مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

الغبار الفضائي يحمل مفاجأة غير متوقعة للعلماء!

توصل باحثون دوليون إلى أن "غبار الكون" الذي يعد اللبنة الأساسية لتكوين النجوم والكواكب في الفضاء، يشبه في تركيبته الإسفنج أكثر من كونه جسيمات صلبة كما كان يعتقد سابقا.

الغبار الفضائي يحمل مفاجأة غير متوقعة للعلماء!
أعمدة الخلق / Gettyimages.ru

فبعد مراجعة شاملة لسنوات من الأبحاث العلمية، اكتشف فريق من علماء الفلك والكيمياء الفلكية أن هذه الحبيبات المجهرية التي تنتشر في مناطق تكون النجوم - مثل سديم "أعمدة الخلق" الشهير - تتمتع ببنية مسامية تشبه الإسفنج الرقيق.

ويشرح البروفيسور مارتن ماكوسترا من جامعة هيريوت-وات في إدنبرة هذه الظاهرة قائلا: "لطالما تصورنا حبيبات الغبار الكوني على أنها كتل صخرية مصغرة، لكن الحقيقة أنها أشبه بإسفنجات صغيرة رخوة، تنتشر فيها الفراغات والمسامات الصغيرة".

ولهذا الاكتشاف تداعيات كبيرة على فهمنا لتطور الكون، حيث يؤثر تركيب الغبار على كيفية انتقال الضوء عبر الفضاء، كما يلعب دورا محوريا في تكوين الجزيئات العضوية التي تمثل الأساس للحياة.

وتأتي الأدلة الداعمة لهذا الاكتشاف من عدة مصادر، أبرزها بعثة "روزيتا" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، التي درست المذنب 67P واكتشفت وجود جسيمات غبار هشة للغاية، تصل مسامية بعضها إلى أكثر من 99%، أي أنها شبه فارغة من الداخل.

لكن هذه البنية الإسفنجية تجعل الغبار الكوني أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الفضائية، كما يوضح البروفيسور ماكوسترا: "الحبيبات المسامية يمكن أن تتدمر بسهولة أكبر بسبب الصدمات والإشعاع أثناء رحلتها عبر الفضاء بين النجوم".

ويشير الدكتور أليكسي بوتابوف، المؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن هذا الكشف قد يغير فهمنا الأساسي للعمليات الكيميائية في الفضاء، موضحا: "إذا كانت هذه الحبيبات مسامية بهذا الشكل، فهذا يعني أن مساحة سطحها أكبر بكثير مما كنا نتصور، ما قد يغير جذريا فهمنا لطريقة تكون الجزيئات وتطورها في الفضاء".

غير أن المجتمع العلمي ما يزال منقسما حول هذا الموضوع، حيث تشير بعض النماذج النظرية إلى أن المسامية العالية قد تجعل حبيبات الغبار باردة جدا أو هشة أكثر من اللازم، ما لا يتطابق مع المشاهدات التلسكوبية للسحب بين النجوم.

وتؤكد الدراسة على الحاجة إلى مزيد من الرصد والمشاهدات الدقيقة، إلى جانب إجراء تجارب مخبرية متطورة وإنشاء نماذج محاكاة أكثر دقة، للوصول إلى فهم شامل لطبيعة الغبار الكوني ودوره في نشأة النجوم والكواكب والحياة نفسها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟

"خيانة عظمى".. ترامب يهاجم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي