مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

هل يضر تنفسنا بالبيئة حقا؟!

تزعم دراسة جديدة أن الغازات الموجودة في الهواء الناتجة عن زفير الإنسان تؤدي إلى زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري.

هل يضر تنفسنا بالبيئة حقا؟!
صورة تعبيرية / artpartner-images / Gettyimages.ru

ويقول العلماء إن الميثان وأكسيد النيتروز الموجودين في الهواء الذي نزفره، يشكلان ما يصل إلى 0.1% من انبعاثات الغازات الدفيئة في المملكة المتحدة.

وقاد الدراسة الجديدة الدكتور نيكولاس كوان، عالم فيزياء الغلاف الجوي في مركز المملكة المتحدة للبيئة والهيدرولوجيا في إدنبره.

ويقول كوان وزملاؤه: "يمكن أن يحتوي الزفير البشري على تركيزات صغيرة ومرتفعة من الميثان (CH4) وأكسيد النيتروز (N2O)، وكلاهما يساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري. نود أن نحث على الحذر في افتراض أن الانبعاثات الصادرة عن البشر لا تذكر".

ويتنفس البشر الأكسجين ويخرجون ثاني أكسيد الكربون. أما بالنسبة للنباتات، فالأمر على العكس من ذلك؛ تستخدم النباتات ثاني أكسيد الكربون لإنتاج الأكسجين كمنتج ثانوي (العملية المعروفة باسم التمثيل الضوئي).

وتمتص النباتات بشكل أساسي كل ثاني أكسيد الكربون المنبعث في التنفس البشري، لذا فإن مساهمة ثاني أكسيد الكربون النتاج عن البشر في تغير المناخ هي في الأساس صفر، كما قال الدكتور كوان.

ولا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للميثان وأكسيد النيتروز، حيث أن النباتات لا تستخدم هذه الغازات في عملية التمثيل الضوئي.

ودرس العلماء انبعاثات الميثان وأكسيد النيتروز في التنفس البشري من 104 متطوعين بالغين من سكان المملكة المتحدة.

وطُلب من المشاركين أن يأخذوا نفسا عميقا ويحبسونه لمدة خمس ثوان، ثم الزفير في كيس بلاستيكي قابل للإغلاق. وتم جمع ما مجموعه 328 عينة تنفس، وسجل كل مشارك تفاصيل مثل العمر والجنس والتفضيلات الغذائية.

وبعد تحليل العينات، وُجد أن أكسيد النيتروز ينبعث من كل مشارك، ولكن تم العثور على غاز الميثان في أنفاس 31% فقط من المشاركين.

ولم يتمكن العلماء من العثور على أي صلة بين الغازات الموجودة في النفس والنظام الغذائي، على الرغم من أنه من المعروف أن آكلي اللحوم يغذون أزمة المناخ بطرق أخرى.

ويؤكد الخبراء أن دراستهم نظرت فقط إلى الغازات الدفيئة عن طريق التنفس، وبالتالي فهي لا تقدم تقديرا شاملا لبصمة الانبعاثات التي يصدرها الفرد.

يذكر أن غاز الميثان يُنتج داخل جسم الإنسان عن طريق الكائنات الحية الدقيقة التي تسمى مولدات الميثان، والتي تستعمر الجهاز الهضمي لدينا. ويعبر الميثان إلى الدم وينتقل إلى الرئتين حيث يمكن إخراجه عن طريق الزفير.

وفي الوقت نفسه، تقوم البكتيريا الموجودة في الأمعاء وتجويف الفم بتحويل النترات الموجودة في الطعام والماء إلى أكسيد النيتروز، الذي يتسرب أيضا في أنفاس الإنسان.

نشرت الدراسة في مجلة PLOS One.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب البنتاغون بالبيانات

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

مدفيديف محذرا ألمانيا: نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية يؤدي إلى عواقب وخيمة

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"