مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

"قياس عملاق بعصا قزم".. بكين تؤكد أن علاقاتها مع موسكو تجاوزت "الأنماط القديمة"

صرح وزير خارجية الصين تشين قانغ بأن صمود العلاقات الصينية الروسية منذ فترة طويلة أمام اختبارات تغيرات الأوضاع الدولية، يرجع أهم أسبابه إلى إيجاد طرق صحيحة للتعامل بين البلدين.

"قياس عملاق بعصا قزم".. بكين تؤكد أن علاقاتها مع موسكو تجاوزت "الأنماط القديمة"
Sputnik

وأوضح تشين في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن هذه الطريق تتسم بالثقة الاستراتيجية المتبادلة وحسن الجوار، وتتمسك بعدم التحالف وعدم المواجهة وعدم استهداف طرف ثالث، وتسعى إلى الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون والكسب المشترك.

وقال الوزير إن هذه العلاقة "تتجاوز تماما العقلية القديمة والنمط القديم من لعبة "المحصلة الصفرية" والمواجهة بين المعسكرات، وهي لا تشكل تهديدا لأي دولة في العالم، ولا تتأثر بتشويش أو زرع الخلاف من قبل أي طرف ثالث، وتمثل اتجاها صحيحا لتقدم العصر وتطور التاريخ".

واعتبر أن سعي "قلة قليلة من الدول" لإثارة ما يسمى "التحالف بين الصين وروسيا"، لا يعدو كونه أكثر من "قياس عملاق بعصا قزم"، ويمثل نموذجا من عقلية الحرب الباردة، ويجسد أيضا نظرة للعالم ناقصة عفا عليها الزمن، إذ إنها ترى التحالف والمجابهة في العالم أحادي القطب فقط، ولا ترى التعاون والكسب المشترك في العالم متعدد الأقطاب.

وأكد وزير الخارجية الصيني أن "الصين وروسيا ستواصلان مساعيهما من أجل دفع علاقات شراكة التعاون الاستراتيجية الشاملة في العصر الجديد، والحفاظ على المنظومة الدولية، والتمسك بتعددية الأطراف الحقيقية، والدفع بتعددية الأقطاب في العالم، ودمقرطة العلاقات الدولية، وتقديم مساهمة مطلوبة في تطور وتقدم البشرية".

المصدر: "الشرق الأوسط"

التعليقات