دراسة تحذيرية: زلزال كارثي قد يضرب الولايات المتحدة

العلوم والتكنولوجيا

دراسة تحذيرية: زلزال كارثي قد يضرب الولايات المتحدة
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/xpvu

وجدت دراسة جديدة أن خط الصدع تحت الماء على طول الساحل الغربي للولايات المتحدة يمكن أن يؤدي إلى زلزال ضخم وكارثي.

رسم العلماء خريطة لمنطقة الاندساس كاسكاديا (خط صدع يمتد من جنوب كندا إلى شمال كاليفورنيا)، بتفاصيل لم يسبق لها مثيل.

وتبين أن الصدع ينقسم إلى 4 أجزاء بدلا من أن يكون خطا واحدا متواصلا مثل معظم خطوط الصدع. وقد يكون هذا الاكتشاف كارثي حقا، لأن الصفائح التكتونية يمكن أن تنزلق تحت بعضها البعض، ما يؤدي إلى مزيد من الضغط وزلازل أكثر شدة.

وخلص فريق البحث إلى أن منطقة كاسكاديا لديها القدرة على إطلاق العنان لزلزال بقوة 9 درجات، ما قد يولد تسونامي ضخم يقتل أكثر من 10000 شخص ويسبب أضرارا تزيد عن 80 مليار دولار في ولايتي أوريغون وواشنطن وحدهما.

وتحذر خطط الطوارئ لمواجهة الكوارث في ولايتي أوريغون وواشنطن، من أنه في أعقاب زلزال بهذا الحجم، قد تحدث موجة من الوفيات طويلة الأمد بسبب المرض الناجم عن التعرض للجثث والمياه الملوثة والمواد الخطرة.

ويشعر العلماء بالقلق من أن الكارثة المحتملة يمكن أن تؤثر على الولايات المتحدة في السنوات المقبلة، حيث أفادوا أن الزلازل الناجمة عن كاسكاديا تحدث كل 500 عام تقريبا، وآخرها وقع عام 1700.

وقال هارولد توبين، المعد المشارك في الدراسة، وهو عالم جيوفيزيائي في جامعة واشنطن: "إن الأمر يتطلب الكثير من الدراسة، ولكن بالنسبة لأماكن مثل تاكوما وسياتل، فقد يعني ذلك الفرق بين المثير للقلق والكارثي".

وأضاف: "لدينا احتمال حدوث زلازل وأمواج تسونامي بحجم أكبر الزلازل التي شهدناها على هذا الكوكب".

وقالت سوزان كاربوت، المعدة الرئيسية للدراسة وعالمة الجيوفيزياء البحرية في مرصد لامونت دوهرتي الأرضي، إن هذه هي أول صورة واضحة لمنطقة كاسكاديا، مضيفة أن جميع نماذج الاستجابة للطوارئ تعتمد على "بيانات قديمة ومنخفضة الجودة تعود إلى حقبة الثمانينيات".

ويأمل العلماء أن تساعد النتائج على الاستعداد لأسوأ سيناريو للاستجابة للطوارئ والإخلاء في حال وقوع الكارثة.

المصدر: ديلي ميل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين في فيتنام: اتخذنا قرارات بشأن دعم الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين