مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • انتخابات الدوما الروسي

    انتخابات الدوما الروسي

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

معادلة "البديل".. كيف فرض اليمين "الزواج القسري" على السياسة الألمانية؟

تشهد ألمانيا تحولا سياسيا جذريا إثر الصعود التاريخي لليمين المتطرف واليسار في انتخابات ولايتي مكلنبورغ وبرلين، مما فرض تعقيدا بالغا في تشكيل الحكومات المحلية.

ناخب يدلي بصوته في انتخابات ولاية برلين في 20 سبتمبر 2026
برلين تجري انتخابات الولاية. / Gettyimages.ru

وترفض الأحزاب التقليدية التحالف مع حزب "البديل" المتصدر، مما يجبر قوى متناقضة أيديولوجياً على صياغة تحالفات هجينة وغير مستقرة لإقصائه من السلطة، كالائتلاف المطروح حاليا في مكلنبورغ بين الاشتراكيين واليسار والخضر.

في هذا السياق أعلنت رئيسة حكومة ولاية مكلنبورغ-فوربومرن مانويلا شفيزيش، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي، أنها ستقترح على هيئات حزبها إجراء محادثات مع حزبي اليسار والخضر لتشكيل ائتلاف حكومي جديد، بعد أن أصبح حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف أقوى قوة سياسية في الولاية.

وأكدت شفيزيش تمسكها بمنصب رئيسة الحكومة قائلة: "لن يتمكن حزب البديل من تشكيل حكومة، الأغلبية اختارت أحزاباً ديمقراطية، ولذلك فأنا مستعدة لمواصلة العمل"، مضيفة أن 60 في المئة من سكان الولاية يريدون ذلك أيضاً.

وأعلن حزب الخضر استعداده للمشاركة في حكومة تضم الاشتراكيين واليسار، واعتبرت مرشحته الأولى كلاوديا مولر نتيجة حزبها نجاحاً، لكنها أقرت بأن "النتيجة الإجمالية لا يمكن أن ترضينا جميعاً"، وفي المقابل أبدى رئيس حزب البديل تينو كروبالا استعداده للحوار رغم عدم وجود شركاء مستعدين للتحالف معه، وقال: "كنا نود أن نقدم عرضاً للحزب المسيحي الديمقراطي، لكنه اختبأ الآن خلف الحاجز السياسي الخاص به".

النتائج الكارثية لميرتس

وتأتي هذه المساعي الائتلافية بعد أن أظهرت النتيجة الأولية التي أعلنتها إدارة انتخابات الولاية فوز حزب البديل من أجل ألمانيا بحصوله على 38.2 في المئة من الأصوات، وجاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المركز الثاني بنسبة 35.5 في المئة، ودخل حزب اليسار بنسبة 6.5 في المئة وحزب الخضر بنسبة 5.7 في المئة إلى برلمان الولاية، بينما أخفق الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس بنسبة 4.9 في المئة وحزب تحالف سارا فاجنكنشت بنسبة 4.8 في المئة في تجاوز عتبة الخمسة في المئة اللازمة لدخول البرلمان، وهو ما يعني خروج المحافظين من برلمان الولاية للمرة الأولى في تاريخهم.

وفي انتخابات العاصمة برلين التي جرت في اليوم نفسه، حصل الحزب اليساري المتطرف بقيادة إليف إيرالب على 25.3 في المئة، متقدماً على المحافظين الذين تراجعت حصتهم إلى 19 في المئة، بينما عزز حزب البديل قوته في هذه المدينة الليبرالية بحصوله على 16.3 في المئة، وهي المرة الأولى التي يتصدر فيها الحزب اليساري استطلاعات الرأي في برلين.

المستشار ميرتس علق على هذه النتائج قائلا: "إنها كارثة"، لكنه أكد أنه سيواصل كفاحه في منصبه وسيستمر في تنفعلق يذ برنامجه الإصلاحي، وذلك بعد تكهنات بأن النتيجة السيئة قد تدفعه إلى الاستقالة.

خلفية التحول السياسي

وتأتي هذه النتائج بعد أسبوعين فقط من انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، التي اقترب فيها حزب البديل من تحقيق أغلبية مطلقة في إنجاز نادر، وخلال ما يزيد قليلاً على عقد، تحول الحزب من حركة هامشية متشككة في الاتحاد الأوروبي تدعو إلى ترحيل الأجانب وإعادة روابط الطاقة مع روسيا والتخلي عن اليورو، إلى الحزب الأكثر شعبية في ألمانيا، مما أثار موجات صدمة في أوروبا.

موقف حزب اليسار من معاداة السامية

وفي سياق متصل، أكدت رئيسة كتلة حزب اليسار في البرلمان الاتحادي هايدي رايشينك أن للحزب موقفاً واضحاً بشأن معاداة السامية، قائلة: "هناك خط أحمر، ومن يتجاوزه لا مكان له في هذا الحزب"، وأكدت أن "مكان إليف إيرالب هو مبنى البلدية الأحمر"، ورداً على ظهور أحد أعضاء عائلة معروفة بالجريمة المنظمة في حفل انتخابي للحزب، أوضحت أن الحفلات الانتخابية لا تعمل بقائمة ضيوف، وأن الرجل طُرد فوراً.

المصدر: AP + "رويترز" + "فرانس 24"

التعليقات