قوات كييف تتحضر للتراجع من مقاطعة كورسك في غضون أسبوعين
أكد مصدر عسكري أوكراني على جبهة كورسك أنه رغم توافر "معلومات مؤكدة" إلا أن حوالي 8 إلى 10 مركبات روسية خفيفة اخترقت 3 مواقع تتحصن فيها القوات الأوكرانية في المقاطعة الروسية.
وقال في تصريح لصحيفة "نيويورك بوست": "خلف تلك المواقع، كانت الأرض خالية من الدفاعات، مما سمح للقوات الروسية بتنفيذ غارة سريعة بدعم من المدفعية والطائرات المسيرة، وقطع ذلك الجزء من الجبهة".

إعلام أمريكي: القوات الأوكرانية تستعد للانسحاب من كورسك خلال أسبوعين
من جهته، أفاد النقيب في قوات كييف ألكسندر كابانوف، بأن قوات بلاده قد تتعرض لاندحار في مقاطعة كورسك جنوب غرب روسيا خلال الأسبوعين القادمين، مما قد يؤدي إلى انهيار كافة التشكيلات العسكرية التي تهاجم المنطقة منذ 7 أشهر.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن كابانوف قوله: "تواجه العملية الأوكرانية في مقاطعة كورسك خطر الانهيار بعد أن اخترقت القوات الروسية خط الدفاع الأوكراني بالقرب من سودجا يوم الجمعة الماضي".
كما أوضحت الصحيفة أنه بينما كانت القوات الأوكرانية تحاول صد هجمات مكثفة تشمل طائرات مسيرة وصواريخ ومدفعية وقنابل انزلاقية ليلة الخميس الماضي، كانت تعاني من نقص المعلومات الاستخباراتية الأمريكية التي كانت تعتمد عليها سابقا. وقد استغلت القوات الروسية هذا الضعف وتمكنت من اختراق الجبهة الأوكرانية.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية إلى أن قوات كييف فقدت خلال العمليات القتالية في اتجاه كورسك ما يصل إلى 65400 عسكري، بالإضافة إلى 386 دبابة، و296 مركبة قتالية للمشاة، و257 ناقلة جنود مدرعة، و2,137 مركبة قتالية مدرعة، و2,328 سيارة، و516 مدفعا ميدانيا، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة الغربية التي كانت قد زودت بها أوكرانيا من قبل حلفائها الغربيين.
المصدر: "نيويورك بوست"
إقرأ المزيد
الدفاع الروسية تكشف خسائر أوكرانيا في محور كورسك خلال آخر يوم
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة أن أوكرانيا فقدت في محور كورسك خلال اليوم الماضي أكثر من 160 جنديا ودبابة وناقلة جند مدرعة و4 مركبات قتالية مدرعة ومعدات أخرى.
مصادر: الجيش الروسي يخترق جبهة كورسك ويتجه لتطويق القوات الأوكرانية
أفادت تقارير نقلا عن مدونين حربيين بأن وضع القوات الأوكرانية في محور كورسك يتدهور بسرعة بعدما شن الجيش الروسي هجوما مضادا على الحدود مهددا بتطويق قوات العدو في منطقة سودجا.
التعليقات