إعادة بناء وجه "توت عنخ آمون السيبيري'' ومحظيته التي رافقته إلى الحياة الآخرة قبل 2600 عام

العلوم والتكنولوجيا

إعادة بناء وجه
إعادة بناء وجه "توت عنخ آمون السيبيري'' ومحظيته
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pkv4

قد لا يعرف العالم الحديث أبدا "توت عنخ آمون سيبيريا" ومحظيته اللذين توفيا قبل 2600 عام، ولكن بفضل العلم الحديث، يمكننا أن نرى كيف كان مظهرهما من قبل.

واستخدم العلماء الجماجم المتعفنة للثنائي الملكي لبناء نماذج ثلاثية الأبعاد باستخدام المسح بالليزر والمسح التصويري، لكن المشروع استغرق أشهرا بسبب فقدان نصف جمجمة الملك.

وتظهر إعادة البناء الثنائي بملابس ملكية مزينة بقلادات ذهبية وفراء، تم العثور عليها جميعا حول بقايا الهيكل العظمي.

وذكرت صحيفة siberian times أن المرأة كانت تسمى "ملكة" في الماضي، لكن بعض المؤرخين يشتبهون في أنها كانت محظية الملك المفضلة وضحوا بها لمرافقته إلى الحياة الآخرة.

إعادة بناء وجه إعادة بناء وجه أحد "ملوك" سيبيريا بتقنية ثلاثية الأبعاد بعد نحو 2600 عام من وفاته

وأكثر استهلاكا للوقت كانت أعمال ترميم جمجمة القيصر . وتم الحفاظ على نصف الجمجمة فقط، ما جعل المهمة أكثر تعقيدا. ولم تكن استعادة منطقة الدماغ صعبة بشكل خاص، لأن النصف المتبقي جعل من الممكن عكس الجزء المدمر، كما كتب عالما الأنثروبولوجيا في موسكو إليزافيتا فيسيلوفسكايا ورافيل غاليف في الدراسة التي نُشرت في مجلة علم الآثار والأنثروبولوجيا والإثنوغرافيا.

وارتبطت صعوبات كبيرة باستعادة قسم الوجه. ولسوء الحظ، تم الحفاظ على أقل من نصف الوجه وفقدت عناصر الجمجمة المهمة لإعادة البناء.

ولذلك، استغرقت استعادة هذه الجمجمة وقتا طويلا، وتمت استعادة كل عنصر مفقود بناء على الهياكل المحيطة الموجودة، و"كان للفك السفلي المحفوظ أهمية كبيرة أثناء الترميم، وبفضل ذلك تمت استعادة المنطقة المدمرة من الفك العلوي".

وبمجرد أن انتهى الفريق من وضع وجوه كل من الملك ومحظيته، قاموا بصنع تماثيل نصفية من طين النحت ورغوة البولي يوريثان الصلبة.

تم اكتشاف تل الدفن، التي يطلق عليها اسم Arzhan-2، لأول مرة في عام 1997 في توفا الواقعة بجنوب سيبيريا.

وكانت بقايا الزوجين في غرفة خشبية في وسط التل الذي يبلغ عرضه 262 قدما لإخفائها من لصوص القبور، ووقع دفن الثنائي مع مجموعة من الكنوز الذهبية المذهلة.

ويقدر عمر الملك ما بين 40 و45 سنة عندما توفي، فيما يبلغ عمر المرأة ما بين 30 و35 عاما، ورجح العلماء أن كليهما ربما كانا قبل نحو 2600 عام، من "ملوك" سيبيريا، وفقا للزي الجنائزي المرصع بالذهب.

وزُوِّدت ملابس الملك بالآلاف من تماثيل النمر الذهبي الصغيرة وكانت المرأة تحمل خرزا فيروزيا وشارات ودبابيس ذهبية ومرجلا ذهبيا صغيرا وسوارا ذهبيا وحقيبة بها مستحضرات تجميل.

وتم دفن ما مجموعه 9300 قطعة ذهبية مزخرفة تزن 44 رطلا (20 كغ) على جثتي الزوجين.

كما اكتشف 33 شخصا آخر وخمسة أطفال في التلة، والذين ربما قُدِّموا أيضا كقرابين وقت وفاة الملك.

كما اكتشف علماء الآثار 14 فحل خيل مزينة بالذهب والبرونز والحديد داخل حدود التل.

المصدر: ديلي ميل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا