مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

أكبر صفقة في شمال إفريقيا.. وصول أول شحنة حافلات "غولدن دراغون" الصينية إلى تونس

وصلت أول شحنة من صفقة تشمل 461 حافلة من الشركة الصينية "غولدن دراغون" إلى ميناء حلق الوادي بتونس اليوم السبت لتعزيز قطاع النقل العام.

أكبر صفقة في شمال إفريقيا.. وصول أول شحنة حافلات "غولدن دراغون" الصينية إلى تونس

وضمت الشحنة الأولى 134 حافلة سيوجه أغلبها إلى الولايات فيما سيجري شحن باقي الدفعات خلال أشهر، في ثاني صفقة للحكومة في قطاع النقل مع مزودين صينيين، بعد صفقة أولى مع شركة "كينغ لونغ" (300 حافلة) في 2024.

وتعمل تونس على سد النقص الكبير في عدد الحافلات، في ظل أزمة المالية العمومية التي أثرت بشكل كبير على خدمة النقل العام لأكثر من عقد.

ووفقا للشركة الصينية، يمثل هذا الطلب أكبر عملية شراء حكومية لمركبات النقل العام في تاريخ تونس، كما تعد أول صفقة كبيرة للشركة في سوق شمال إفريقيا.

وتبلغ قيمة الصفقة التي أعلن عنها في يونيو الماضي 176 مليون دينار تونسي (حوالي 62 مليون دولار أمريكي) لكنها ضمت في البداية 418 حافلة فقط قبل الترفيع في العدد النهائي إلى 461 لاحقا.

وبحسب البيانات المرتبطة بمعاملات الشركة، فقد صدرت في 2025 تسعة آلاف و200 حافلة بقيمة إجمالية للصادرات تتجاوز 3.45 مليار يوان، أي بزيادة قدرها 16% على أساس سنوي، مسجلة بذلك رقما قياسيا تاريخيا جديدا.

ويمثل الاعتماد على شركات التصنيع الصينية بدافع التكلفة المنخفضة والأداء التنافسي وسرعة التسليم، تحولا في الصفقات العمومية لتونس التي اعتمدت طيلة عقود على شركات أوروبية لتجديد الأسطول أو التزود بحافلات مستعملة.

وتخطط تونس أيضا لاقتناءات جديدة لعربات المترو الخفيف بالعاصمة التي يعمل جزء كبير منها منذ أكثر من أربعين عام.

المصدر: "أ ب"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي