مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • 90 دقيقة
  • مؤتمر ميونيخ للأمن
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • مؤتمر ميونيخ للأمن

    مؤتمر ميونيخ للأمن

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • فيديوهات

    فيديوهات

قادة الدوري الإنجليزي يتحدون فرض الشارة المثلية في البريميرليغ

تحتفي رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع في الفترة ما بين 29 نوفمبر و5 ديسمبر، بارتداء قادة الفرق لشارات قيادة تحمل ألوان قوس قزح تعبيرا عن دعمهم للمجتمع المثلي.

قادة الدوري الإنجليزي يتحدون فرض الشارة المثلية في البريميرليغ

لكن الأمر كان مختلفا خلال مواجهة إبسويتش تاون لنظيره كريستال بالاس أمس الثلاثاء، إذ كرر اللاعب المصري سام مرسي قائد إبسويتش تاون، ما فعله في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وكسر قواعد رابطة البريميرليغ، برفضه ارتداء شارة "المثلية" في مباراة فريقه ضد نوتنغهام فورست التي أقيمت السبت الماضي، ضمن مواجهات الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي.

وقرر سام مرسي تكرار ما فعله، ورفض ارتداء شارة دعم المثلية الجنسية، مفضلا التمسك بمبادئه، عندما واجه كريستال بالاس، في منافسات الجولة 14 من الدوري الممتاز.

وقال نادي إيبسويتش في تصريحات عبر صحيفة "ميرور" البريطانية": "قرار سام مرسي بعدم ارتداء شارة القيادة التي تحمل قوس قزح يرجع لأسباب دينية".

وأضاف: "النادي ملتزم بأن يكون شاملا يرحب بالجميع، وفي الوقت نفسه نحترم قرار قائدنا سام مرسي الذي اختار عدم ارتداء الشارة لمعتقداته الدينية".

كما أثار نظيره في كريستال بالاس مارك جوهي الجدل بعد أن كتب عبارة "أنا أحب يسوع" على شارة القيادة الخاصة به خلال تعادل بالاس 1-1 مع نيوكاسل السبت.

وقام الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بتوبيخ جوهي رسميا لكتابته على شارة القيادة الخاصة به، لكنه عاد وكتب "يسوع يحبك" في رسالة جديدة على شارة القيادة الخاصة به أمس الثلاثاء.

وقد يواجه جوهي تهمة من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بسبب الكتابة على شارة قوس قزح الخاصة به.

وانتقد والد نجم المنتخب الإنجليزي جوهي وهو قسيس في الكنيسة، الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لتوبيخه لابنه، مقابل عدم اتخاذه أي إجراء ضد مرسي.

وقال لصحيفة "ميل أونلاين": "أقول هل أساء ابني إلى أي شخص؟ لا أعتقد ذلك. أنا أؤمن بما يقوله الكتاب المقدس، يسوع يحب الجميع، وفي رأيي، لم يسيء مارك إلى أي شخص بما كتبه".

وتابع: "إذا نظرت إلى ما يفعله مجتمع المثليين، فهم يحاولون فرض ما يؤمنون به على الآخرين، ولكن في نهاية المطاف، لكل شخص الحق في إبداء رأيه".

مضيفا: "ولكن إذا كان هدف هذا الرأي هو إهانتك فهناك مشكلة، أما إذا كان رأيي هو مجرد التعبير عما أشعر به فأعتقد أن هذا جيد ولا أعتقد أن ما كتبه مارك على شارة القيادة مسيء".

واستطرد: "إنه يحب يسوع وكما قلت لم يرفض ارتداء شارة الذراع، مثل مرسي، يجب على الناس أن ينتبهوا أكثر للشخص الذي رفض ارتداءها، لقد أعطيتني شارة الذراع، بصفتي مسيحيا لا أؤمن بقضيتك، لكنني سأرتديها لكن مرسي لم يضعها لأنه قال إنها تتعارض مع دينه ولكن يبدو أن هناك المزيد مما قيل عن مارك أكثر منه".

المصدر: RT

التعليقات

السيناتور أمريكي ليندسي غراهام يشن هجوما حادا على بن سلمان وبن زايد (فيديو)

رويترز نقلا عن مسؤولين: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران

ترامب حول المفاوضات مع إيران: الكثير من الكلام دون أفعال وتغيير النظام قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث

"حاملة ثانية سيتم إغراقها".. تحذير إيراني واضح ردا على تهديد ترامب الصامت

تقييم إسرائيلي يرصد: لماذا التقى نتنياهو بترامب؟ ماذا يقلق إسرائيل؟ كيف تنجح إيران بترميم الباليستي؟

منشور لترامب يشعل التكهنات وصحيفة "يديعوت أحرنوت" تقول: يبدو أن القرار قد اتخذ 

سنتكوم: إتمام نقل أكثر من 5700 من معتقلي تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق (صور)

ميرتس يكشف عن محادثات ألمانية-فرنسية سرية حول ردع نووي أوروبي

أمامه بابان.. قرار ترامب بشأن إيران سيحدد مكانته في التاريخ

تقديرات إسرائيلية: نخشى هجوما صاروخيا إيرانيا مدمرا في حال انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يأمر بتوسيع العملية العسكرية في رفح لتشمل الأنفاق

ترامب: أعتقد أن المفاوضات مع إيران ستكون ناجحة.. نرسل حاملة طائرات ثانية تحسبا لعدم التوصل لاتفاق

فضائح جديدة بقضية المجرم الجنسي إبستين تلاحق الأمير السابق أندرو.. مفاجأة حول صوره فوق امرأة (صور)

الكشف عن شخصية لعبت دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران