وكشفت بطلة العالم والألعاب الأولمبية، الألمانية البالغ 31 عاما، أن التعاون مع منصة OnlyFans ليس للترفيه فقط، بل يعد داعما ماليا مهما يغطي جزءا من تكاليف التدريب والسفر والمعدات التي تتطلبها رياضتها ذات التكاليف العالية.
وأوضحت في تصريحاتها أن بعض الرياضات مثل البوبسلي تواجه نقصا في التمويل التقليدي ورعاة العلامات التجارية، مما يدفع بعض الرياضيين إلى البحث عن مصادر دخل بديلة.
وأضافت بوكفيتز، الفائزة بالميدالية الذهبية في أولمبياد 2018 وبطلة العالم 2024، أنها تشارك أحداثا من حياتها الرياضية اليومية على المنصة، مثل لقطات من التدريبات، ونصائح حول لياقتها، وحتى صورها وهي ترتدي زي التدريب أو "البيكيني" أو زي البوبسلي، إضافة إلى تواصل مباشر مع متابعيها.
ويبلغ اشتراك الوصول إلى محتواها 24.99 دولارا شهريا، لكنها شددت: "لن أظهر عارية أبدا"، مؤكدة أنها لا تعتبر نفسها "نجمة إباحية" وأن حضورها يتم ضمن حدود واضحة تتحكم بها بنفسها.
وكشفت تقارير أن البوبسلي من الرياضات المكلفة، حيث قد تصل الميزانية الموسمية للفريق إلى ما يقارب 50 ألف يورو لتغطية النفقات الأساسية، وهو ما دفع بوكفيتز للبحث عن تمويل مستقل عبر المنصات الرقمية.
وتطرقت الرياضية، التي ظهرت سابقا في مجلة Playboy عام 2022، إلى الجانب الخفي من الشهرة، موضحة في وثائقي ألماني أن الإنجاز الرياضي وحده لا يكفي لجذب الاهتمام أو الدعم المالي.
وأضافت:"أنا بطلة أولمبية، لكن الميدالية الذهبية وحدها لا تضمن الاستقرار. هذه هي الوجهة الأخرى للميدالية".
وتختم بوكفيتز بالقول إن تعاونها مع OnlyFans بالنسبة لها يشبه أي عقد رعاية، إلى جانب دعم الجيش الألماني، مؤكدة أن الجانب المثير للجدل موجود فعلا، لكنه ليس جوهر التجربة بالنسبة لها.
وليس هذا الخيار فريدا في عالم الرياضة، إذ لجأ بعض الرياضيين في السنوات الأخيرة إلى وسائل غير تقليدية مثل OnlyFans أو حسابات تيك توك أو تقنيات جمع التبرعات Crowdfunding لتغطية نفقاتهم في التدريب والمنافسات، خصوصا في الألعاب التي لا تحظى بدعم رعاة كبار أو دعم حكومي قوي.
المصدر: صحيفة bild