وتتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، حيث يواجه برشلونة نظيره كوبنهاغن الدنماركي، في مباراة قد تحمل لحظة تاريخية للمهاجم البولندي، الذي يسعى للتسجيل في شباك الفريق رقم 40 مختلفا في مسيرته بدوري الأبطال.
وكان ليفاندوفسكي وصل إلى الضحية رقم 39 في الجولة الماضية بعد هز شباك سلافيا براغ، متجاوزا رقم كريستيانو رونالدو الذي سجل أمام 38 فريقا، ليصبح على خطوة واحدة من معادلة رقم ميسي القياسي، الذي سجل ضد 40 فريقا بقميصي برشلونة وباريس سان جيرمان.
وعلى الرغم من اقترابه من عامه الـ38، لا يزال ليفاندوفسكي حاضرا بقوة على الساحة القارية، بعدما سجل في دوري الأبطال للموسم الـ15 على التوالي، في إنجاز يعكس استمراريته اللافتة على أعلى مستوى.
ويحتل مهاجم برشلونة المركز الثالث في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا عبر التاريخ برصيد 106 أهداف، خلف ليونيل ميسي (129 هدفا)، ومتساويا في معدل التسجيل مع كريستيانو رونالدو، بمتوسط 0.76 هدف في المباراة الواحدة.
رغم قصر فترته مع برشلونة مقارنة بأساطير النادي، نجح ليفاندوفسكي في القفز سريعا داخل قائمة هدافي الفريق في دوري الأبطال، بعدما سجل 20 هدفا في 33 مباراة، متفوقا على أسماء بارزة مثل صامويل إيتو، رونالدينيو، وستويتشكوف.
ويحتاج المهاجم البولندي إلى هدف واحد لمعادلة رقم نيمار وباتريك كلويفرت، وخمسة أهداف فقط لمعادلة لويس سواريز وريفالدو، ما يعكس تأثيره الكبير بقميص الفريق الكتالوني.
تحمل هذه النسخة من دوري الأبطال طابعا خاصا بالنسبة لليفاندوفسكي، الذي لم ينس مرارة الخروج من نصف نهائي الموسم الماضي أمام إنتر ميلان، في موسم شهد تسجيله 42 هدفا بجميع المسابقات.
ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل دون حسم مستقبله، يضع "ليفا" نهائي البطولة في ملعب "بوشكاش أرينا" ببودابست هدفا أخيرا، يأمل أن يكون مسك الختام لمسيرته القارية الحافلة، مؤكدا أن العمر لا يزال مجرد رقم أمام شغفه بهز الشباك.
المصدر: "وسائل إعلام"