مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

82 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

الشمس تشارك البشر "عيد الحب"

اندلع انفجار شمسي كبير من نجمنا يوم السبت 11 فبراير، ما أدى إلى انقطاع الراديو في أجزاء من الأرض ومهد الطريق لمزيد من التوهجات القادمة.

الشمس تشارك البشر "عيد الحب"
صورة تعبيرية / aryos / Gettyimages.ru

وبلغ التوهج الشمسي الضخم، الذي سُجل كحدث قوي من فئة X1.1 على المقياس المستخدم لمثل هذه العواصف الشمسية، ذروته في الساعة 15:48 بتوقيت غرينتش (10:48 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم السبت، وفقا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي (SWPC) والذي تديره لإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).

وأفاد المركز أن التوهج نشأ من منطقة من الشمس تسمى "المنطقة النشطة 3217" (Active Region 3217) وخلق تعتيما لاسلكيا مؤقتا فوق أمريكا الجنوبية.

والتقط مرصد ديناميكا الشمس التابع لوكالة ناسا مقطع فيديو مذهلا لهذا التوهج الشمسي.

وحذر مسؤولو مركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي: "من المتوقع حدوث المزيد من التوهجات من هذه المنطقة لأنها تتحرك عبر الشمس ما يؤدي إلى تدهور عرضي في الاتصالات العالية التردد (3-30 ميغاهرتز)".

والتوهجات الشمسية هي انفجارات ضخمة من الجسيمات المشحونة على الشمس وتأتي في مجموعة متنوعة من الشدة، حيث تشير التوهجات الأصغر من الفئة A والفئة C إلى أحداث ثانوية نسبيا، بينما يمكن أن تؤدي توهجات الفئة M الأقوى إلى تضخيم الشفق الذي نراه على الأرض. أما الفئة X فهي أقوى أنواع التوهجات الشمسية. وحدث أقوى توهج من الفئة X تم تسجيله على الإطلاق في عام 2003، وتم تسجيله على أنه توهج X28 قبل أن يسيطر على أجهزة استشعار الطقس في الفضاء التي تقيسه.

ويمكن للتوهجات الشمسية الشديدة أيضا إخراج كميات هائلة من المواد الشمسية في ما يسميه العلماء الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME) والذي يمكن أن يقذف كميات هائلو من البلازما الشمسية بعيدا عن الشمس بسرعات تصل إلى مليون ميل في الساعة.

وعندما يتم توجيهها مباشرة إلى الأرض، يمكن أن تتداخل أقوى التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية مع أنظمة الاتصالات ومحطات الطاقة وحتى تعريض رواد الفضاء والأقمار الصناعية للخطر.

ووفقا لموقع Spaceweather.com الذي يتتبع أحداث الطقس في الفضاء، لم يكن هناك انبعاث كتلي إكليلي مرتبط بالتوهج الشمسي X1.1 يوم السبت. وأضاف الموقع أنه كان هناك انفجار خيوط شمسية من نصف الكرة الشمالي للشمس.

وأفاد الموقع أن هذا الثوران دفع بانبعاثات كتلية إكليلية باتجاه الأرض يفترض أن تصل إلى الأرض في "عيد الحب" (14 فبراير) ويمكن أن تؤدي إلى مزيد من الشفق القطبي.

المصدر: سبيس

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"