Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن وصول 3 مقاتلات F-35 إلى قاعدة "نيفاتيم" الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. قلّاب شاحنة يدمر جسرا في مقاطعة روستوف
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
باعتراف كاراغر.. ليفربول يعاني من مشكلة ومحمد صلاح قد يساعد في الحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة مغربية جديدة بعد خسارة نهائي إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار دولي يعيد ناشئي روسيا إلى المنافسات العالمية في ثلاث رياضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة مرفق تنهي مسيرة لاعب وتفتح باب السجن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حصاد ذهبي للإمارات في افتتاح موسم بطولات الجوجيتسو 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الدنمارك عاجزة عن حماية غرينلاند ولن يستطيع أحد حمايتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: ضم ترامب غرينلاند سيشكل كارثة لـ"الناتو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس: التعريفات الأمريكية ضد أوروبا ستضر الجانبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدنمارك تقاطع منتدى دافوس وسط تصاعد الخلاف مع واشنطن حول غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التوتر الأوروبي–الأمريكي حول غرينلاند.. ضربات للنفوذ الأمريكي وهزيمة محتملة لمصداقية الناتو
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الرئيس بوتين مدعو لعضوية مجلس السلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سموتريتش يدعو لإلغاء خطة ترامب ويطالب بفرض السيطرة الكاملة على غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
درونات "أوسا أوكتا" الروسية تضيف لوجستيات جديدة على الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين شرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: واشنطن تسعى لاستعادة العلاقات مع روسيا عبر التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
بيان عربي قوي دعما لسوريا بعد الاتفاق التاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قسد: سجن الشدادي الذي يضم آلاف مقاتلي "داعش" خرج عن السيطرة والتحالف الدولي لم يتدخل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يعلن دخوله مدينة الشدادي بريف الحسكة "بعد إطلاق قسد سراح عناصر من داعش"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: الحكومة السورية نفذت العملية بدقة وسوريا للعرب والتركمان والأكراد والعلويين والسنة والدروز
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
الجنرال "زمهرير" الروسي يصد سلاحا ألمانيا ساما!
دخلت الحرب العالمية الأولى التاريخ باعتبارها ساحة القتال التي نفذت فيها هجمات بأسلحة كيميائية ضخمة بشكل دوري. وأول محاولة هجوم بهذا السلاح نفذها الجيش الألماني مطلع عام 1915.

ضابط نازي: ركضنا كقطيع الأغنام وأطاحت قذيفة دبابة برأس قائدنا
حدث هذا الهجوم بالغازات السامة في معركة قرب مدينة بوليموف البولندية في 31 يناير 1915، حيث استخدم الجيش الألماني هذا السلاح ضد الجيش الروسي.
خطة الجيش الألماني التاسع بقيادة الجنرال أوغست فون ماكينسن حينها، تمثلت في تنفيذ هجوم قوي على هذا المحور من الجبهة من أجل تضليل الخصوم وصرف انتباههم عن النقاط الاستراتيجية الأكثر أهمية، والتي كانت ألمانيا تعد من أجلها عملية متعددة الاتجاهات.
بالمقابل كانت مهمة الجيش الروسي الثاني بقيادة الجنرال فلاديمير سميرنوف عدم السماح للألمان بالمرور، والحفاظ على مدينة بوليموف تحت سيطرته، وفي نفس الوقت مواصلة السيطرة على فرع السكك الحديدية والطريق السريع الذي يربط مدينتي لودز ووارسو.
في تلك المعركة، جرى لأول مرة في التاريخ استخدام مقذوفات تابن الكيميائية، وتعرف أيضا باسم "قنبلة بلاك تي". وقد أطلق على هذا السلاح الكيماوي اسم البروفيسور الذي طوره ويدعى هانز فون.
وأدخلت غازات سامة مع المتفجرات في قذائف هاوتزر يبلغ طولها 15 سم. سمحت هذه الخدعة التي لجأ إليها المصمم للجيش الألماني بالتحايل على مواد اتفاقية لاهاي لعام 1899، والتي تحظر استخدام الأسلحة التي تتكون حصريا من الغازات السامة.
تضمنت قذائف "تابن" السامة خليطا وزنه 3.6 كيلو جرام من بروميد الزيلين المسيل للدموع وبروميد الزيليل والذي يعرف أيضا باسم روميد ميثيل البنزين، بالإضافة إلى المتفجرات التي أتاحت ما يصل إلى 600 من الشظايا تتوزع في اتجاهات مختلفة.
