مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

من فمك أدينك!.. زاخاروفا عن قصف الناتو لمنشآت الطاقة في يوغسلافيا عام 1999

استذكرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في قناتها على "تلغرام"، قصف قوات الناتو لمنشآت البنية التحتية للطاقة في يوغوسلافيا عام 1999.

من فمك أدينك!.. زاخاروفا عن قصف الناتو لمنشآت الطاقة في يوغسلافيا عام 1999

وفي معرض تعليقها على تصريحات رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، استشهدت زاخاروفا بمقتطفات من إفادة المتحدث باسم الناتو جيمي شيا بتاريخ 25 مايو 1999. وحينها هو أجاب على سؤال لماذا تحرم قوات الحلف يوغوسلافيا من الكهرباء والمياه على نطاق واسع، اذا كان الناتو بحسب تصريحات الحلف "يوجه ضرباته فقط إلى أهداف عسكرية".

واقتبست المتحدثة باسم الخارجية الروسية عن المتحدث باسم الناتو قوله: "لسوء الحظ، تعتمد أنظمة القيادة والتحكم أيضا على الكهرباء. إذا كان (الرئيس الصربي السابق سلوبودان) ميلوشوفيتش يريد حقا أن يحصل مواطنوه على الماء والكهرباء، فكل ما عليه فعله هو قبول شروط الناتو، وسنوقف هذه الحملة. وحتى يفعل ذلك، سنواصل مهاجمة الأهداف التي تزود جيشه بالكهرباء. وإذا كان لهذا الأمر عواقب على السكان، فهذه هي مشكلته".

في الوقت نفسه، كما يتبين من تصريح المتحدث باسم الناتو حينها جيمي شيا، كان الحلف العسكري على استعداد لحرمان سكان الجمهورية بشكل دائم من الإضاءة والماء.

ونقلت زاخاروفا عن شيا قوله في تلك المناسبة: "يتم استخدام الماء والكهرباء ضد شعب صربيا، لقد (قطعناهما) بشكل دائم أو لفترة طويلة من أجل حياة 1.6 مليون من الكوسوفويين الذين طردوا من منازلهم وتعرضت حياتهم لأضرار جسيمة هذا الفارق لن يعجب الجميع، لكن هذا الفارق أساسي بالنسبة لي".

يشار إلى أن مواجهة مسلحة بين الانفصاليين الألبان من جيش تحرير كوسوفو والجيش والشرطة في صربيا أدت في عام 1999، إلى قصف الناتو ليوغوسلافيا، التي كانت تتألف في ذلك الوقت من صربيا والجبل الأسود.

بدأت تلك العملية العسكرية من دون موافقة مجلس الأمن الدولي، وكذريعة لإطلاقها، استغلت مزاعم الدول الغربية بأن سلطات الجمهورية قامت بتطهير عرقي في إقليم كوسوفو الذاتي وأحدثت كارثة إنسانية هناك.

واستمرت الضربات الجوية لحلف شمال الأطلسي من 24 مارس إلى 10 يونيو 1999، وأودت بحياة أكثر من 2500 شخص بينهم 87 طفلا، وإلحاق أضرار بقيمة مائة مليار دولار.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