Stories
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
زيلينسكي يعلن عن اجتماع ثلاثي جديد يضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استعادة 157 جنديا لها من الأسر الأوكراني بوساطة إماراتية وأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف: روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة اتفقوا على تبادل 314 أسيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: من الصعب على دعاة الحرب الأوروبيين عرقلة مفاوضات أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سئموا الجلوس تحت الطاولة".. زاخاروفا ترد على دعوة لاتفيا وإستونيا لإجراء مفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استئناف المفاوضات الثلاثية حول أوكرانيا بأبو ظبي في يومها الثاني
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
90 دقيقة
RT STORIES
فيروس غريب يضرب لاعبات منتخب فنلندا لهوكي الجليد قبيل مواجهة كندا في أولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يتلقى خبرا سيئا بشأن لاعبه الشاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
41 عاما ولا يزال ملك الأرقام.. رونالدو يلاحق المستحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخيول المصطفة" تشعل الجدل.. تعديل مرتقب على ركلات الجزاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ثنائيته في شباك نيوكاسل.. مرموش يبعث برسالة قوية في إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل الهوية الجنسية يعود.. إيمان خليف تضع شرطها للمشاركة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية توضح الموقف من استعادة عضوية اللجنة الأولمبية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط مؤلم وإخلاء عاجل.. بداية صعبة لأولمبياد ميلانو 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أربعيني مفقود يعاني من متلازمة البكاء".. حملة جماهيرية تستفز رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
علامات توتر واضحة على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال إدلائه بشهادته في قضية إبستين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إحباط محاولة تهريب كتلة نيزكية تزن 2.5 طن إلى بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تل أبيب.. مظاهرة للحريديم تندد بالتجنيد الإجباري
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تظهر عمل طاقم الدبابة تي-80 في محور كراسنوارميسك بمنطقة العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محور كراسنوارميسك.. ضربات صاروخية دقيقة تستهدف مواقع أوكرانية محصنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت للطاقة والنقل يستخدمها الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
مصادر: واشنطن تضغط على إسرائيل لتوسيع عمل معبر رفح وإدخال المساعدات إلى غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية قائد بارز في الجهاد الإسلامي بغزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
فانس: ترامب سيلجأ إلى "الخيار العسكري" إذا استنفد خياراته في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأمريكي: المحادثات مع إيران يجب أن تشمل الصواريخ الباليستية لكي تكون ذات مغزى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني: واشنطن تغير مواقفها باستمرار وطهران لن تسمح بالخروج عن إطار المفاوضات النووية
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
الحرس الثوري الإيراني يكشف عن صاروخ "يرفع مستوى قدرات للقوات المسلحة إلى "مستوى غير مسبوق"
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يكشف عن صاروخ "يرفع مستوى قدرات للقوات المسلحة إلى "مستوى غير مسبوق"
#اسأل_أكثر #Question_More
فتيل الحرب ينعكس في قاعة للمرايا!
يرى كثير من المؤرخين أن معاهدة فرساي التي وقعتها الأطراف المنتصرة في الحرب العالمية الأولى مع الدولة الخاسرة ألمانيا في 28 يونيو 1919، مهدت للحرب العالمية التالية.

غواصة مجهولة وضابط بريطاني غامض.. أسرار استهداف سفينة تركية بالمتوسط
في قاعة المرايا بقصر فرساي بفرنسا وقعت المعاهدة التي كان يفترض أن تحدد نتيجة الحرب العالمية الأولى.
الصحافة الفرنسية كانت أطلقت على ذلك المؤتمر المخصص للسلام والذي شارك فيه 27 دولة اسم "البورصة"، وهي لم تبالغ. في مؤتمر فرساي جرى عمليا تداول أسهم مختلف الدول وبالدرجة الأولى، ألمانيا، المفلسة الرئيسة في تلك الحرب.
من العلامات الهامة في مؤتمر فرساي، ظهور الولايات المتحدة كلاعب جديد على الساحة الدولية. في ذلك المؤتمر برزت بقوة من خلال رئيسها وودرو ويلسون، أول رئيس أمريكي يغادر بلاده في فترة وجوده في السلطة، للمشاركة في فرساي.
