وتعود تفاصيل الواقعة إلى ببلاغ تقدم به شاب يفيد باختفاء والدته "نادية" في العقد السادس من العمر، في ظروف غامضة عقب خروجها من منزلها لشراء بعض الاحتياجات اليومية.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة المختصة أعمال البحث والتحري لكشف ملابسات الواقعة.
وكشفت التحريات الأولية، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة، أن السيدة دخلت إلى محل دواجن تملكه المتهمة "لمياء" داخل القرية، ولم تُرصد خروجها مرة أخرى عبر الكاميرات.
وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهمة لاحظت ارتداء المجني عليها خمس غوايش ذهبية أثناء تواجدها بالمحل، فخططت للاستيلاء عليها.
وبحسب ما توصلت إليه التحريات، أغلقت المتهمة باب المحل، وقامت بكتم أنفاس المجني عليها حتى فارقت الحياة، ثم استولت على المشغولات الذهبية. وبعد ارتكاب الجريمة، وضعت الجثمان داخل شيكارة، ونقلته على عربة بدعوى التخلص من المخلفات، قبل أن تلقي به في أحد مصارف القرية.
ورصدت كاميرات المراقبة قيام المتهمة بإلقاء الشيكارة، ليتبين لاحقاً أنها تحتوي على جثمان السيدة. وتم انتشال الجثة ونقلها إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، التي أمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ولا تزال النيابة العامة تواصل مباشرة التحقيقات لكشف جميع تفاصيل وملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
المصدر: المصري اليوم