الليلة الظلماء.. كاتيوشا.. المنديل الأزرق.. من أشهر أغاني الحرب الوطنية العظمى

في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى

الليلة الظلماء.. كاتيوشا.. المنديل الأزرق.. من أشهر أغاني الحرب الوطنية العظمى
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k7iz

تحتفل روسيا بذكرى النصر على النازية، في 9 مايو من كل عام، وفي هذه المناسبة اخترنا لكم 7 من أشهر الأغاني الوطنية التي اشتهرت خلال أيام الحرب، في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

1- كاتيوشا

هذه الأغنية، التي تعد من أشهر الأغنيات السوفييتية تم تأليفها قبل الحرب الوطنية العظمى عام 1938. وهي تحكي قصة فتاة تنتظر حبيبها الذي يخدم في الجيش، لكن الأغنية نالت أيام الحرب شهرة طاغية بين المقاتلين السوفييت، وأطلق الشعب اسم "كاتيوشا" آنذاك على سلاح فتاك جديد، هو راجمة الصواريخ "بي إم – 13".

الترجمة:

أزهر التفاح والكمثرى

وتهادى فوق النهر الضباب 
خرجت إلى الشاطئ كاتيوشا 
وكان عالي المنحدر

أقبلت تنشد الأغاني
عن ألوان نسرها البرّي 
عن حبيبها الذي تخبئ
 كلّ ما يكتب إليها في الصدر

2- الحرب المقدسة

ظهرت هذه الأغنية فور بدء الحرب الوطنية العظمى في يونيو/حزيران 1941، وأصبحت نشيدا للدفاع عن الوطن. ولضيق الوقت لم تطبع نوتات هذه الأغنية، لأن الملحن ألكسندروف كتبها على لوحة بالطبشور أمام الفرقة الموسيقية، وبعد يوم واحد فقط للبروفة تم أداء هذه الأغنية في محطة القطارات"بيلوروسكيا"، التي انطلق منها الجنود إلى الجبهة.

الترجمة:

هبي يا بلادي الشاسعة

انهضي لمعركة الموت

مع قوة الظلام الفاشية

مع جحافلها اللعينة 

فليحتدم غيظك النبيل

ويمور كموج البحر

 الحرب الشعبية اندلعت

إنها الحرب المقدسة!

3 - الفتاة السمراء

هذه الأغنية أُلفت قبل الحرب عام 1940. وتعود قصتها إلى أحداث الحرب الأهلية عام 1918 في روسيا عن فتاة قروية بسيطة سمراء الوجه شاركت في مجموعة من المقاتلين الأنصار في مولدوفا ضد احتلال دولة رومانيا آنذاك. واللافت أن الملحن أناطولي نوفيكوف أضاع نوتات الأغنية إلا بعض مسوداتها، لكن الموسيقار الشهير، مؤلف النشيد الوطني للاتحاد السوفييتي وقائد الأوركسترا العسكرية ألكسندر ألكسندروف منحها عام 1944 حياة ثانية. وأصبحت الأغنية من أشهر الأغاني في الجبهة وحظيت بشعبية واسعة.

ترجمة:

ذات مرة في الفجر عند الصباح

مررت على حديقة الجوار

رأيت فيها فتاة سمراء

كانت تقطف العنب،

واحمرّ وجهي ثم شحب

وأردت أن أقول لها:

فلنستقبل فجر الصيف

على حافة النهر معا!

قرب شجرة القيقب ذات الأوراق الكثيفة

ها أنا أمامك مغرم، مرتبك

يا شجرة القيقب النضرة

بالأوراق الكثيفة...

4 - الليلة الظلماء

ألفت هذه الأغنية للفيلم السوفييتي "المقاتلان". وهي تحكي عن الصداقة الوفية والصراع الباسل للمقاتلين وهما أركادي وساشا في جبهة لينينغراد عام 1941. وأصبحت الأغنية مشهورة في البلاد بعد إخراج الفيلم، أما الأداء الكلاسيكي والمحبوب لدى الشعب، فهو أداء المطرب البارز مارك بيرنيس.

