مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع

تعد العلاقة بين الحواس أكثر تعقيدا مما تبدو في حياتنا اليومية، إذ لا تعمل كل حاسة بمعزل عن الأخرى، بل تتداخل بطريقة تؤثر في إدراكنا للعالم من حولنا.

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع
صورة تعبيرية / Eriko Koga / Gettyimages.ru

ومن بين هذه العلاقات، تبرز العلاقة بين السمع والبصر كأحد أكثر المجالات التي تثير اهتمام الباحثين لفهم كيف يمكن لحاسة أن تعزز أو تضعف أخرى.

وتكشف دراسة علمية جديدة أن فتح العينين قد يساعد على تحسين القدرة على السمع أكثر مما يفترضه كثيرون.

وتتحدى هذه النتيجة الاعتقاد الشائع بأن إغماض العينين يعزز التركيز السمعي عبر تقليل المشتتات البصرية، إذ تشير الأدلة إلى أن الأمر قد يكون أكثر تعقيدا من ذلك.

وقد أجرى باحثون في جامعة "شنغهاي جياو تونغ" في الصين سلسلة تجارب لاختبار العلاقة بين الرؤية والسمع، شملت 25 متطوعا طُلب منهم تمييز أصوات محددة وسط ضوضاء خلفية مرتفعة بلغت 70 ديسيبل، في ظروف بصرية مختلفة: إغماض العينين، أو النظر إلى شاشة فارغة، أو إلى صورة ثابتة، أو إلى مقطع فيديو مرتبط بالصوت.

وأظهرت النتائج أن أداء المشاركين تحسن بشكل واضح عند فتح أعينهم، مقارنة بحالة إغماضها. كما تبين أن نوع المدخلات البصرية يلعب دورا مهما في دقة السمع.

فعند إغماض العينين، احتاج المشاركون إلى أن يكون الصوت أعلى بنحو 1.32 ديسيبل ليتمكنوا من سماعه مقارنة بالحالة المرجعية. أما عند النظر إلى صورة ثابتة مرتبطة بالصوت، فقد تمكنوا من سماعه حتى عند مستوى أقل بنحو 1.6 ديسيبل. في حين حققت مشاهدة مقطع فيديو مرتبط بالصوت أفضل النتائج، إذ انخفضت عتبة السمع بنحو 2.98 ديسيبل.

وللتعمق في تفسير هذه النتائج، استخدم الباحثون تسجيلات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد نشاط الدماغ أثناء التجربة.

وتبين أن إغماض العينين يؤدي إلى قيام الدماغ بتصفية الأصوات بشكل أكثر صرامة، ما يقلل من قدرته على التقاط الإشارات السمعية الدقيقة وسط الضوضاء. وفي المقابل، يساعد الانخراط البصري على تعزيز التكامل بين ما يراه الإنسان وما يسمعه، ما يحسن من كفاءة المعالجة السمعية.

ويقول الباحث يو هوانغ إن إغماض العينين، رغم أنه قد يبدو وسيلة لزيادة التركيز، إلا أنه في البيئات الصاخبة قد يأتي بنتائج عكسية، لأنه يقلل من قدرة الدماغ على فصل الصوت المستهدف عن الضوضاء المحيطة.

وتشير الدراسة أيضا إلى أن التوافق بين المعلومات البصرية والسمعية يلعب دورا أساسيا، إذ إن مشاهدة مشاهد مرتبطة بالصوت قد تدفع الدماغ إلى تعزيز إدراكه السمعي وربطه بالسياق البصري.

ومع ذلك، لا تنفي النتائج أن إغماض العينين قد يكون مفيدا في بعض البيئات الهادئة لتحسين التركيز السمعي، كما تشير أبحاث سابقة. لكن في العالم الحديث المليء بالضوضاء، يبدو أن فتح العينين والانخراط البصري قد يكونان أكثر فاعلية في دعم السمع.

نشرت النتائج في مجلة الجمعية الصوتية الأمريكية.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي