مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

جحيم كوني مرصع بالأحجار الكريمة يحير العلماء بغلافه الجوي الفريد

في عمق الكون وعلى بعد 41 سنة ضوئية من الأرض، يكشف الكوكب الخارجي "السرطان 55" (المعروف رسميا باسم 55 Cancri) عن عوالم تتحدى التصورات العلمية التقليدية.

جحيم كوني مرصع بالأحجار الكريمة يحير العلماء بغلافه الجوي الفريد
Gettyimages.ru

ويصنف هذا الكوكب ضمن فئة "الأرض الفائقة" بكتلة تبلغ ثمانية أضعاف كتلة كوكبنا، ويتميز بخصائص فريدة تجعله أحد أكثر العوالم المكتشفة تطرفا في الكون المعروف.

ويتملك الكوكب محيطا عالميا من الحمم يغطي سطحه بالكامل، حيث تصل درجات الحرارة إلى 2400 درجة مئوية، وهي حرارة كافية لإذابة معظم المعادن والصخور. ويعود سبب هذه الحرارة الشديدة إلى قربه الشديد من نجمه المضيف، حيث يكمل دورته المدارية في أقل من 18 ساعة فقط، مقارنة بالأرض التي تستغرق 365 يوما لتدور حول الشمس.

وأظهرت الأبحاث الحديثة مفارقة علمية مذهلة، حيث طور الكوكب غلافا جويا ثانيا بعد تدمير غلافه الأول بالإشعاع النجمي المكثف. وتشير الدراسات المنشورة في مجلة  Nature إلى أن هذا الغلاف الجوي الجديد يتكون من غازات تنبعث من محيط الصهارة الضخم، ويعتقد أنها تتألف بشكل أساسي من ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون.

كما يعتقد العلماء أن التركيب الداخلي للكوكب قد يكون غنيا بحجر السفير (الياقوت الأزرق)، وهي فرضية تطورت بعد أن استبعد العلماء النظرية السابقة حول تكونه من الألماس. وتضفي هذه التركيبة المعدنية الفريدة على الكوكب بعدا جماليا متناقضا مع طبيعته الحارقة.

ويظهر النجم المضيف للكوكب في سمائه بشكل مدهش، حيث يبدو أكبر 70 مرة من ظهور الشمس في سماء الأرض. وتؤدي قوى الجذب المدية إلى إبقاء وجه واحد من الكوكب مواجها للنجم بشكل دائم، بينما يظل الوجه الآخر في ظلام دائم وبرد قارس.

ويقدم هذا الاكتشاف العلمي فرصة نادرة لفهم آليات تشكل الأغلفة الجوية في الظروف القاسية.

ويدرس الباحثون حاليا كيفية تجدد الغلاف الجوي للكوكب رغم تعرضه المستمر للإشعاع النجمي المكثف، كما يوفر نموذجا حيا لدراسة التطور الجيولوجي للكواكب الصخرية في الأنظمة الكوكبية القريبة من نجومها.

المصدر: ذا صن

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة