Stories
-
رياضة
RT STORIES
رسميا.. محمد صلاح يحصد أول جائزة فردية مع طرابزون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يتغنى بمبابي بعد الفوز على ريال سوسيداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يضع قاعدة خاصة لليفربول وريال مدريد قبل قرعة دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بداية التمرد.. بنزيما يوافق على العودة إلى الاتحاد السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باسم يوسف يدافع عن محمد صلاح بعد انتقاله الى طرابزون التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إمام عاشور.. الأهلي يعلن تجديد عقد لاعب آخر رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رفع علم فلسطين في مونديال 2026.. السفير التركي لدى مصر يكرم حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يكتسح سوسييداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. من أول لمسة أبو الشامات يقتنص هدف الفوز للأهلي في كأس القارات
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تجدد تحذير لندن: ردّنا قد يطال أي مواقع عسكرية بريطانية في أوكرانيا وخارجها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا باتت على مشارف مدينة دروجوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة ولوجستيات قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي باعتمادها أساليب إرهابية ضد المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلسلة انفجارات تهز كييف وعدة مدن أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة روسية: لم نتلق أي رد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الهجمات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن قصف أهداف أوكرانية في ميناء بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوكراني يدق ناقوس الخطر: أزمة خانقة تضرب الجيش "قبل نهاية العام"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
"للنساء ضعف الرجال".. إيران تعلن عن مكافآت مالية كبيرة لمن يأسر جنودا أمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن لا تستبعد اتفاقا مع إيران بشأن برنامج نووي مدني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
القذافي في مواجهة ميتران.. تفاصيل مجهولة عن معركة "الصقور" الليبية و"البواشق" الفرنسية!
نفذت قاذفة قنابل ليبية من طراز توبوليف "تو -22" غارة جوية على مطار نجامينا في 17 فبراير 1986 ردا على إغارة طائرات فرنسية في اليوم السابق على قاعدة وادي دوم الليبية شمال تشاد.

بالمشاهد والصور قصة أول قوة إنزال جوي عربية.. عسكر السماء والشياطين السمر!
القاذفة الليبية "تو -22" أقلعت من قاعدة جوية في قطاع أوزو الحدودي، وكان في ذلك الوقت تحت السيادة الليبية، وطارت على ارتفاع منخفض في اتجاه العاصمة التشادية نجامينا لمسافة 1127 كيلو مترا، لتفادي رصد الرادارات الفرنسية.
بعد أن اقتربت من الهدف، زادت من سرعتها وصعدت إلى ارتفاع 5030 مترا، ثم ألقت ثلاث قنابل ثقيلة على مدرج مطار المدينة.
وتقول تقارير إن قاذفة القنابل الليبية على الرغم من سرعتها وارتفاعها الكبيرين، إلا أن هجومها كان ناجحا وضربتها "دقيقة للغاية"، وأصابت المدرج بأضرار كبيرة، وتوقف المطار عن العمل لعدة ساعات.
أثناء العودة، أصيبت الطائرة القاذفة الليبية وتحطمت بسبب نيران أطلقت عليها أثناء تنفيذها لمهمتها، في حين تحدثت رواية عن قاذفة قنابل ليبية ثانية عبرت سماء نجامينا ثم عادت أدراجها إلى قاعدتها في جنوب ليبيا.
نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كان يعد فرنسا دولة استعمارية دخيلة على القارة، ويعمل على طرد وجودها العسكري من المناطق المتاخمة لليبيا عبر تشاد، في حين أن باريس كانت تعتبر ليبيا دولة أجنبية اعتدت على إحدى مستعمراتها السابقة.
باريس نفد صبرها من مشاكسات القذافي في عامي 1983 – 1984، وتدخلت في تشاد عبر عملية "مانتا" ووضعت أمام ليبيا خطا أحمر على طول خط العرض 15، لمنع تقدم القوات التشادية المتمردة على سلطات نجامينا بدعم من القوات الليبية نحو الجنوب.
الرئيسان الليبي معمر القذافي والفرنسي فرانسوا ميتران اجتمعا في جزيرة كريت في سبتمبر 1984، وتم الاتفاق على مغادرة القوات الفرنسية والليبية لتشاد.
فرنسا زعمت أنها التزمت بالاتفاق وسحبت قواتها إلا أن القذافي قلص من عدد قواته وأبقى على قوة تعدادها 5000 عسكري في شمال تشاد.
توترت مجددا العلاقات بين فرنسا وليبيا في منتصف وأواخر عام 1985 بسبب الوضع في تشاد، وعادت باريس أوائل عام 1986 إلى نشر قوات برية في تشاد وجوية حولها، ومدت حطها الأحمر في مواجهة ليبيا إلى خط العرض 16.
واصلت ليبيا غاراتها الجوية ضد القوات الحكومية التشادية، وساندت هجمات للفصائل التشادية الموالية لها نحو الجنوب، فردت فرنسا بعملية عسكرية أطلق عليها اسم "الباشق".
في إطار تلك العملية، في 16 فبراير 1986، أغارت 11 طائرة فرنسية من طراز جاغوار ترافقها أربعة ميراج "إف -1" منطلقة من بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى إلى وادي دوم.
الطائرات الفرنسية تخفت عن الرادارات الليبية بالطيران المنخفض، وحين أصبحت فوق الهدف، أسقطت حوالي أربعين قنبلة على مهبط قاعدة وادي الدوم الليبية بشمال تشاد، ما أدى إلى إلحاق أضرار به جعلته غير قابل للاستخدام مؤقتا.
الهجوم بأكمله استمر أقل من دقيقة، وعادت الطائرات الفرنسية إلى قاعدتها في بانغي سالمة، إلا واحدة من طراز جاغوار أصيبت بأضرار طفيفة، وردت ليبيا بغارة بقاذفة قنابل "تو – 22"، دمرت مدرج مطار نجامينا.
بعد وقت قصير أعلن وزير الدفاع الفرنسي حينها، بول كويلز، أن مدرج قاعدة وادي الدوم الجوية أصبح غير صالح للاستخدام، وأن الهجوم جاء بعد "نداء موجه إلى فرنسا من قبل حكومة تشاد"، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الغارة نفذت بأوامر شخصية من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران وأنها جاءت ردا على هجوم للمتمردين شارك فيه جنود ليبيون.
في تطور لاحق أوائل يناير 1987، استولت قوات الرئيس التشادي حسين حبري على مدينة فادا التي كانت تحت سيطرة الليبيين والفصائل التشادية الموالية في شمال تشاد.
ردا على ذلك، تجاوزت الطائرات المقاتلة الليبية الخط الأحمر وأغارت على بلدتي أم الشلوبة والعردة، وهاجمت بعدة قنابل مقر القوات الفرنسية بالمنطقة.
رد الفرنسيون إثر ذلك بغارة استخدموا خلالها طائرة دورية بمثابة طعم لدفع مشغلي الرادارات الليبية إلى تنشيط أجهزتهم، وقامت ثمانية طائرات من طراز جاغور باستهداف وسائط الرصد الراداري الليبية بصواريخ موجهة.
طاردت مقاتلة ليبية من طراز "ميغ – 23" السرب الفرنسي المغير لأكثر من 96 كيلو مترا، قبل أن تستدير وتعود على قاعدتها، وبدلك انتهت تلك الحقبة من الغارات بين الطرفين.
المصدر: RT
التعليقات