مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • "عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ".. أوباما يشن هجوما لاذعا على سياسة ترامب تجاه إيران (فيديو)

    "عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ".. أوباما يشن هجوما لاذعا على سياسة ترامب تجاه إيران (فيديو)

إدارة ترامب: محمود خليل قدم معلومات غير صحيحة في طلب الحصول على البطاقة الخضراء

زعمت الحكومة الأمريكية أن الناشط الفلسطيني محمود خليل قدم معلومات مضللة عن قصد في طلبه للحصول على البطاقة الخضراء، مما يجعله غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة.

إدارة ترامب: محمود خليل قدم معلومات غير صحيحة في طلب الحصول على البطاقة الخضراء
Gettyimages.ru

ووفقا لوثائق المحكمة الأخيرة، قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إن خليل فشل في الكشف عند تقديم طلبه العام الماضي عن أن عمله في مكتب سوريا بالسفارة البريطانية في بيروت استمر "إلى ما بعد عام 2022"، وأنه شغل منصب "مسؤول الشؤون السياسية" لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من يونيو إلى نوفمبر 2023.

وجاء في وثائق المحكمة التي قدمها محامو الإدارة: "يتم الآن اتهام خليل بعدم الأهلية وقت تعديل وضعه لأنه سعى للحصول على منفعة هجرة عن طريق الاحتيال أو تقديم معلومات مضللة عمدا بشأن حقيقة جوهرية".

كما زعمت الحكومة أن خليل لم يصرح عن عضويته في مجموعة Columbia University Apartheid Divest خلال طلبه.

وقد اعتقل خليل في 8 مارس، استنادا إلى بند نادر الاستخدام في قانون الهجرة، والذي يتيح لوزير الخارجية إلغاء الوضع القانوني للأشخاص الذين يمكن أن يكون لوجودهم في البلاد "عواقب سلبية على السياسة الخارجية".

وتبدو التهم الجديدة محاولة لتعزيز مبررات الإدارة لاحتجاز خليل ورفض الإفراج عنه.

وجاء في نص الدعوى: "مزاعم خليل بشأن التعديل الأول مجرد محاولة للتشتيت، وهناك أساس مستقل يبرر ترحيله بما يكفي لإسقاط ادعائه الدستوري".

وفي رد على طلب للتعليق من شبكة  abc news، قال مارك فان دير هاوت، المحامي الذي يمثل خليل: "الاتهامات الإضافية التي وجهتها الحكومة الأسبوع الماضي لا أساس لها على الإطلاق. إنها تظهر أن الحكومة ليس لديها قضية حقيقية ضد الادعاء الزائف بأن وجوده في الولايات المتحدة قد يكون له عواقب سلبية على السياسة الخارجية. هذه القضية تتعلق بحرية التعبير التي يحميها التعديل الأول، ومن حق المواطنين الأميركيين والمقيمين الدائمين التعبير عن آرائهم بشأن ما يحدث في العالم".

وأضافت الحكومة في ملفها القانوني: "بغض النظر عن مزاعمه المتعلقة بحرية التعبير، فإن خليل لم يكشف عن عضويته في بعض المنظمات، وفشل في التصريح عن استمرار عمله لدى مكتب سوريا في السفارة البريطانية في بيروت عند تقديم طلب تعديل وضعه. ومن المبادئ القانونية الأساسية أن تقديم معلومات مضللة في هذا السياق لا يعتبر خطابا محميا".

وخلال مؤتمر صحفي لوزارة الخارجية يوم الاثنين، طرحت عدة أسئلة على المتحدثة الرسمية، تامي بروس، بشأن ما إذا كانت الوزارة تعتبر الآن أن العمل السابق في "الأونروا" يعد سببا للاستبعاد من تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، لكنها رفضت الإجابة مرارا.

وقالت بروس: "إذا كذبت أثناء محاولتك دخول الولايات المتحدة أو الحصول على تأشيرة لأي سبب من الأسباب، أو للحصول على البطاقة الخضراء، فربما لم تكن هناك عواقب من قبل، أو لم نقم بالإجراءات بشكل صحيح في الماضي، لكن الكثير من الأمور تغيرت بعد انتخاب دونالد ترامب".

وكان خليل، الذي يعتبر أحد قادة الاحتجاجات في جامعة كولومبيا في الربيع الماضي، قد نقل بعد اعتقاله من سكنه الطلابي إلى مبنى 26 Federal Plaza في مانهاتن السفلى، ثم إلى مركز احتجاز تابع للهجرة في إليزابيث، نيوجيرسي، قبل أن يتم ترحيله إلى مركز احتجاز تابع لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في لويزيانا، وفقا لفريقه القانوني.

المصدر: abc news

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك