Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
فوضى عارمة في البرلمان السنغالي على خلفية التصويت على تعديل دستوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. انفجار هائل يسوي منزلا بالأرض في ولاية بنسلفانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لقوات إسرائيلية تتمركز في منطقة حوض اليرموك بريف درعا السورية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
شاهد.. . انهيار لاعبي اليابان بعد الخسارة ضد البرازيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مشاركته المونديالية الأولى.. منتخب النشامى يصل أرض الأردن وسط استقبال رسمي وشعبي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم حقق منتخب المغرب من مكاسب مالية بعد تأهله لدور الـ16 بكأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من كومان بعد سقوط هولندا أمام المغرب في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهزلة لا تُصدق".. إعلام ألمانيا يشن هجوما حادا على الحكم المغربي بعد إقصاء "المانشافت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس باراغواي يصدر مرسوما احتفاليا بعد الإطاحة بألمانيا من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توديع ألمانيا المفاجىء لكأس العالم.. ناغلسمان يرفض الاستقالة ويكشف الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يطيح بالطواحين الهولندية ويبلغ ثمن دور الـ16 من كأس العالم بعد ملحمة كروية
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"البديل من أجل ألمانيا": سنعيد العلاقات مع روسيا إذا وصلنا إلى الحكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فالتونين: أوروبا ليست حيادية ويجب تمثيلها بشكل أفضل في أي حوار حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
"جيروزاليم بوست": الاتفاق الأمني بين إسرائيل ولبنان يثير مخاوف من جمود دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
باحثون: مواد غذائية "يساعد" تناولها بدلا من اللحوم والألبان على درء كارثة تهدد عالمنا!
قال باحثون إن التحول من تناول اللحوم ومنتجات الألبان إلى المواد الغذائية مثل الفول والعدس والمكسرات، يمكن أن يزيل ما يعادل 16 عاما من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050.
وقدر باحثون من الولايات المتحدة أن الامتصاص الواسع لبدائل البروتين النباتية، يمكن أن يحرر الأرض لدعم المزيد من النظم البيئية التي تمتص الكربون.
وفي الوقت الحاضر، يُخصّص نحو 83% من الأراضي الزراعية في العالم، لإنتاج اللحوم والألبان - وكثير منها ينتج فقط عوائد منخفضة.
وقال الفريق إن تخفيض هذا الرقم هو وسيلة أفضل لمكافحة تغير المناخ، من انتظار التقنيات واسعة النطاق "غير المثبتة"، مثل مستخلصات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
وقال معد الورقة البحثية وعالم البيئة، ماثيو حايك من جامعة نيويورك: "إن أكبر إمكانية لإعادة نمو الغابات، والفوائد المناخية التي تنطوي عليها، موجودة في البلدان ذات الدخل المرتفع والمتوسط.
وفي الدراسة، حدد البروفيسور حايك وزملاؤه مناطق العالم، حيث أدى استخدام الأراضي لإنتاج الغذاء من مصادر حيوانية إلى تقليص الغطاء النباتي المحلي، مثل الغابات.
خبراء: النباتات قد تقود الضباط إلى الجثث والقبور غير المميزة!
وسمح هذا للفريق بتحديد المكان الذي يمكن أن يسمح فيه التحول في نظامنا الغذائي إلى المزيد من المواد الغذائية النباتية، باستعادة النظم البيئية الطبيعية - ما يساعد على تعويض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في هذه العملية.
وقال حايك: "حددنا فقط المناطق التي يمكن أن تنتشر فيها البذور بشكل طبيعي وتنمو وتتكاثر في غابات كثيفة ومتنوعة بيولوجيا، وأنظمة بيئية أخرى تعمل على إزالة ثاني أكسيد الكربون بالنسبة لنا. وكشفت نتائجنا عن أكثر من 7 ملايين كم مربع، حيث ستكون الغابات رطبة بدرجة كافية لإعادة النمو والازدهار بشكل طبيعي".
وخلص الفريق إلى أنه - إذا كان من الممكن خفض الطلب على الأراضي لإنتاج اللحوم بشكل كبير - فإن إعادة نمو الغطاء النباتي في هذه المواقع يمكن أن يساعد في عزل ما يقرب من 9-16 عاما، من انبعاثات الوقود الأحفوري بحلول منتصف القرن.
وسيؤدي هذا إلى مضاعفة ما يسمى بـ "ميزانية الكربون" على كوكب الأرض - كمية انبعاثات الوقود الأحفوري التي يمكننا تحملها قبل أن نصل إلى ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية)، فوق مستويات ما قبل الصناعة.
ومن المتوقع أن يؤدي تجاوز هذا الحد إلى ارتفاع كبير في عدد الآثار الشديدة لتغير المناخ - بما في ذلك الجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر.
وأضاف حايك: "يمكننا التفكير في تحويل عاداتنا الغذائية نحو أنظمة غذائية صديقة للأرض، كمكمل لتحويل الطاقة، وليس بديلا".
ويمكن أن توفر استعادة الغابات الأصلية بعض الوقت الذي تمس الحاجة إليه، لتحويل شبكات الطاقة الخاصة بالبلدان إلى بنية تحتية متجددة وخالية من الأحافير.
واقترح الفريق أن النتائج يمكن أن تساعد في التدخلات المستهدفة محليا حسب الاقتضاء، للمساعدة في التخفيف من آثار تغير المناخ.
وقالوا إن استعادة النظم البيئية الطبيعية يمكن أن يكون لها فوائد أخرى أيضا.
وأوضح معد الورقة وعالم البيئة ويليام ريبل، من جامعة ولاية أوريغون في كورفاليس، أن "انخفاض إنتاج اللحوم سيكون مفيدا أيضا لنوعية المياه وكميتها، وموائل الحياة البرية والتنوع البيولوجي".
ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة Nature Sustainability.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات