مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

    "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

في الذكرى الـ20 لتحرير رهائن مسرح دوبروفكا: عملية خاطفة تجنبت الأسوأ

قبل 20 عاما، نجحت قوات خاصة روسية في الإفراج عن رهائن احتجزهم إرهابيون في مسرح دوبروفكا بموسكو، وتمكنت من إبطال مفعول عدد كبير من العبوات الناسفة والقنابل التي زرعت بالمكان.  

في الذكرى الـ20 لتحرير رهائن مسرح دوبروفكا: عملية خاطفة تجنبت الأسوأ

في تلك المأساة التي بدأت صباح يوم 23 أكتوبر من عام 2002، دخل إرهابيون مدججون بالأسلحة والقنابل والعبوات الناسفة إلى مسرح دوبروفكا بموسكو، حيث كانت تعرض مسرحية "نورد أوست" الموسيقية،  واحتجزوا في المكان 912 رهينة.

بمناسبة الذكرى، نقلت وكالة نوفوستي عن ألكسندر ميرينوف، أحد قدامى المحاربين في المديرية "ب" لمركز العمليات الخاصة التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي قوله، إن القوات الخاصة نجحت باقتدار في منع انفجار رهيب وتجنبت مقتل جميع من كانوا في مبنى موسكو دوبروفكا.

يوم الأربعاء تصادف الذكرى العشرين لعملية تحرير مسرح دوبروفكا من الإرهابيين، وكان ميرينوف من بين القوات الخاصة التي قامت، بعد القضاء على المسلحين، بإبطال مفعول القنابل والعبوات التي زرعها الارهابيون في أرجاء المبنى.

ويقول ميرينوف مستذكرا تلك الأحداث: "في مساء يوم 23 أكتوبر 2002، كنت في المنزل مع عائلتي. في تلك الأيام، كان لدينا جهاز استدعاء خاص لحالات النفير والطوارئ. تلقيت أمر استدعاء عاجلا من خلاله إلى الوحدة، وسرعان ما وصلت إلى مقر الوحدة، وذهبت إلى مسرح دوبروفكا، الذي استولى عليه إرهابيون".

وذكر المحارب القديم متحدثا عن عملية تحرير الرهائن والقضاء على الإرهابيين أنه "تم تنفيذ العملية بالفعل بسرعة خاطفة. وبعد ذلك صدر لنا أمر بالتوجه إلى داخل مبنى مركز المسرح لتفكيك العبوات الناسفة".

وقال ميرينوف في شهادته عن ذلك اليوم: "حين دخلنا، رأينا مشهدا رهيبا، الكثير من الرهائن، وكل شيء محاط بالمتفجرات. استعد الإرهابيون بصورة جدية. إجمالا، في رأيي، كان يوجد أكثر من 200 كيلوغرام من المتفجرات، علاوة على القنابل اليدوية الموجودة، بما في ذلك من نوع إف -2. بالإضافة إلى ذلك، وضع الإرهابيون عبوات بمواد قابلة للاشتعال على المسرح ليس فقط لقتل الناس في الانفجار، ولكن أيضًا لحرقهم ".

ومضى المحارب القديم في سرد تلك الذكريات بقوله إنه على الرغم من مقتل الإرهابيين الذين لم يكن أمامهم أي وقت لتشغيل "الآلات الجهنمية"، إلا أنه لم يكن هناك ما يضمن أنها لن تعمل مشددا على أنه لو حدث انفجار لما نجا أحد.

وقال بهذا الشأن: "كانت ستكون مقبرة جماعية لكل من كان في تلك اللحظة في المسرح. وكما قال أحد أصدقائي المقاتلين من مجموعة ألفا، كان الجميع سيتحول إلى أشلاء. وعلاوة على ذلك، كانت المباني القريبة ستتضرر".

وعن المسؤولية الكبيرة التي ألقيت على عاتقهم، أفاد بقوله: "لقد أدركنا أن أمامنا عدد كبير من المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال. وبالطبع، كانت مسؤولية مختلفة تمامًا عما كانت عليه أثناء التدريب على تفكيك العبوات الناسفة وبطال مفعول القنابل والألغام. ولا يجب علينا أن نخذل أفراد القوة التي نفذت لتوها اقتحاما فريدا من نوعه. لقد عملوا بحذر ودقة ".

وتحدث ميرينوف عن المشاعر الكئيبة التي راودته حين أزال الأحزمة الانتحارية من أجساد أصحابها بقوله: "لقد كن شابات صغيرات، نساء. بدا الأمر مذهلا أنهن كن قادرات على ارتكاب مثل هذه الجريمة الفظيعة. ولكن، للأسف، كان الأمر كذلك".

أما فاليري بوبوف، رئيس رابطة قدامى المحاربين في وحدة العمليات الخاصة التابعة لجهاز "كي جي بي" في الاتحاد السوفيتي فأكد أن القوات الخاصة التي نفذت عملية القضاء على الإرهابيين وتحرير رهائن مسرح دوبروفكا وتفكيك العبوات الناسفة أكملوا مهمتهم القتال بشكل مثالي وفعل كل ما يمكن في مثل هذا الموقف.

علاوة على ذلك، أكد أن القوات الخاصة قامت بعد ذلك بواجبها ليس فقط الرسمي، ولكن أيضا المدني، وانقذت الرهائن وقام أفرادها والبنادق على صدورهم، بنقلهم فردا فردا من القاعة إلى الخارج.

يوم 23 أكتوبر 2002، أثناء عرض المسرحية الموسيقية "نورد أوست" في مسرح دوبروفكا بموسكو، اختطفت مجموعة من المسلحين بقيادة موفسار باراييف المتفرجين والفنانين. وفي المجموع، تم احتجاز أكثر من 900 شخص كرهائن، بما في ذلك أجانب. وفي القاعة، أطلق الإرهابيون النار على السقف، وبعد أن أبلغوا عن وجود متفجرات في المبنى، بدأوا في زرع المتفجرات والعبوات الناسفة. قاموا بوضعها على طول جدران القاعة على مسافة خمسة أمتار من بعضهم البعض، وفي وسطها وعلى الشرفة وضعوا اسطوانات معدنية، بجانبها وقفت انتحاريات بأحزمة ناسفة. كان داخل كل أسطوانة قذيفة مدفعية شديدة الانفجار من عيار 152 ملم، وامتلأ التجويف الداخلي بين المقذوف وجدار الاسطوانة بالذخائر الصغيرة.

وبعد ثلاثة أيام، ونتيجة لاقتحام القوات الخاصة للمبنى، جرى القضاء على جميع الإرهابيين وإطلاق سراح معظم الرهائن. لتجنب وقوع انفجار غير مقصود، وسقوط عدد كبير من الضحايا، تقرر استخدام غاز الأعصاب قبل بدء العملية. وبحسب المعطيات الرسمية، قُتل 130 رهينة وتم القضاء على جميع الإرهابيين وعددهم 40.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

تصعيد بحري جديد.. "أسطول الصمود العالمي": قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفننا قبالة سواحل اليونان

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

"تحقيق دراماتيكي".. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل اختراق إيران لقلب أبحاث الأمن الإسرائيلي

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

بن سلمان يؤكد لمحمد بن زايد وقوف السعودية إلى جانب الإمارات بعد هجمات إيران

وكالة الأنباء العمانية: استهداف يُسفر عن إصابة وافدين اثنين بولاية بخاء

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية