مجلس الأمن يدعو رواندا إلى سحب قواتها من الكونغو الديمقراطية
دان مجلس الأمن الدولي، رواندا، للمرة الأولى على خلفية "دعمها هجوما للمتمردين" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعيا جيشها إلى سحب قواته "على الفور ودون شروط مسبقة".
وتم بالإجماع تبني القرار الذي "يدين بشدة الهجوم الجاري وتقدم متمردي "إم 23" في شمال كيفو وجنوب كيفو بدعم من القوات الرواندية".
واعتمد المجلس المكون من 15 عضوا بالإجماع قرارا صاغته فرنسا يحث جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا على العودة إلى المحادثات الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي دائم.
واستولت حركة "إم 23" على أكبر مدينتين في شرق الكونغو ما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا.
وتنفي رواندا اتهامات الكونغو والأمم المتحدة بأنها تدعم حركة "إم 23" بالسلاح والقوات، مشيرة إلى أنها "تدافع عن نفسها ضد ميليشيات من الهوتو التي تتهمها بالقتال إلى جانب الجيش الكونغولي".
وندد القرار بشدة "بالهجوم المستمر وتقدم الحركة في شمال وجنوب كيفو بدعم من قوات الدفاع الرواندية"، وطالب الحركة بوقف الأعمال القتالية على الفور والانسحاب.
وتقول الكونغو إن "رواندا استخدمت الحركة المتمردة وكيلا لنهب معادنها مثل الذهب والكولتان، المستخدم في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر".
كما دان القرار الدعم الذي تقدمه القوات الكونغولية "لجماعات مسلحة محددة، وخاصة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا"، ودعا إلى "وقف هذا الدعم والتنفيذ العاجل للالتزامات بتحييد الحركة".
وتتهم رواندا الكونغو الديمقراطية بـ"القتال إلى جانب القوات الديمقراطية لتحرير رواندا".
وتعهد الجيش الكونغولي باعتقال الجنود الذين يتعاونون مع القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، لكن خبراء الأمم المتحدة قالوا في ديسمبر الماضي إن الحكومة استمرت في استخدام مقاتلي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وكلاء لها.
وتتعهد حركة "إم 23" بالدفاع عن مصالح عرق التوتسي، وخاصة ضد ميليشيات عرق الهوتو، ومنها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.
وتأسست القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، على يد الهوتو الذين فروا من رواندا بعد مشاركتهم في الإبادة الجماعية عام 1994، التي قتلت ما يقرب من مليون من التوتسي والهوتو المعتدلين.
وأدى تصعيد التمرد المستمر منذ عقد من الزمن إلى مقتل العديد من قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة في الكونغو، والمعروفة باسم "مونوسكو".
وحذر مشروع قرار الأمم المتحدة من أن "الهجمات على قوات حفظ السلام قد تشكل جرائم حرب، وأن التخطيط أو التوجيه أو الرعاية أو المشاركة في الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكل أساسًا للعقوبات".
وأمس الجمعة، استدعى الاتحاد الأوروبي السفير الرواندي لدى التكتل، للمطالبة بانسحاب قوات بلاده من الكونغو الديمقراطية ووقف "دعمها للمتمردين والعودة إلى الحوار"، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس".
المصدر: رويترز
إقرأ المزيد
سلطات رواندا تعتقل زعيمة المعارضة
أفادت صحيفة "نيو تايمز" الرواندية بأن السلطات اعتقلت زعيمة المعارضة فيكتوار إنجابيري أوموهوزا بتهمة التحريض على الاضطرابات العامة.
زعيم متمردي الكونغو: العقوبات وصفقة المعادن مع الولايات المتحدة لن توقف القتال شرقي البلاد
قال زعيم المتمردين الذين استولوا على مدينتين رئيسيتين في شرق الكونغو، إن العقوبات الدولية وصفقة المعادن المقترحة من الكونغو مع الولايات المتحدة بحثا عن السلام، لن توقف القتال.
تدعمهم رواندا.. متمردون يتقدمون نحو بلدة غنية بالمعادن شرق الكونغو
تقدم متمردون مدعومون من رواندا يخوضون معارك ضد جيش الكونغو، إلى بلدة استراتيجية غنية بالمعادن شرق الكونغو متجاهلين دعوات وقف إطلاق النار من جانب الرئيسين الكونغولي والرواندي.
إصاباتهم خطيرة.. إجلاء جنود من جنوب إفريقيا بعد إصابتهم في القتال بالكونغو (صور)
قالت القوات المسلحة في جنوب إفريقيا، يوم الثلاثاء، إن الأمم المتحدة قامت بإجلاء مجموعة من جنودها المشاركين في قوات حفظ السلام أصيبوا إصابات خطيرة في القتال بشرق الكونغو منذ شهر.
المتمردون المدعومون من رواندا يتقدمون في شرق الكونغو وسط تقارير عن جرائم إعدام واغتصاب
أعلنت الأمم المتحدة أن المتمردين المدعومين من رواندا يوسعون انتشارهم في شرق الكونغو بعد استيلائهم على مدينة جوما، وسط تقارير عن جرائم إعدام واغتصاب.
غوتيريش يحث رواندا على سحب قواتها من الكونغو الديمقراطية
أفاد مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه دعا رواندا إلى سحب قواتها من جمهورية الكونغو الديمقراطية والتوقف عن دعم جماعة M23 (حركة 23 مارس).
الكونغو الديمقراطية تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع رواندا وتستدعي دبلوماسييها
أعلنت وزارة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع رواندا، واستدعت دبلوماسييها من هناك.
التعليقات