مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

دراسة: حجب الشمس لن ينقذ البشرية!

تقول دراسة رافضة لنظرية "منع الاحتباس الحراري" إن حجب أشعة الشمس لتبريد الأرض لن ينقذ البشرية من آثار التغير المناخي.

دراسة: حجب الشمس لن ينقذ البشرية!
دراسة: حجب الشمس لن ينقذ البشرية! / Dave and Les Jacobs / Gettyimages.ru

وسابقا، تكهن باحثون أن حقن جزيئات الغاز في الغلاف الجوي، من شأنه تخفيض ارتفاع درجات الحرارة العالمية، بما فيه الكفاية لمنع موت المحاصيل الزراعية.

ولكن الباحثين الذين قاموا بتحليل الآثار الماضية للثورات البركانية، أظهروا أن حماية الغلاف الجوي تضر المحاصيل بقدر ما تساعدها.

وخلصوا إلى أن تبريد الغلاف الجوي بالأساليب المتبعة، سيؤثر على الإنتاجية بسبب الحد من ضوء الشمس، ما يجعل العملية غير فعالة كوسيلة لوقف الاحتباس الحراري العالمي.

وحدثت بعض العمليات السابقة للتبريد العالمي، بسبب الغازات المنبعثة أثناء الثورات البركانية الضخمة. ويعتقد بعض الخبراء أن البشر يمكنهم حقن جزيئات مماثلة في الغلاف الجوي. ويمكن أن يساهم هذا الأمر في تبريد الأرض بشكل مصطنع، للتخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون.

وعلى سبيل المثال، أدى انفجار بركان Pinatubo، إلى حقن حوالي 20 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي، ما أدى إلى انخفاض ضوء الشمس بنسبة حوالي 2.5%، وخفض متوسط درجة الحرارة العالمية بنحو نصف درجة مئوية.

ويعد هذا النوع من الهندسة الجيولوجية الشمسية، من الطرق المقترحة لمساعدة البشرية على إدارة تأثيرات الاحتباس الحراري.

ومع ذلك، تشير النتائج التي توصل إليها باحثون من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، إلى أن هذه التكنولوجيا قد لا تكون فعالة كما هو متوقع.

ويقول الكاتب الرئيسي، جوناثان بروكتور، وهو أحد مرشحي درجة الدكتوراه بقسم الاقتصاد الزراعي والموارد في جامعة كاليفورنيا، إن "تظليل الكوكب يؤدي إلى الحفاظ على برودته، ما يساعد المحاصيل على النمو بشكل أفضل. ومع ذلك تحتاج النباتات أيضا إلى أشعة الشمس لتنمو، لذا فإن حجب ضوء الشمس يمكن أن يؤثر على النمو".

وأضاف موضحا: "بالنسبة للزراعة، فإن التأثيرات غير المقصودة للهندسة الجيولوجية الشمسية، متساوية في الحجم مع الفوائد".

ويقول الباحثون إن المشكلة في معرفة عواقب الهندسة الجيولوجية الشمسية، هي أننا لا نستطيع القيام بتجربة على مستوى الكوكب دون تطبيق التكنولوجيا بالفعل.

وربط فريق البحث بين إنتاج الذرة والصويا والأرز والقمح، في 105 من البلدان في الفترة بين عامي 1979-2009، والرصد العالمي للأقمار الاصطناعية لدراسة تأثير تبريد الأرض على الزراعة.

وبمقارنة هذه النتائج مع النماذج المناخية العالمية، وجد الباحثون أن فقدان ضوء الشمس من برنامج الهندسة الجيولوجية، سيؤدي إلى إلغاء الفوائد الهادفة لحماية المحاصيل من الأضرار الناتجة عن الحرارة الشديدة.

وعلى الرغم من الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة، قال الباحثون إن الهندسة الجيولوجية الشمسية قد لا تنجح بشكل جيد بالنسبة للزراعة، ولكن هناك قطاعات أخرى في الاقتصاد يمكن أن تستفيد بشكل كبير.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود