الذين خشوا تلوث إمدادات المياه.

وأكد بختي الحاجة إلى "إتقان الجوانب الاقتصادية للطاقة غير التقليدية"، مشيرا إلى أن الدراسات التي أجرتها الهيئة المنظمة تحت الإشراف المشترك لثماني شركات نفط - بما في ذلك إكسون وإيني الإيطالية - أكدت هذه الإمكانات.

من ناحية أخرى، تهدف وكالة "النفط" إلى إطلاق جولة العطاءات التالية لقطع النفط والغاز بنهاية الربع الأول من عام 2026. ومنحت آخر مناقصة - وهي الأولى منذ أكثر من عقد - عقودا لشركات عملاقة مثل إيني الإيطالية وتوتال إنرجيز الفرنسية وقطر للطاقة.

المصدر: بلومبرغ

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)