إيلون موسك ينقل البشر إلى مرحلة جديدة من التطور عبر "نيورالينك"

العلوم والتكنولوجيا

إيلون موسك ينقل البشر إلى مرحلة جديدة من التطور عبر إيلون موسك
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ir46

تم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول مشروع "Neuralink" لإلون موسك، في مدونة توضح كيف ستمكننا التكنولوجيا المتقدمة من التواصل لاسلكيا فيما بيننا عن طريق التفكير.

وتأتي التدوينة التي تضمنت شرحا مفصلا لفكرة موسك باستخدام 36400 كلمة مرفقة برسوم توضيحية، بعد شهر واحد من إعلان الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس وتسلا، عن تأسيسه الشركة الجديدة "نيورالينك"(Neuralink)، والتي يهدف من خلالها إلى دمج الدماغ البشري مع الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير الأجهزة التي يمكن زرعها في الدماغ البشري.

وقام المدون ورسام الكاريكاتير، تيم أوربان، بكتابة المدونة بعد دراسة مشروع "نيورالينك" لمدة ستة أسابيع، ولقائه إيلون موسك، وقد عمل أوربان سرا على المشروع قبل الإعلان الرسمي لموسك عن تأسيسه للشركة.

وقال أوربان إنه "مقتنع أن نيورالينك، بطريقة أو بأخرى، ستتفوق على تسلا وسبيس إكس، من خلال جرأتها في الأعمال الهندسية وعظمة مهمتها".

وكتب أوربان من الخلال المدونة، تفاصيل أخرى عن مشاريع موسك المنتظرة بما في ذلك مشاريعه عبر تسلا وسبيس إكس.

ويهدف مشروع "نيورالينك" لإنشاء واجهة دماغ حاسوبية، من شأنها أن تسمح لنا، في نهاية المطاف، بالتواصل لاسلكيا مع العالم، وتبادل الأفكار دون الحاجة إلى استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة، كما يمكن للدماغ من خلال هذا المشروع التعلم بشكل أسرع.

وقال موسك لأوربان خلال اللقاء الذي جمعهما: "أعتقد بأن هذه التكنولوجيا ستستغرق ما بين 8 إلى 10 سنوات لتصبح قابلة للاستخدام من قبل الأشخاص المعافين".

وتتمثل خطة موسك أولا في إنشاء واجهة دماغ حاسوبية (BMIs) لاستخدامها في مساعدة الأشخاص المصابين بأمراض الدماغ، على بناء تكنولوجيا يمكن استخدامها في الطب.

وأوضح موسك: "نهدف إلى جلب شيء إلى الأسواق يساعد على علاج إصابات خطيرة في الدماغ (السكتة الدماغية، السرطان، التشوهات الخلقية)، في غضون 4 سنوات".

ويهدف موسك من خلال هذه الشركة إلى تطوير العلوم العصبية لمعالجة الأمراض ومساعدة البشر، في نهاية المطاف، على الاندماج مع البرمجيات مما يمكنهم من مواكبة التطورات التي يحققها الذكاء الاصطناعي، والاتصال لاسلكيا مع العالم بطريقة طبيعية، حيث سيتمكنون من فعل ما يفكرون به.

والتقى موسك بأكثر من ألف شخص للعثور على فريق من الخبراء الذين جلبوا معارفهم الفريدة وخبراتهم الخاصة، من أجل إنشاء "وحدة ضخمة من الخبراء".

وتواجه خطة موسك عددا من التحديات قبل تنفيذها، بما في ذلك الحصول على ما يكفي من "عرض النطاق" (bandwidth)، لمعالجة التكنولوجيا المتقدمة وإيجاد أساليب متناسقة حيويا، حتى لا يشعر البشر بأن الجسم الذي يتم زرعه في الدماغ، كائن غريب.

وأشار أوربان من خلال مدونته بأن هذا المشروع يتضمن عددا من المخاطر بما في ذلك التعرض لفيروسات، مثل الكمبيوتر أو قرصنة الدماغ، أما بالنسبة للمخاوف بشأن أن تسمح هذه التكنولوجيا بقراءة أفكار الناس لبعضهم البعض، أوضح موسك بأن "الناس لن يكونوا قادرين على قراءة أفكارك، فذلك متعلق بإرادتك، أي أنك إن لم ترغب في ذلك فلن يحدث".

المصدر: RT

فادية سنداسني

أفلام وثائقية