مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

دراسة: ثوران بركان تونغا تحت الماء أطلق طاقة أكبر من طاقة انفجار قنبلة هيدروجينية

جمع باحثون من جامعة شيفيلد البيانات من محطات الطقس ووسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم وقارنوها بالبيانات التاريخية.

دراسة:  ثوران بركان تونغا تحت الماء أطلق طاقة أكبر من طاقة انفجار قنبلة هيدروجينية
© Goes-West Satellite/Noaa / Globallookpress

واعتبر الباحثون أن الانفجار البركاني كان يعادل حوالي 61 مليون طن من مادة تي إن تي.

وقال الدكتور سام ريجبي، كبير المحاضرين والمؤلف الرئيسي للدراسة في Blast and Impact:" كان ثوران بركان هونغ تونغا - هونغ هاباي بلا شك أحد أكثر الأحداث نشاطا التي حدثت خلال القرن الماضي، أكثر من تفجير أكبر قنبلة نووية على الإطلاق.

اندلع البركان في 15 كانون الثاني 2022 ،في جزيرة هونغ تونغا - هونغ هاباي مما أدى إلى حدوث تسونامي مدمر وأعمدة بركانية وصلت إلى طبقة الستراتوسفير.

كشفت دراسة حديثة أخرى أن الانفجار ولد موجات جاذبية صوتية وصلت إلى حافة الفضاء وتم تسجيلها بواسطة الأقمار الصناعية والأجهزة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في المملكة المتحدة.

وسجلت محطات الطقس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مواقع في لندن وفايف والمرتفعات الاسكتلندية، مرور نوع من موجة الجاذبية الصوتية تسمى موجة لامب.

وتُظهر البيانات المأخوذة من المواقع كيف زاد الضغط الجوي المحلي فجأة بنبض ضغط، متبوعا بمرحلة سلبية قبل العودة إلى الظروف المحيطة التي استمرت عادة حوالي 45 دقيقة.

وأطلق الثوران البركاني في تونغا طاقة تعادل زلزال بقوة 8.4 درجة ، وانتقلت موجة الضغط عدة مرات حول العالم.

وأضاف جورجي دياز ، الفيزيائي النظري والمؤلف المشارك للدراسة من جامعة إنديانا: "في 15 كانون الثاني ، جعلتنا الطبيعة نشعر بالضآلة، مما أدى إلى حدث واسع النطاق له عواقب مأساوية.

وتُظهر هذه الدراسة أن هذا الثوران القوي قد ولّد أيضا مشروعا علميا تلقائيا وعالميا، حيث جمع المتحمسين والمهنيين بشكل علني لمشاركة قياساتهم القيمة من جميع أنحاء الكوكب لتوصيف خصائص هذا الحدث.

وتسلط هذه الدراسة الضوء على إمكانات بيانات "علم المواطن" لتوفير رؤى علمية رئيسية حول القوة التفجيرية للانفجارات البركانية.

وتأتي هذه الأخبار بعد أن كشف تقرير صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن هناك فرصة واحدة من كل ستة لثوران بركاني كبير هذا القرن يمكن أن يغير مناخ العالم بشكل كبير ويعرض حياة الملايين للخطر.

وجد تحليل لبراكين الجليد في غرينلاند وأنتاركتيكا بواسطة فريق في معهد نيلز بور في كوبنهاغن أن ثورانا بركانيا بقوة 7 درجات - أكبر من 10 إلى 100 مرة من الانفجار في تونغا - هو احتمال واضح لهذا القرن.

كتبت الدكتورة لارا ماني، الخبيرة في المخاطر العالمية في مركز جامعة كامبريدج لدراسة المخاطر الوجودية في مقال لمجلة Nature :" يتم ضخ مئات الملايين من الدولارات في تهديدات الكويكبات كل عام، ومع ذلك هناك نقص حاد في التمويل والتنسيق العالميين للتأهب للبراكين".

وأضافت ماني:" هذا بحاجة ماسة إلى التغيير، نحن نستخف تمامًا بالمخاطر التي تشكلها البراكين على مجتمعاتنا".

وأضافت أنه إذا استمر ثوران تونغا لفترة أطول، أو أطلق المزيد من الرماد والغاز، أو حدث في منطقة مليئة بالبنية التحتية الحيوية - مثل البحر الأبيض المتوسط - لكان من الممكن أن تكون موجات الصدمة العالمية مدمرة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