مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة ترصد فترة أول ظهور للتماسيح الضخمة في أمريكا الشمالية

بعد 350 ألف عام فقط من اصطدام كويكب مدمر بالأرض، وهي فترة تُعد لحظية وفقا للمقاييس التطورية، ظهر مفترس جديد ليزدهر في المجاري المائية بأمريكا الشمالية.

دراسة ترصد فترة أول ظهور للتماسيح الضخمة في أمريكا الشمالية
صورة أرشيفية / naukatv.ru

وقد وصف علماء الحفريات هذا الكائن في مجلة Journal of Vertebrate Paleontology وأطلقوا عليه اسم "Mandrasuchus milleri".

ويُعد هذا الكائن أقدم فرد معروف في الفُصيلة الفرعية "أليغاتوريني" (Alligatorinae)، وهو سلف للتماسيح الأمريكية الحديثة. وتميز هذا الزاحف  الذي بلغ طوله مترين، بخطم عريض، وأسنان أمامية حادة لاقتناص الفرائس، وأسنان خلفية مستديرة لسحق الأصداف.

وقد عُثر على بقايا عظمية تعود لنحو 15 فردا من هذا النوع في ولاية كولورادو. واكتُشف أحد الهياكل العظمية داخل ما يُعتقد أنه جُحر، إذ يبدو أن هذه الحيوانات لجأت إلى باحث الأرض هربا من تبعات تلك الكارثة.

ويعتقد العلماء أن النظام الغذائي المتنوع، الذي يجمع بين النباتات والحيوانات، ربما ساعد هذا المفترس على النجاة من تداعيات الكارثة.

وأشارت عالمة الحفريات سادي شيرمان من متحف دنفر للطبيعة والعلوم إلى أن "المفترس الضخم لم يتمكن من النجاة فحسب بل وبدأ يزدهر مباشرة بعد حداث كارثي مدمر".

وأوضحت شيرمان أن الموائل المائية العذبة ربما وفرت بعض الحماية من الدمار، مشكّلة مأوى أكثر أمانا لهذه الزواحف شبه المائية، في حين أن قدرتها على تناول تشكيلة واسعة من الأطعمة وفرت إمكانية بقائها حتى مع اختفاء أنواع معينة من الفرائس، وأضافت قائلة:"إذا لم يكن المفترس انتقائيا في طعامه، فإن فرصته في النجاة من الانقراض تكون أكبر بكثير".

ومع ذلك، ظل التوقيت والكيفية التي انفصلت بها فصيلة "الأليغاتوريدات" (Alligatoridae) عن غيرها من التماسيح ثم تفرعت لاحقا إلى التماسيح الأمريكية (Alligators) والكايمن (Caimans) التي نراها اليوم ظل  أمرا غير واضح. وقد تبين أن الفقرة المفقودة في هذه القصة تتمثل في حفريات محفوظة جيدا لكائن غير معروف من رتبة "التمساحيات الشكل" (Crocodyliforms)، والتي بدأ العلماء  يكتشفونها ا بكثرة قبل نحو عقد من الزمان في موقع "كورال بلافز" (Corral Bluffs) بوسط ولاية كولورادو. وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة إميلي ليسنر إنه تم منذ ذلك الحين جمع مئات العظام والأسنان والصفائح العظمية الجلدية.

وكشفت الدراسة المتأنية والفحص بالتصوير المقطعي المحوسب الدقيق لأحافير فردية أنها تعود لكائن من رتبة "التمساحيات" (Crocodyliformes) تميز بخطم قصير وعريض يشبه خطم القاطور، وبأسنان أمامية قاطعة حادة تتدرج لتصبح أسنانا خلفية مستديرة تشبه الأزرار.

وأشارت شيرمان قائلة: "من المرجح أنه كان يقتات على أي شيء يمكن أن يتسع له فمه".

المصدر: Naukatv.ru

 

 

التعليقات