وقالت الخميسي، في لقاء تلفزيوني ببرنامج "أسرار"، إنها لو تركت نفسها للأفكار السلبية لتصرفت بعنف تجاه المرأة التي تسببت في الأزمة، معتبرة أن تدخلها في حياة الآخرين ومحاولتها هدم بيت قائم هو "مرض في العقل"، على حد وصفها.
وكشفت أنها في البداية سمعت شائعات عن اقتران زوجها بامرأة أخرى لكنها لم تصدقها، حتى فوجئت بانتشار الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن طريقة الإعلان كانت مقصودة لإيصال رسالة إليها ودفعها للطلاق.
وأضافت أن زوجها صارحها واعتذر قائلا لها: "أنتِ أم أولادي وعشرتي وبحبك"، وهو ما ساعدها على التماسك رغم معاناتها في مرحلة التعافي النفسي.
واعتبرت أن المشكلة الحقيقية تكمن في الطرف الآخر، مؤكدة أنها لا تعنيها ولا تشغل تفكيرها.
وأكدت الخميسي أنها لم تشك في زوجها طوال 7 سنوات من الأزمة، موضحة أنه لم يبت خارج المنزل يوما ولم يظهر عليه أي سلوك يثير الريبة، بل كان – بحسب وصفها – "حنون وطيب ولم يخطئ".
وأوضحت أن زواجهما الذي استمر 21 عاما لم يشهد تقصيرا من جانبه، ما جعل فكرة الشك غير واردة بالنسبة لها.
وأكدت أنها علمت بالأمر من اعتراف سابق قبل تداول الخبر رسميا، مشيرة إلى أن نشره بهذه الطريقة الفجة زاد من صعوبة الموقف وحدّة الأزمة التي مرت بها.
المصدر: RT