ويلسون وقع على شروط معاهدة فرساي، إلا أن مجلس الشيوخ الأمريكي لم يصدق عليها، ولاحقا وقع مجلس الشيوخ معاهدة منفصلة مع ألمانيا.
واشنطن في ذلك الوقت لم ترغب في الانضمام إلى "عصبة الأمم" التي وردت في الوثيقة كي لا تحد من حريتها في الحركة. من الدوافع الهامة لذلك أيضا رغبة الولايات المتحدة الاستفادة بأقصى حد من تعزيزها لموقفها الدولي حينها والمحافظة على الفوائد التي حصلت عليها جراء تلك الحرب بكونها أصبحت دائنة للعديد من دول الوفاق. إضافة إلى ذلك لم ترغب واشنطن بالمشاركة في "تمزيق" ألمانيا كي تبقى قوة كابحة لبريطانيا.
خلال مؤتمر فرساي ظهرت وجهات نظر مختلفة، أكثرها راديكالية صدر عن الرئيس الفرنسي حينها ريموند بوانكاريه الذي طالب بتقسيم أراضي ألمانيا بالكامل بين الدول المنتصرة. الدول المشاركة لم تقبل خوفا من أن تتعرض هي الأخرى في المستقبل لمثل هذا المصير.
اللافت أيضا أن الوفد الألماني تمت دعوته إلى فرساي في 7 مايو، أي بعد مرور 4 أشهر من بدء المؤتمر. رئيس الحكومة الفرنسية وقتها جورج كليمنصو، سلمه معاهدة السلام وطالب بقبول جميع موادها من دون قيد أو شرط.
رئيس الوفد الألماني في مؤتمر فرساي، أولريش بروكدورف رانتساو، رد بالقول إن بلاده لا تقر بأنها المذنب الوحيد في الحرب، وتصر على المسؤولية الجماعية لما جرى، إلا أن الخيارات كانت معدومة أمام الألمان. إذا لم يقوعوا على المعاهدة فسيتم استئناف العمليات العسكرية.
مُنح الألمان مهلة خمسة أيام للتفكير، وتمكن الوفد الألماني من الحصول على يومين إضافيين. غادر الوفد فرساي إلى برلين لبحث شروط الاتفاقية، ولم يكن هناك من مخرج إلا الخضوع. الحكومة الألمانية (تغير الاسم وقتها إلى جمهورية فايمار)، وافقت على الوثيقة في 21 يونيو، ووقعت عليها في قاعة المرايا بقصر فرساي في 28 يونيو 1919.
بموجب معاهدة فرساي فقدت المانيا العديد من المناطق وكذلك جميع مستعمراتها، وجرى حل هيئة الأركان العامة، وفرض عليها إلا تزيد قواتها عن 100000 شخص ومن المتطوعين تحديدا، ووضعت قيود شديدة على عدد قطع اسطولها وطائراتهاـ ومنعت من إنتاج الأسلحة إلا تحت سيطرة الحلفاء، وفرض عليها أيضا دفع تعويضات بقيمة 262 مليار مارك ذهبي، وهو ما يساوي ضعف الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا في ذلك الوقت.
في وقت لاحق في عام 1923، أعلنت جمهورية فايمار عدم قدرتها على دفع التعويضات بسبب أزمة اقتصادية خانقة، فسارعت فرنسا إلى احتلال منطقة الرور الغنية بمناجم الحديد والفحم.
لم يرض الطرفان بما سمي "نظام فرساي" الذي لم يحل أيا من التناقضات التي تسببت في الحرب العالمية الأولى، بل على العكس زاد من تعميقها. تلك التناقضات تضاعفت وأصبحت بمثابة قنبلة موقوتة.
النازيون ظهروا في ألمانيا واستغلوا معاهدة فرساي في الانتشار وتمهيد الطريق للوصول إلى السلطة. كانت تلك المعاهدة، السلم الذي ارتقوا به.
المارشال الفرنسي الشهير فرديناند فوش تنبأ بما سيجري، وصرّح حين علم بتوقيع معاهدة فرساي قائلا: "هذا ليس سلاما. هذه هدنة لمدة عشرين عاما"، وهذا ما حدث بالفعل.
المصدر: RT
التعليقات