Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
الجناح الروسي في معرض الطيران بالعلمين في مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبتة.. صيحات استهجان ضد وزير الداخلية الإسباني وسط استمرار الغضب إزاء أزمة الهجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. تشييع عائلة كاملة قُتل أفرادها في غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية تغرق سفينة "مرتبطة بتهريب المخدرات" في شرق المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
كواليس جديدة في صفقة زياش.. النجم المغربي يصل البرازيل قبل الإعلان الرسمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مصر إلى المغرب.. الحارس أبو جبل يبدأ تحديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سأصوت له 100 مرة".. زيدان يحسم موقفه من ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظات مقلقة في دوري الأبطال.. سقوط كاريتساس ونقله للمستشفى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين انضباط مودريتش وتأخر فينيسيوس.. قانون جديد يغيّر مشهد التبديلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 ساعات و38 دقيقة.. انهيار ميكلسن على كتف منافسه في ربع نهائي أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لأني لست مصريا".. رد فعل غريب من لاعب الزمالك محمود بنتايك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يقترب من شراء فريق آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أيام من معسكر منتخب مصر.. تطور مفاجئ بين حسام حسن وزوجته الثانية
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: كييف تستخدم المجندين كـ"قطع غيار" وتغذي سوق الاتجار بالأعضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب "البديل من أجل ألمانيا" يطلق تصريحا حول مساعدة برلين لكييف في استهداف العمق الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الألماني يطالب أوكرانيا بزيادة طلباتها من شركات التسليح الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مراكز لوجستية يستخدمها الجيش الأوكراني في نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين تعلن تسليم نظام كييف صواريخ اعتراضية "PAC-2" لمنظومات "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
نائبة أوكرانية: مبعوثا ترامب غادرا كييف مصدومين من سلوك دائرة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
صدام بريطانيا وإسرائيل
RT STORIES
بيرنهام: ترددنا سابقا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل خوفا من اتهامنا بـ"معاداة السامية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: أبلغنا قنصلية بريطانيا في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها خلال 30 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: ترامب لم يعترض على عقوبات بريطانيا ضد المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الفلسطينية ترحب بقرار بريطانيا حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
صدام بريطانيا وإسرائيل
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول أمريكي: تعطل جهاز مسير بحري للقوات الأمريكية في منطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
أخطاء قاتلة للمحققين البلجيكيين في ملف اعتداءات باريس الإرهابية عام 2015
مع اقتراب محاكمة المتهم الرئيسي في هجمات 13 نوفمبر 2015 بباريس صلاح عبد السلام، نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تحقيقا مثيرا حول "إخفاقات الأمن البلجيكي" في منع وقوع هذه الاعتداءات.
وجاء في عدد الصحيفة الصادر يوم الأحد 29 أغسطس 2021 أنه في أعقاب هذه الهجمات أجرت هيئة مراقبة الشرطة البلجيكية تحقيقا يرمي إلى تحديد مكامن الخلل في تتبع تحركات عدد من أعضاء الخلية الإرهابية المنفذة للعملية، بمن فيهم صلاح عبد السلام ذو الأصول المغربية.
وخلصت إلى أن جهاز الأمن البلجيكي لم يتعامل بالجدية اللازمة مع عدد من التحذيرات والمعلومات التي كانت بحوزته وتهاون في تتبع أثر منفذي الهجمات رغم الشكوك التي كانت تحوم حولهم.

صحيفة: بروكسل كانت على علم بتهديد متشددين لأمنها ولم تتخذ أي إجراء
وذكر تحقيق "لوموند" المبني على تقرير سري لهيئة مراقبة الشرطة البلجيكية، أن جملة من المعطيات التي كانت متوفرة لدى بلجيكا خلال الأشهر الثمانية عشر التي سبقت هذه الهجمات في باريس وهي معلومات تركز على ثلاثة أعضاء من هذه الخلية بقيادة تنظيم "داعش".
ويتعلق الأمر بالبلجيكي من أصل مغربي عبد الحميد أباعود، أحد الرؤوس المدبرة للهجمات والذي قتل في مداهمة تمت في ضاحية سان دوني الباريسية، إضافة إلى إبراهيم عبد السلام الذي فجر نفسه في مقهى "كونطوار فولتير" وشقيقه صلاح، عضو المجموعة الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة والمتهم الرئيسي في قضية هجمات 13 نوفمبر التي ستبدأ الأربعاء 8 سبتمبر 2021 بباريس.
ويكشف التقرير الذي وسم بـ"السري للغاية" أنه قبل 16 شهرا من هجمات نوفمبر 2015 تلقت محققة من خلية "الإسلام" في قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة القضائية الفدرالية ببروكسل معلومات مفادها أن شقيقين متطرفين يخططان للانضمام إلى تنظيم "داعش" في سوريا، لتسارع الشرطية عقبها مباشرة إلى إعلام رؤسائها شفويا وتم التعرف على الأخوين صلاح وإبراهيم عبد السلام، وهما فرنسيان من أصل مغربي ولدا ببلجيكا ويعيشان في حي مولينبيك في العاصمة البلجيكية بروكسل، وهما في نفس الوقت صديقا الطفولة للجهادي البلجيكي عبد الحميد أباعود، المنسق المستقبلي لهجمات 14 نوفمبر الذي كان في سوريا آنذاك.
