مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

تقرير يكشف توقع وصول سمك طبقة الأوزون إلى مستويات ما قبل 1980 بحلول عام 2040!

كشفت الأمم المتحدة يوم الاثنين أن طبقة الأوزون تتعافى بوتيرة ستصل معها هذه الطبقة بين المناطق القطبية إلى مستويات ما قبل عام 1980 بحلول عام 2040.

تقرير يكشف توقع وصول سمك طبقة الأوزون إلى مستويات ما قبل 1980 بحلول عام 2040!
صورة تعبيرية / CHRISTOPH BURGSTEDT/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وقال العلماء إن الانبعاثات العالمية من مركبات الكربون الكلورية الفلورية 11 (CFC-11)، وهي مادة كيميائية محظورة تستخدم كمبرد ورغوة عازلة، قد انخفضت منذ عام 2018 بعد أن زادت لعدة سنوات.

ووجد التقييم أن الثقب الذي تبلغ مساحته 8.91 مليون ميل مربع فوق القارة القطبية الجنوبية سيغلق بحلول عام 2066، وستعود طبقة الغلاف الجوي فوق القطب الشمالي إلى وضعها الطبيعي بحلول عام 2045.

ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من 35 عاما من اتفاق كل دول العالم على وقف إنتاج المواد الكيميائية التي ترقق طبقة الأوزون في الغلاف الجوي للأرض، هذه الطبقة التي تحمي الكوكب من الإشعاعات الضارة المرتبط بها سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وتلف المحاصيل.

وتعرف طبقة الأوزون بأنها طبقة طبيعية من الغاز تقع في الستراتوسفير - الطبقة الثانية في الغلاف الجوي للأرض.

وعلى الرغم من أن أحوال الطقس في الستراتوسفير الأكثر دفئا من المتوسط قد قللت من استنفاد الأوزون خلال العامين الماضيين، إلا أن مساحة ثقب الأوزون الحالية لا تزال كبيرة مقارنة بالثمانينيات - عندما تم اكتشاف استنفاد طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية لأول مرة.

في السبعينيات، تم الاعتراف بأن مركبات الكربون الكلورية الفلورية تدمر الأوزون في الستراتوسفير.

وفي عام 1987، تم الاتفاق على بروتوكول مونتريال، ما أدى إلى التخلص تدريجيا من مركبات الكربون الكلوروفلورية، ومؤخرا ظهور أولى بوادر استعادة طبقة الأوزون في القطب الجنوبي.

وقال الأستاذ بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في بيان: "إن نجاحنا في التخلص التدريجي من المواد الكيميائية التي تتغذى على طبقة الأوزون يوضح لنا ما يمكن وما يجب فعله - على وجه السرعة - للانتقال بعيدا عن الوقود الأحفوري، والحد من الاحتباس الحراري وبالتالي الحد من زيادة درجة الحرارة".

ووفقا للتقرير، لوحظت أولى علامات الشفاء من ترقق الأوزون قبل أربع سنوات.

وقال التقرير إن مستويات الكلور انخفضت بنسبة 11.5% منذ أن بلغت ذروتها في عام 1993.

وقال بول نيومان، الرئيس المشارك للتقييم العلمي، إن مستويات البروم والكلور "توقفت عن النمو وتنخفض وهي شهادة حقيقية على فعالية بروتوكول مونتريال".

وتؤثر أنماط الطقس الطبيعية في القطب الجنوبي أيضا على مستويات ثقب الأوزون، والتي تبلغ ذروتها في الخريف.

وقال نيومان إن الثقوب كانت أكبر قليلا في العامين الماضيين بسبب ذلك، لكن الاتجاه العام هو الالتئام.

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن، في وقت سابق من هذا العام في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن التعافي "ينقذ مليوني شخص كل عام من سرطان الجلد''.

وعلى الرغم من أن إعلان يوم الاثنين يعد خبرا جيدا، إلا أنه لم يخل من التحديات.

وقال نيومان إن استخدام مركبات الكربون الكلوروفلورية -11 كان يرتفع في الصين في عام 2018، لكن الانبعاثات انخفضت منذ ذلك الحين إلى حيث كان متوقعا.

وفي الوقت نفسه، كانت الصناعات تحاول استبدال مركبات الكربون الكلورية الفلورية بجيل ثالث من المواد الكيميائية التي تسمى مركبات الكربون الهيدروفلورية (HFCs)، والتي وُجد أنها ضارة بنفس القدر.

وأثار هذا اتفاقية دولية أخرى لتقليل الاستخدام، ويظهر التقرير الجديد أن الحظر جنب الأرض من ارتفاع إضافي في درجة الحرارة من 0.5 إلى 0.9 من الدرجة.

وقال ديفيد فاهي، العالم في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي والمعد الرئيسي للتقييم الجديد، إنه على الرغم من أن العالم قد اتخذ إجراءات في عام 1987 لتقليل استخدام مركبات الكربون الكلوروفلورية، إلا أن المواد الكيميائية لا تزال باقية في الغلاف الجوي.

ويحذر التقرير أيضا من أن الجهود المبذولة لتبريد الكوكب بشكل مصطنع عن طريق وضع الهباء الجوي في الغلاف الجوي لعكس ضوء الشمس من شأنه أن يضعف طبقة الأوزون بنسبة تصل إلى 20٪ في القارة القطبية الجنوبية.

وكان تبريد الكوكب بشكل مصطنع موضوعا جديدا في المجتمع العلمي، يُعرف باسم الهندسة الجيولوجية الشمسية.

وتقترح العديد من الدراسات حقن الهباء الجوي في الغلاف الجوي، مع ملاحظة أن هذه يمكن أن تكون خيارا قابلا للتطبيق وآمنا في مكافحة الاحترار العالمي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني