"ميغ – 29" تجوب السماء منذ 40 عاما!

العلوم والتكنولوجيا

ميغ - 29
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jd1x

قامت مقاتلة "ميغ – 29" الروسية متعددة المهام بأول طلعة جوية لها قبل 40 عاما بقيادة الطيار ألكسندر فيدوتوف، لتصبح فيما بعد مقاتلة أساسية في قوام سلاح الجو السوفيتي.

ومنذ ذلك الحين، قامت الصناعة العسكرية السوفيتية والروسية بإنتاج ما يزيد عن 1600 مقاتلة من طراز "ميغ – 29" ومختلف نماذجها المطورة. وتستخدم تلك الطائرات في 25 بلدا حول العالم.

ولا تزال شركة "ميغ" اليوم تنتج نماذج مطورة من تلك الطائرة، من بينها "ميغ – 29 أس أم تي" و"ميغ – 29 - أو بي" والنموذج البحري "ميغ – 29 كا".

وقد صممت على أساسها مقاتلة "ميغ – 35" متعددة المهام التي تقترب مواصفاتها من مقاتلات الجيل الخامس.

وبدأ السباق في مجال تصميم مقاتلات الجيل الرابع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي نهاية الستينيات.

وقامت الولايات المتحدة بتصنيع مقاتلة "أف 16" الخفيفة ومقاتلة "أف 15 إيغل" الثقيلة والمقاتلة البحرية "أف 14" التي تفوقت على كل المقاتلات من الجيل الثاني والثالث التي توفرت آنذاك في حوزة سلاح الجو السوفيتي.

وكان إطلاق مقاتلة "ميغ – 29" السوفيتية عام 1988 ردا فعالا على هذا التحدي.

وتعتبر شركة "ميكويان" (ميغ) من أكثر الشركات ومكاتب التصاميم الحربية شهرة في روسيا. وحظيت طائراتها دوما بشعبية فائقة لدى الطيارين في روسيا وخارجها.

طائرات "ميغ"

وذاع صيت الشركة بعد إنتاجها أول مقاتلة تفوق سرعة الصوت. ومن بين الطائرات التي كانت تنتجها الشركة مقاتلات ميغ: 15 و17 و21 و23 و25 و29 و31 و35.

تختلف مقاتلة "ميغ 29 - أس أم تي" عن "ميغ - 29" العادية بزيادة احتياط الوقود، وقدرتها على التزود به في الجو.

وقد شهدت الطائرة تطويرا في أجهزتها ومعداتها الجوية بأسرها. ويتيح رادارها الجديد، متعدد الوظائف، للطيار مراقبة كل ما يحدث في الجو وعلى سطح الأرض، على بعد 140 كلم، ومتابعة 30 هدفا وضرب 6 منها في آن واحد.

المصدر: تاس

يفغيني دياكونوف