الترجمة:

ليلة ظلماء

الرصاص وحده يئز في السهوب

والهواء وحده يصفر في أسلاك الكهرباء

النجوم وحدها تتلألأ في السماء

أعرف يا حبيبتي

أنك لا تنامي في هذه الليلة الظلماء

وقرب سرير طفلنا

تمسحين دمعة في الخفاء.

5 - عيد النصر

رغم أن هذه الأغنية ألفت بعد الحرب خصيصا للذكرى الـ30 لعيد النصر، فإنها أصبحت رمزا ليوم النصر وجزءا لا يتجزأ من الاحتفالات بهذا العيد في الاتحاد السوفييتي وروسيا الحديثة.

الترجمة:

يوم النصر..

كم كان بعيدا عنا

كان مثل فحمة صغيرة

تحترق من دون لهب بعد انطفاء النار

قطعنا طرقا كثيرة يعلوها الغبار

طرقا بآثار المحارق

حاولنا تقريب هذا اليوم بكل جهدنا

إنه يوم نصر برائحة البارود

إنه عيد بشيب الصدغين

إنه فرح ممزوج بالدموع

عيد النصر، عيد النصر، عيد النصر!

6 - المنديل الأزرق 

هذه الأغنية تحكي عن فراق شاب مع حبيبته. وهو يتذكر المنديل الأزرق على كتفيها الرشيقين. ألفت الأغنية قبل الحرب لكنها أصبحت مشهورة للغاية لدى المقاتلين الذين اشتاقوا إلى حبيباتهم أيام الحرب. ويعد أداء المطربة السوفييتية كلاوديا شولجينكو أشهر أداء للأغنية. وقد أكدت أن المقاتلين في الجبهة طلبوا منها مرارا أداء "المنديل الأزرق" خلال جولاتها الفنية أيام الحرب، وقالت المطربة إنها شعرت أحيانا كأنها معلمة مدرسة لأن الجنود طلبوا منها إملاء كلمات الأغنية عليهم.

الترجمة:

منديل أزرق متواضع

سقط من كتفيك

وقلت لي إنك لن تنسي

لقاءاتنا الودودة المفرحة...

من أجلهن، عزيزاتنا وحبيباتنا

يطلق جندي النار من رشاشه

ومن أجل ذلك المنديل الأزرق

 الذي كان على الكتفين العزيزتين

7 - الغرانيق

 ألف الشاعر الداغستاني البارز رسول حمزاتوف كلمات هذه الأغنية تحت تأثير زيارته لمدينة هيروشيما اليابانية عام 1965 ورؤية تمثال البنت الصغيرة ساداكو بالغرانيق في يديها...  قصة هذه الطفلة المصابة بمتلازمة الإشعار الحادة التي صنعت الغرانيق الورقية حتى وفاتها ألهمت الشاعر بتأليف قصيدة مكرسة لكل الشهداء الذين لم يعودوا من ميادين القتال الدموية. وأصبحت هذه الأغنية من أشهر الأغاني التي تؤدى في الاحتفالات بعيد النصر.

ويذكر الغرانيق كذلك اسم الفيلم السوفييتي الشهير عن الحرب "الغرانيق تطير " التي فازت بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي ولذا يعرض دائما في أيام الاحتفالات بعيد النصر في روسيا.

الترجمة:

يخيل إلي أحيانا
أن الجنود
الذين لم يعودوا من حقول الدم
لم يرقدوا تحت الأرض
حين سقطوا
بل أصبحوا غرانيق بيضاء .

إنها تحلق
منذ ذلك الزمن البعيد
وتهاتفنا بأصواتها
أليس كذلك 
عندما نرنوا صامتين إلى السماء لنراها
اليوم

المصدر: وكالات روسية

لينا غيمون

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

لماذا ظهر ممثل سوري عاريا في تونس؟