وحسب "لوموند" فإن التقرير الإستخباراتي أشار إلى أن أول خلل تمثل في عدم إعداد تقرير عن هذه المعلومات، أي لم يتم تدوينها في سجل مكتوب، خاصة وأن المحققة التي تلقت المعلومة قد اتصلت تلقائيا بهيئة مراقبة الشرطة البلجيكية بعد الهجمات للإبلاغ عن هذا الأمر، لكن رغم ذلك لم يتم إجراء أي تحقيق أو إعداد تقرير حول الموضوع من قبل الشرطة.
وتذكر الصحيفة أنه وبعد أسبوع من الهجمات على مقر مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة بالعاصمة الفرنسية، اقتحمت القوات الخاصة البلجيكية شقة بمنطقة والون، وقد تمت هذه العملية بسبب مخاوف من أن تمر الخلية الإرهابية التي تم التنصت عليها إلى العمل الميداني قريبا، وقد توفي خلال العملية جهاديان بلجيكيان عائدان من سوريا.
وخلال هذه العملية، يكشف التقرير أنه تم العثور على العديد من الأسلحة وتم تحديد الجهة التي أصدرت الأوامر لهذه الخلية قبل أيام قليلة، كما تبين أن عبد الحميد أباعود كان يقود العملية من اليونان، وبعد أن نجا بصعوبة من الاعتقال في أثينا في 17 يناير 2015، تمكن من العودة إلى سوريا.
الخلل الآخر الذي تشير إليه صحيفة "لوموند" نقلا عن التقرير الأمني البلجيكي هو أنه بعد أقل من أسبوعين من الهجوم على "شارلي إبدو"، استقل إبراهيم عبد السلام طائرة إلى اسطنبول ثم عبر إلى سوريا، وقد استفاد من هذه الإقامة القصيرة ليحضر تدريبات عسكرية ويلتقي بصديقه أباعود وتم تصويره وبثه في شريط على الإنترنت تضمن لقطات من فرنسا يظهر فيها الأخوان عبد السلام يطلقان الرصاص على حائط، ويقولان: "هذا من أجل فرانسوا هولاند".
وقبل 11 شهرا من 13 نوفمبر 2015 وعلى الرغم من المعلومات المترابطة، فإن شرطة مكافحة الإرهاب الفدرالية البلجيكية لم تكتشف مغادرة إبراهيم عبد السلام إلى سوريا وبالتالي منعه من ذلك واعتقاله.
وفي العشرين من شهر فبراير 2015 تم إدراج إبراهيم ضمن قائمة "سوريا" لهيئة التنسيق لتحليل التهديدات، لكن الغريب في الأمر وفق توصيف الصحيفة، أنه "لم يتم التحقق لتأكيد تصريحاته، كما أن الأشياء التي تم العثور عليها أثناء التفتيش تم الاحتفاظ بها في منطقة شرطة بروكسل الغربية".
وتضيف "لوموند" أنه "بناء على طلب مكتب المدعي العام الفدرالي، تم فحص هاتف إبراهيم عبد السلام بطريقة سطحية، وبعد عدة أشهر لم يتم التوصل إلى أي نتيجة".
وتذكر اليومية الفرنسية أن لجنة التحقيق البلجيكية أثارت في تقريرها عددا من الاختلالات الخطيرة في تدبير هذا الأمر، أبرزها أن الهاتف لم يتم العثور عليه لعدة أشهر إلى أن تم اكتشافه في مبنى شرطة بروكسل الغربية بعد عام واحد من الهجمات في نوفمبر من 2016 وتم فحصه من جديد.
وباستخدام برمجيات أقوى من تلك المستخدمة في المرة الأولى، تمكن محققون متخصصون من استعادة محادثة محذوفة على "فيسبوك" بين إبراهيم عبد السلام وعبد الحميد أباعود تعود إلى 1 يوليو 2014، أي قبل أكثر من ستة أشهر من مشروع "فيرفيرس" الإرهابي وإقامة إبراهيم عبد السلام في سوريا.
وينقل التقرير فحوى المحادثة فيذكر أن أباعود قال:
- "أعلنا الخلافة، الله أكبر.
- فرد عليه إبراهيم: الله أكبر أنا قادم إن شاء الله، إلى اللقاء أخي.
- وفقك الله في طريق الجهاد ورزقك الشهادة، مزق هؤلاء الكفار وخذ منهم أكبر عدد ممكن من الخنازير وتعال انضم إلى جيش الله.
-طيب يا أخي إن شاء الله، سأتصل بك قريبا".
هكذا تقول "لوموند" "كان هاتف إبراهيم عبد السلام يحتوي على معلومات مهمة، لو كانت معروفة في الوقت المناسب لأعطت توجها مختلفا للتحقيق الجنائي، لكن الواقع أن الشرطة البلجيكية تجاهلت كل شيء وعقدت جلسات استماع روتينية معه".
المصدر: وكالات
التعليقات