الجيش الألماني أطلق في المجموع أكثر من 18000 ذخيرة مدفعية معبأة بالغازات السامة على المواقع الروسية، وهو ما يعادل 72 طنا من المادة الكيميائية المهيجة.
وبحسب حسابات المصمم في المختبر، كان من المفترض أن تستمر المواد السامة التي تم حشو "القنبلة السوداء" بها في منطقة من الأحراش في التأثير على الأفراد لمدة 24 ساعة بعد التشتت في الهواء، وفي الأماكن المغلقة لمدة يومين.
ورُصد في تلك المعركة أن أولئك الذين عانوا من تأثير قذيفة "تابن" ذكروا أن الضربة الرئيسة من العامل الضار في مكوناتها السامة كانت في العينين، ووصف الجنود حالتهم بعد التعرض للغازات، مشبهين الألم الذي عانوا منه بـ" ضربة العينين بسوط".
بعد إطلاق القذائف السامة على الجيش الروسي بالقرب من بوليموف، جلس القائد العام الألماني للجبهة الشرقية ماكس هوفمان على الطبقة العليا من برج محلي لمشاهدة انتصار "العقلية" العسكرية الألمانية السامة!
مع كل ذلك، فإن النتيجة لم تكن في مستوى توقعات هذا القائد، وبدلا من موت جنود العدو من الاختناق، رأى الروس وهم يدافعون عن أنفسهم ببسالة ويبدؤون في الهجوم، ما أصاب الألمان بالحيرة.
فشل هجوم الالماني الكيميائي، حيث استرخى الجنود الألمان بعد أن قصفوا بشكل واسع مواقع الروس بالذخيرة السامة، لاعتقادهم أنهم أتموا العمل، وشن في الوقت نفسه جنود الفرقة 11 الروسية بقيادة الجنرال فاسيلي جوركو، وهؤلاء لم يتأثروا بالمواد السامة، هجوما مضادا على الفور، ولم يتمكن جنود القيصر من التصدي لهذا الهجوم، إلا بعد أن استنجادهم بسلاح المدفعية.
كان من يوصف بـ "الجنرال زمهرير" (الصقيع)، الذي أعان الروس في قتالهم ضد جحافل نابليون وفي الحرب الوطنية العظمي ضد جييوش النازية الغازية، في صفهم في تلك المناسبة أيضا.
حينها كان يكفي أن ينخفض مقياس الحرارة عند 21 درجة مئوية، كي يتوقف تبخر الغاز"المعبأ" في قذائف المدفعية السامة. علاوة على ذلك، اتضح أن تركيز الأبخرة المهيجة المسيرة للدموع لم يكن كافيا لإحداث التأثير القتالي المتوقع، ولم تنجح المادة السامة في إلحاق أضرار جسيمة بالقوة البشرية للخصم.
بعد فشل القذائف الكيميائية الألمانية في معركة بوليموف، أخذ العلماء الألمان العبرة وتعلموا الدرس من الأخطاء التي ارتكبت، وصنعوا سلاحا فتاكا جديدا تمت تعبئته في أسطوانات.
قام بهذا التطوير المرعب الكيميائي الالماني فريتز هابر، واقترح استخدام سحابة غاز بدلا من ذخيرة الغاز. وبناء على اختيار الكلور، الذي تم إنتاجه بكميات كبيرة في ألمانيا، كعنصر نشط رئيس، أوصى بتخزينه وتسليمه إلى المواقع الأمامية في حالة سائلة تحت الضغط وفي أسطوانات فولاذية خاصة.
خُزنت مثل هذه الأسطوانات في الخندق في حالة غير نشطة إلى أن تظهر رياح مواتية، وعندها يفك الجنود الألمان صمام الأمان، فيطير الكلور مع حركة الكتل الهوائية ليسقط على مواقع العدو.
في المرة الأولى لاستخدام هذا السلاح الكيمياوي الألماني القائل في 22 أبريل 1915، حملت رياح سحابة كلوريد سامة تزن 180 طنا إلى مواقع القوات البريطانية والفرنسية في معركة "إبرس" ببلجيكا. في غضون 5 دقائق قتل حوالي 5000 جندي للحلفاء، وأصيب 10000 آخرين بالتسمم وحروق بدرجات متفاوتة.
المصدر: RT
التعليقات