وقالت الشرطة المحلية إن حافلة تقل عشرة رجال كانت متوجهة من اليونان إلى فرنسا عندما اصطدمت بشاحنة في مقاطعة تيميش غرب رومانيا.
وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عبر حسابع على منثة "فيسبوك" إنه: "مصدوم بشدة" بعدما "علم بالحادث المأساوي في رومانيا الذي أودى بحياة سبعة شباب من مواطنينا".
وأضاف: "في هذه اللحظات الصعبة، أتقدم، كما جميع اليونانيين، بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وإلى عائلة باوك الذي يتواجه الخميس مع مضيفه ليون الفرنسي في مسابقة الدوري الأوروبي".
واصدر نادي باوك بيانا عبر حسابه على منصة "X" جاء فيه:"يتوقف الزمن. يتجمد. تجف الكلمات. يخترق الألم الجسد والروح. تنهمر الدموع من العيون. يغمرك الحزن، فيُسقطك أرضا، ويحطمك.
يوم حالك آخر. مأساة أخرى لا توصف لعائلة باوك.
رحلة موفقة لأبنائنا، الذين قادهم حبهم لنادي باوك إلى أماكن بعيدة.
هذا الحب لباوك أوصلهم إلى هناك، وتركهم هناك، واستمر إلى ما بعد ذلك، لكن أرواحهم ستظل دائما في كنف النسر ذي الرأسين.
أحر التعازي لأسر هؤلاء الأطفال. في ألمهم الذي لا يطاق، لن يكونوا وحدهم. ستكون عائلة باوك الكبيرة دائما إلى جانبهم لتخفيف هذا الألم قدر الإمكان.
قلوبنا أيضًا مع المصابين، الذين يخوضون معركتهم الخاصة.
سنبذل قصارى جهدنا لضمان حصولهم على أفضل رعاية طبية ممكنة، وسنضمن عودتهم إلى ديارهم سريعًا، وسنكون دائمًا إلى جانبهم.
أمنيةٌ واحدة فقط... أن لا يتكرر هذا أبدا...".
وأوضحت شرطة تيميش في بيان أن رجلا يبلغ 29 عاما كان يقود الحافلة الصغيرة "عندما اجتاز المسار المقابل واصطدم وجها لوجه بشاحنة".
ومن بين القتلى السبعة، أعلنت خدمات الطوارئ الرومانية لوكالة "فرانس برس" وفاة ستة في موقع الحادث، فيما نُقل ثلاثة آخرون إلى المستشفى مصابين.
المصدر: وكالات