مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

"والدي فرنسي وأمي سورية".. موقع أمريكي يروي قصة مخبر جنّد للتجسس على مسلمي كاليفورنيا

نشر موقع "ذي إنترسيبت" الأمريكي تحقيقا مطولا عن جاسوس استخدمه مكتب التحقيقات الفدرالي للتجسس، وتتبع المسلمين في إحدى مناطق كاليفورنيا بالولايات المتحدة.

"والدي فرنسي وأمي سورية".. موقع أمريكي يروي قصة مخبر جنّد للتجسس على مسلمي كاليفورنيا
مكتب التحقيقات الفيدرالي / AFP

ويتحدث الموقع عن الجاسوس غريغ مونتيلي الذي قال عنه إنه لم يكن غريبا عن العملاء الفيدراليين، حيث كان رجلا ضخما مفتول العضلات عاش أيام مراهقته وشبابه لاعب كمال أجسام.

ويشير "ذي إنترسيبت" إلى أن مونتيلي اعتاش على سرقة تجار المخدرات لكن صفقة لم تسر كما كان مرتبا لها عام 1986 أجلسته أمام عملاء وكالة مكافحة المخدرات "دي إي إيه" الذين خيروه بين السجن أو العمل لصالحهم، فاختار الدرب الثاني وبدأ حياته جاسوسا لعقدين.

ويشير كاتب التقرير تريفور آرونسن إلى أنه ونظرا لملامح مونتيلي الإثنية الغامضة فقد ناسب معظم المهام الموكلة إليه عن طريق "إف بي آي" ووكالة مكافحة المخدرات "دي إي إيه"، حيث تنقلت أدواره بين لعب دور عنصر في جماعات التفوق العرقي الأبيض إلى قاتل روسي مأجور، وتاجر مخدرات صقلي.

ويقول الموقع إن مونتيلي تباهى بأدائه قائلا "كنت جيدا في كل ما أقوم به".

وذكر الموقع أنه في 2006 اتصل بمونتيلي عميلان من مكتب مكافحة الإرهاب، وعرضا عليه "مهمة طموحة".

ويضيف نقلا عن الجاسوس: "لقد طلب العميلان من مونتيلي انتحال شخصية رجل اعتنق الإسلام حديثا، ودعوه لاختراق المساجد في جنوب كاليفورنيا".

وقال مونتيلي: "المهمة كانت قيّمة بالنسبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي وهدفها التحقق مما إذا كنت قادرا على خداع مجتمع بكامله".

وشرح الجاسوس كيف كانت عملية الاختراق والقصة التي تم اختلاقها لكسب ثقة المسلمين في كاليفورنا، حيث قال: "أنا رجل أبيض، صحيح؟ والغطاء لمهمتي يكمن في القول إنني سوري، والدي فرنسي وأمي سورية وقام والدي بقمع تراثنا الديني من جهة والدتي".

ويشير الموقع إلى أن مونتيلي قضى نحو 18 شهرا وهو يقوم بتسجيل الحوارات والتنصت على المسلمين الذين لم يساورهم الشك به، وقد قام بنقل المعلومات للمسؤولين عنه في "إف بي أي" حول عدد من الرجال والنساء مارسوا معتقداتهم الدينية.

ويقول إن "إف بي أي" أطلقت على مهمة التجسس "عملية فليكس"، وجاءت من كون مونتيلي مهتما باللياقة البدنية فعبر عرضه خدمات اللياقة البدنية على المسلمين، اعتقد مكتب التحقيق الفيدرالي أن مونتيلي سيكون قادرا على بناء الثقة مع المجتمع المسلم وتحديد مكامن الخطر الأمني المحتملة فيه.

وينقل "ذا انترسيب" عن الإمام في جنوب كاليفورنيا ياسر فزغقة، قوله: "أتذكر أنه قدم لي كمسلم جديد وكان بلياقة بدنية عالية وأتذكر أنني قلت له هذا، وأشار إلى أنه قد نتدرب سويا".

وأشار التحقيق إلى اختلاف مونتيلي لاحقا مع "إف بي آي" عندما سجن لارتكاب جناية، لكنه بعد الإفراج عنه عام 2008 سعى لتصفية حساباته معهم عبر عقد مؤتمر صحفي مرتجل في بيته دعا إليه الصحافة المحلية وكشف عن "عملية فليكس".

وخلال المؤتمر سرد كيف تجسس على المسلمين لصالح "إف بي آي" دون وجود أي سبب يدل أن هؤلاء المسلمين قد يرتكبون الجرائم.

وبعد فترة قصيرة من فضحه لعملية "فليكس" تواصل معه "اتحاد الحريات المدنية الأمريكي" للتحالف معه، ووافق مونتيلي على توثيق نشاطاته التي قام بها لصالح "إف بي آي" في شهادة مشفوعة بالقسم عام 2011 وزعم فيها أن العملاء الفيدراليين انتهكوا الضمانات الدستورية.

ويقول الموقع إنه وبعد عقدين على هجمات 11 من سبتمبر لم تعد عمليات المراقبة التي قام بها "إف بي آي" ضد المجتمع المسلم تثير الدهشة، فقد رفع الغطاء وليس كما كان عليه الحال عندما خرج مونتيلي وتحدث عن عمليته.

ويقول الموقع إن إجمالي ما قدمه المكتب له عن تجسسه على المسلمين في جنوب كاليفورنيا بلغ نحو 177 ألف دولار.

وأشار إلى أن العملية انهارت عندما بدأ المجتمع المسلم بالشك بأن مونتيلي متطرف ليبلغوا عنه الشرطة، ويطالبوا بالحد من نشاطاته.

وأضاف: "بعد 6 أشهر من الإبلاغ عنه، اعتقل بتهمة محاولة خداع امرأتين وأخذ منهما 150.000 دولار، حيث اعترف بجرمه وسجن مدة 8 أشهر".

ويشير التقرير إلى أنه خلال فترة تجسس مونتيلي بدأ المسلمون بالشك في رقابة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمجتمعهم.

ودعا فزغة إمام المسجد الذي مدح متانة عضلات مونتيلي، مساعد مدير مكتب "إف بي آي" ستيفن تيدويل في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا للتحدث مع المصلين والتأكيد لهم أنه لا توجد رقابة عليهم.

ويختم الموقع تحقيقه بالقول إنه سواء كانت "عملية فليكس" نجحت أم لا فنحن لا نعرف الكثير لأن "إف بي آي" رفض الكشف عن معلومات تتعلق بها.

المصدر: موقع "ذي إنترسيبت" الأمريكي

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو