مركبة ناسا ذاتية القيادة "برسيفرانس" تحطم الأرقام القياسية على المريخ
تستخدم مركبة ناسا "برسفيرنس" قدرات القيادة الذاتية أثناء تجوالها عبر فوهة جيزيرو بحثا عن علامات الحياة القديمة وجمع العينات لإعادتها وفق المخطط لها إلى الأرض.
وبمساعدة نظارات ثلاثية الأبعاد خاصة، تسير المركبة المريخية على السطح كما هو مخطط لها من قبل فريق مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، والذي يتحكم في مسار القيادة مع توقفات محددة. لكن الفريق المشرف على المهمة يسمح بشكل متزايد للمركبة "بتولي القيادة" واختيار كيفية وصولها إلى المحطات المخططة في مسارها.
Still winding my way across the plain to the delta up ahead using my self-driving mode. I’m making good progress, and even hit a new record: 520 meters (0.32 miles) over three consecutive days.
— NASA's Perseverance Mars Rover (@NASAPersevere) April 8, 2022
More on self-driving mode: pic.twitter.com/Y8WMNtVie5
ويقوم نظام التنقل التلقائي في "برسفيرنس"، المعروف باسم AutoNav، بعمل خرائط ثلاثية الأبعاد للتضاريس أمامه، ويحدد المخاطر، ويخطط لمسار حول أي عوائق دون توجيه إضافي من وحدات التحكم على الأرض.

التسجيل الصوتي الأول لمسبار ناسا يكشف عن سرعتين للصوت على الكوكب الأحمر
وأعلنت وكالة ناسا عبر "تويتر" أن مركبتها الجوالة "برسفيرنس" ما تزال تشق طريقها عبر السهل إلى منطقة "دلتا" باستخدام وضع القيادة الذاتية، وأضافت: "لقد أحرزت تقدما جيدا، بل سجلت رقما قياسيا جديدا: 520 مترا (0.32 ميل) على مدار ثلاثة أيام متتالية".
والآن يمكن للعربة الجوالة القيادة عبر هذه التضاريس الأكثر تعقيدا، ما يساعدها على تحقيق أهدافها العلمية وتحطيم الأرقام القياسية في القيادة.
وانتقلت المركبة الجوالة بداية من 14 مارس، من منطقة قريبة من موقع هبوطها،Octavia E. Butler Landing، إلى منطقة كان يتدفق فيها نهر قديم إلى جسم مائي وتراكمت فيه الرواسب، المعروفة باسم دلتا، والتي من المحتمل أن تكون أفضل مكان للعثور على أي دليل على أي حياة مريخية قديمة (أو باقية).
ويعد البحث عن مثل هذه الأدلة أحد أهداف المهمة الأساسية لمهمة عودة عينة المريخ (MSR) إلى الأرض عبر مهمة منفصلة مع معزز مداري ينطلق من سطح المريخ.
المصدر: phys.org
التعليقات